صغير وهجوم عشوائي !!


نعم أصبح نادي الشباب حديث الشارع السعودي رغم إختلاف الميول والألوان ولا زال البعض يردد من يكون ذلك النادي ليحدث كل هذه الضجة ! فقد تفرغت الصحف لأخطاء الإدارة الشبابية وظهرت ( أسنان ) الحاقدين بإبتسامة خبث اللجان ومرارة نجاح المنافس حتى أخذوا عهداً على أن يوقعوا النادي ويسقطوا رأسه كالضحية لتتعالى الضحكات ويبدأ صغار الإعلام بـ ( الثرثرة ) وتجميع الإسقاطات حتى وإن كانت تطلق كالرصاص على المهنية وتخدش الذوق العام بأصابع كالسكاكين !
أتعلمون لماذا كل هذا ؟ إنه النجاح يا سادة عندما يتكاتف الإعلام مع لجان الاتحاد السعودي وبعض الجماهير ( ذو الفكر المحدود ) ضد نادي واحد وتبدأ تلك الحملة في العد التنازلي على الهجوم المنظم ( اللا عشوائي ) ويبدأ كل مسؤول بإستغلال مهنته وأمانته في إسقاط المنافسين لميوله الشخصية ! فعلاً أن عقولهم ( بسيطة ) وأمانتهم هشة ولكني أعلم بأن نادي الشباب سيخرج في نهاية ( حربهم التفاهة ) منتصراً على كل الأحداث المأساوية التي تحدث بين اليوم والآخر .

بدأت الأحداث من أعلى السلطات ( الاتحاد الآسيوي ) عندنما إنسحب الفريق الإماراتي قبل عامين والذي خسر من الشباب في مباراتين بأعداد هائلة من الأهداف في الذهاب والإياب وبعد إنسحاب الفريق سحب الاتحاد الآسيوي من الشباب كل ماحدث من الإيجابيات في المباراة ( كالنقاط – والأهداف ) وترك ( الكرت ) على اللاعب كماتشو لكي لا يلعب أمام الاتحاد في مباراة دور الـ 16 بعدما أنزلوا الشباب من المركزالأول الى المركز الثاني ليلعب الدور القادم خارج أرضه ! وبعد خروج الشباب لم يكتفي الاتحاد الآسيوي أبداً فعاد ليزيد الطين بلة بعد معاقبة السعران في هذا الموسم بإيقافه 8 مباريات بسبب ( البصقة ) التي أعطت ذلك النادي ( بطولة ) أخذها بخسارتين الشباب وتعادل مع الوحدة وفوزين على الوحدة والاتحاد آخرها بضربات الترجيح ! العجيب بالأمر أنه عاقب السعران ولم يعاقب محترف نادي السد الذي بصق على السعودي ( حسين عبدالغني ) في نفس البطولة !
والمذهل في الموضوع أن نادي السد نفسه تأهل لدور الـ 16 في البطولة الآسيوية عن طريق هدف باليد أمام نادي الشباب !
فبعد مهازل الاتحاد الآسيوي تأتي مهازل المكاتب واللجان في الاتحاد السعودي ليوقعوا الشباب مرة أخرى في مصيبة أخرى لا يُـحسد عليها أبداً فطبخوها بطريقة عجيبة ومذهلة أذهلت الكل وأخرجت الشباب من البطولة رغم إنتصاره ذهاباً وإياباً ولم تنتهي القضية حتى الآن بل حاول نادي الشباب مشكوراً أن يرفع الشكوى لأعلى سلطة وهي الفيفا ولكن لم يتجاوب الاتحاد السعودي لضعف موقفه في هذه القضية ثم رفض قبول البت والاستعجال في الحكم وتعذر بأعذار أقل ما يقال عنها غير مقنعة أبداً !

كل ما ذكرته سابقاً تكرر كثيراً ولكني أحببت أن أوضح لكم مدى قوة تلك الحرب من جميع الجهات على نادي الشباب ولكن بقيت الجهة الأهم وهي ( الإعلام ) الكل يعلم أن أغلب إن لم أيقن أن ( جميع ) رؤساء تحرير الصحف هم أصحاب ميول بل كل الصحفيين في وسطنا الرياضي هم أصحاب ميول ( وانا أولهم ) ولكن لكل شخص أمانة في المهنة يجب أن يحافظ عليها ولكن غابت هذه الأمانة لدى البعض فهناك صحيفة مطبلة وتبعية بأشخاصها بل أن هناك بعض الصحف تشخصن المشاكل كـإحدى الصحف الإلكترونية والتي تخصصت في هجومها على نادي الشباب لسبب اختلافات شخصية بين رئيس تحرير الصحيفة ومدير المركز الإعلامي وقد عملت في هذه الصحيفة سابقاً وأنا أعلم أسرارها جيداً وحفاظاً للأمانة فأنا لا أستطيع أن أتحدث إلا عن الخارج وأبدي رأيي كمتابع لتلك الصحيفة التي كانت إحدى بوابات الهجوم السريع والكل يعرف رئيس الصحيفة والذي سابقاً كان مديراً للمركز الإعلامي بنادي الشباب , لم تقف المهازل الإعلامية عند تلك الصحيفة وشخصنة الأحداث بل لا أحد  ينسى حرب ( قناة الوطن ) على حد تعبيرها والتي دائماً ما تتحدث عن الحقيقة وهي بعيدةً عنها ! فهاهي تنجب لنا ( صغار الإعلام ) ثم تسلطهم على الأندية ليخرج لنا ( المجاهد ) في المؤتمر الصحفي الخاص بالمدرب بسلسلة من المهازل أولها بمطالبة بإبعاد الجماهير عن المؤتمر ( أي طردهم ) وعند رفض المسئولين في نادي الشباب بدأ ( المصور ) بعبارة سيئة جداً وبعيدة أشد البعد عن الذوق العام بل عن الإحترافية في العمل فقد أدخل الميول والعصبية ليطلق جملته السيئة في وجة الجماهير والمسؤولين في النادي الحاضرة للمؤتمر ( جمهور 10 نفر ) !

لم تتوقف عند هذا الحد بل عاد المجاهد لتكملة ما بدأه زميله في مقاطعة المدرب في حديثه ومحاولة إحداث الضوضاء داخل المؤتمر لإخراجه في أسوء الصور لدى المشاهد , بل عندما لم يستطع ذلك عاد ليسئل المدرب ( انت مدرب كبير فلماذا تدرب نادي ليس له جماهير ) ! بما معنى السؤال , ألهذه الدرجة أنتهكت إحترافية العمل ليتطاول عليها ( المجاهد ) وغيره في إستغلال أماكنهم الإعلامية لمحاذاة الميول !
للأمانة يجب أن يبعد هذا العويلم من القناة السعودية الرياضية وأنا هنا أخاطب في حديثي ( الأمير تركي بن سلطان ) فهو من يستطيع حماية كيانات الأندية من المساس بكرامتها علناً من صغار القناة الرياضية ( قناة الوطن ) إن كانت فعلاً ( قناةً للوطن ) !

الكل يعلم من هم مدربين نادي الشباب ولن أقف هنا موقف المدافع لذكر سلسلة من أعظم المدربين الذين مروا على تاريخ الكرة السعودية
بل على منطقة الخليج كاملة ولكني أحببت أن أوضح مدى ( ضعف ) عقليات البعض في المجال الرياضي .
وللأمانة كلنا أصحاب ميول ولكن يجب أن نبتعد قليلاً على الأقل من الإسائات والمساس في كيانات الأندية أو جماهيرها !

من الآخر :
الخوف من نادي الشباب في الموسم القادم بعد كل ما حدث في هذا الموسم هو أحد أسباب الحرب الإعلامية وغير الإعلامية على النادي !
وقد يتضح للجميع من هم أصحاب الخوف ؟ بالطبع هم أصحاب الميول الخارجة عن مثلث الكبار !

بسام الدخيل
صحيفة سبورت السعودية

108