مصور هاتريك وتبرير الصحّاف

لم يحضُر مصور صحيفة هاتريك فهد المري الذي التقط أو فبرك صورة “إصبع إيمانا” والتي تم تداولها في المواقع الإليكترونية في اليومين الماضيين، وعليه اعتبر الاتحاد الأمر منتهياً بحفظ القضية من طرفه ،ومن حق نادي الهلال المطالبة بحقه القانوني من الصحيفة التي نشرت الصورة .

عطفاً على قضايا سابقة مشابهة لقضية مصور هاتريك، فقرائتي لسيناريو التنظيم السري في هذه القضية لا يختلف عن سيناريو قضية عضو لجنة الانضباط السابق عبدالله القحطاني، فعندما هدد القحطاني بأنه سوف يكشف المستور في قضية “رادوي” الشهيرة مارس عليه التنظيم أسلوب الترهيب، وعليه تم منع القحطاني من الظهور على قناة أبو ظبي الرياضية وبعد ذلك مباشرة أعلن عبدالله القحطاني أنه لن يتحدث عن قضية رادوي لأنه ترك المجال الرياضي وهو منشغل بدراسات عليا في جامعة الأمير نايف للعلوم الأمنية! وتهديد عبدالكريم الجاسر بأن الهلال سوف يقاضي صحيفة هاترك ماهو إلا أحد فصول المسرحية، ولن يتم مقاضاة الصحيفة وسوف تثبت الأيام ذلك وإن تم فسوف يكون صوري من أجل حبك الحلقة الأخيرة ، بل ربما تسمعون بأن رئيس تحرير صحيفة هاتريك أصبح أحد المسؤولين في نادي الهلال وأما المصور فسوف يبتعث لدراسة فن الفوتوشوب في بحر الضمير الميت، كل ذلك يحدث بتوجيهات رئيس التنظيم البعيد عن الأنظار، وإن ظهر للأضواء فهو كالتمساح يذرف دموعه على ضحاياه وقلبه يتراقص طرباً على أنغام السامبا!.

إنفرادات :

*أثار استغربي إعلان المتحدث الرسمي للاتحاد السعودي لكرة القدم أحمد صادق دياب بأن الإتحاد يكتفي بحفظ القضية على غير العادة وهو “الإتحاد” الذي لا يحفظ لا شاردة ولا وارده إلا وحشر حرصه في كل قضية، ويتذكر الجميع تهديد رعاية الشباب لرؤساء الأندية الرياضية بعدم التجاوزات الإعلامية في المواقع الالكترونية، والصحف الإلكترونية بلا شك خطأها أجسم من المنتديات وتؤخذ مواضيعها بجديه أكثر.

* إن صحت فبركة مصور هاتريك لصورة إصبع “إيمانا” فهذا بلا شك عمل لا أخلاقي وينافي المهنية ويتعارض مع الأخلاق الإسلامية وعليه يجب إيقاع أشد العقوبات بحق المصور وبحق الصحيفه ، وإن لم يتم ذلك فقد فتحت الرئاسة العامة لرعاية الشباب على نفسها باباً من الشك ولن يٌغلق بسهولة وسوف تكثر القضايا المشابهة لهذه القضية.

*يُذكِرُني مدير التبرير الإعلامي بالصحَّاف وزير الإعلام العراقي الأسبق “عايش في عالم آخر” والمصيبة أنه يصدق تبريره ولا يتردد في تسويقه وإن لم يكن مقنعاً ولو لأبسط الناس، وتبرير ” تفحيط المدافع” يستحق أن يصبح نكتة القرن!! فلا أستغرب أن يكون تبريره للقطة “إصبع إيمانا” أنه بعدما طٌرِد “إيمانا” بالكرت الأحمر سمع مدرجات الهلال تصفق له وترفع من معنوياته فأشهر إسلامه فوراً ونطق الشهادتين لكنه كمُسلم جديد لم يكن يعلم أي إصبع يرفع السبابه أم الوسطى!!.

*وأما تبرير الصحَّاف لما فعله رادوي في ساق لاعب الوحدة عبدالخالق برناوي فقد يكون أن رادوي كان هدفه من الرفس نبيلًا جداً، فرادوي أراد أن يذكّر عبدالخالق بنعمة الأقدام التي فقدها كثير من الناس، ثم يستغرب هذا التشنج وكأن لاعب الوحدة لا يملك سوى ساقًا واحدًا فقط؟!.

* وبالنسبة لما فعله رادوي في وجه عصام الراقي فتبرير الصحَّاف أن تلك اللكمة كانت خدمةً مجانيةً من رادوي لعصام الراقي، فالراقي لا يوجد في وجه علامة فارقة تُسهل التعرف عليه عند فقدانه لا قدر الله “ولكمة” رادوي على خده الأيسر تضمن التعرف عليه ولو كان على عربةٍ يقودها حمار ولا يمكن زوالها أبداً.

* ثم يستخف الصحَّاف ويهدد ويدَّعي بأن الإعلام المتعصب ظلم رادوي وكان من المفترض أن يُشكر على هاتين الخدمتين المجانيتين، وبسبب هذا الهجوم العنيف على رادوي فالإدارة الهلالية سوف ترفع قضية على نادي الوحدة لكي يدفع ثمن “الرفس” واللكم” باعتبارها خدمتين نبيلتين لم يستشعر قيمتها الوحداويون.

خاتمه:

من أعذارك أضحك وأذكر محمد ألصحَّاف ….لا قال إن قواته على ألعلج منتصّره
جــــيوش ألــتحالف وسّط بــغــداد بألآلآف…. وألاخ ألوزير يقول..ما(دشت) ألبصره

~ الشاعر علي بن حمري ~

105