البكيري يكتب عن حرب النجوم

كما ذكرت في مقالة سابقة.. الصيف الرياضي هذه المرة على صفيح ساخن.. وغير مشهود في حجم تنقلات اللاعبين المحليين تحديدا.. مروراً بصفقات المحترفين الأجانب.

حرب النجوم بين الأندية.. التي فتحت خزائنها لها ما زالت مستمرة.. إلى نهاية فترة الانتقالات بعد أكثر من شهرين..

يحيى الشهري من الاتفاق للنصر.. وناصر الشمراني من الشباب إلى الهلال.. ونايف هزازي من الاتحاد للشباب. وسماء التعاقدات تشع بمزيد من النجوم التي تتبع بعض إدارات الأندية دروبها بحثاً عن تميّز فرقها بها في معترك المنافسات.

سألني أحدهم.. هل تسهم تنقلات النجوم ذوي الحظوة الجماهيرية في أنديتها السابقة في تخفيف حدة التعصب بعد انتقالها لأندية أخرى. فقلت له: قد تحد بعض الشيء من خلال رفع وعي المشجع في مفهوم الاحتراف.. وأنه سنة كروية لا مفر منها للاعبين أو لأنديتهم. حتى عالمياً تتقبلها جماهير الأندية على مضض.. حسرة على رحيل نجم صنع تاريخاً بينهم.

فالجماهير المليئة بالعاطفة الجياشة وهي المحرض الأول لها في الولاء.. بإمكان إدارات الأندية أن تقنعها بتغيير ألف حجر وحجر داخل المقر.. لكنه ليس من السهل أن تقنعها باقتلاع (بشر) من عيار النجوم مهما كانت المبررات.

الفراغ إن لم يملأه أحد.. يظل فراغاً مشوهاً لباقي تناسقية المكان. والنجوم إن لم تظهر نجوم غيرها.. وسريعاً في أي فريق.. تظل في قلوب مشجعي النادي وحشة.. وتبقى في عقولهم كذنب لا يغتفر للإدارة.. ولنا عودة أخرى في هذا الاتجاه.. وقصتي مع نجمي الكرة المصرية التوأم حسام وإبراهيم حسن.

مقالة للكاتب محمد البكيري عن جريدة النادي

104