مباراة الموسم

هي مباراة الأهلي والشباب في الأسبوع الأخير من الدوري وهي التي ستحدد بطل الدوري .. ولا شك أنها ستكون مباراة ساخنة تضفي على ختام الدوري نوع من الإثارة التي افتقدناها في معظم مشواره .
الفريقان هما الأفضل في هذا الموسم واستحقا بجدارة ان يصلا لمرحلة التتويج الأخيرة ولكن البطولة لن تقبل غير فريقا واحدا ليتقلد تاجها .
الشباب يملك فرصتان لأنه يتفوق بفارق نقطتين ولذا التعادل يكفيه ولكن بالتأكيد أن الشباب لن يركن لهذا الاحتمال وسيلعب للفوز وأن كانت هذه الأفضلية تعطيه هدوءا أكثر من منافسه وسيلعب بأريحية منتظرا أخطاء الأهلي . الشباب أعتاد على اللعب خارج أرضه أو حتى على أرضه في حضرة جمهور غفير يساند الفريق المنافس  ولذا رغم أهمية جمهور الأهلي في هذه المباراة فان هذه الأهمية ستنعكس فقط على الفريق الأهلاوي ولن تؤثر على الشبابيين فهم لديهم حصانة .
أما الأهلي فالدافع لديه أقوى من الشباب لغيابه الطويل من بطولة الدوري فهاهي الفرصة قد سنحت لاحتضان هذا اللقب من جديد .. مباراة واحدة يفوز فيها ويتوج وشاءت الأقدار أن تكون المباراة على أرضه ووسط محبيه ولذا سيتشبث الأهلي بقوة بهذه الفرصة والتي قد لا تسنح مرة أخرى بسهولة .
مستوى الفريقين متقارب جدا وأن كنت المح تفوقا فنيا واضحا لصالح الأهلي وتفوقا انضباطيا أكثر وضوحا لصالح الشباب .. والتفوق الفني للأهلي بالرغم من غياب الحوسني  مرده  لوجود كماتشو وتيسير وفيكتور فهذا الثلاثي يملك فنيات عالية جدا وخبرات ممتازة وهم سيكونوا أصحاب الكلمة .. اذا تألقوا فأن البطولة لا شك ستذهب طواعية للأهلي ويضاف لهذا الثلاثي كل من محسن العيسى وياسر الفهمي بما يملكانه من حيوية ومهارة ويبقى معتز الموسى ليؤدي دور محور الارتكاز الدفاعي كما أن ظهيري الجنب في الأهلي يشكلان خطورة كبيرة هجوميا بجانب صلابتهما دفاعيا وتبقى مشكلة الأهلي الكبرى تكمن في منطقة قلبي الدفاع ولذا اذا أراد الأهلي الفوز فعليه أن يكون في حالة هجوم دائم حتى لا يسمح للشبابين بمهاجمته واستغلال ثغرة متوسطي الدفاع.
أما الشباب فهو فريق منظم للغاية .. صحيح أنه لا يمتع ولكنه فعال جدا ويلعب بالمللى حسب متطلبات المباراة .. كل يؤدي دوره حسب المطلوب دون زيادة أو نقصان .. فبعد رحيل عبده عطيف لا يوجد أي لاعب مهاري بنادي الشباب يقدم لمحات فنية خارج المنظومة لمتعة المشاهدين هذا اذا أستثبنا ويندل القادم من الأتحاد وحتى ويندل بدأ ينصاع لتعليمات برودوم الصارمة جدا واللعب فقط في حدود المنهجية المرسومة وعدم تخطيها.
يعتمد الشباب على تحركات وأنطلاقات حسن معاذ في الظهير الأيمن وعلى التزام جميع أفراد الفريق بتنفيذ خطط المدرب حرفيا.. قد يرى البعض ان تحليلي فيه بعض القسوة على الشباب ولكن الحقيقة هي أن الالتزام والجدية في كرة القدم ركنان أساسيان لتحقيق البطولات والشباب هو أفضل نادي لدينا يعمل لاعبوه  بمبدأي الالتزام والجدية .
مباراة الموسم سيكون عنوانها ” أيهما أكثر أهمية لتحقيق البطولات الأنضباط التكتيكي أم الخلق والأبداع المهاري” .

نقاط تحت السطر :-
•       لن تخلو المباراة من التشنج ومن الأحتكاكات والأستفزازات ولكن نرجو أن تكون في الحدود الطبيعية والا تصل الى مراحل ما فعله رضا تكر في مباراة النصر.
•       لا يمكن التنبؤ أطلاقا بنتيجة المباراة .. كل الأحتمالات واردة وبنسب متساوية.
•        أذا ما فاز الأهلي بالدوري فلابد وأن يتوج تيسير الجاسم بلقب أفضل لاعب في الموسم وأذا ما فاز الشباب يجب أن يتجه لقب نجم الموسم صوب أحمد عطيف . أما ناصر الشمراني وفيكتور فلا يجب أن تتعدى نجوميتهما حدود لقب هداف الدوري .
•       ابراهيم هزازي يقول ل عبدالله العنزي حارس النصر “عيب عليك ” .. طيب خلها تجي من واحد غيرك يا ابراهيم .
•       سليمان الهويمل مقدم برنامج صافرة تقييمه للحالات التحكيمية أفضل من الخبير التحكيمي الذي يجلس بجانبه.
•       ما حدث في مباراة الربيع والكوكب كان فضيحة بكل ما تحمله الكلمة من معنى .
•       تحدث أداري نادي الكوكب لمراسل القناة السعودية قائلا ان مراقب المباراة اتصل برئيس لجنة المسابقات المصيبيح الذي أبلغه ان نتيجة 4/1 لصالح الربيع تعني ضرورة لعب أشواط أضافية نسبة لقاعدة الهدف بهدفين في أرض الخصم .. لو صحت هذه المعلومة فلن يحفظ ماء وجه فهد المصيبيح الا الاستقالة من منصبه .
•       دعس أبوسبعان على ظهر العابد وعوقب انضباطيا بثلاث مباريات وعندما كرر نفس الخطأ مع سعود حمود عوقب انضباطيا بمباراتين ..  لمحة من عجائب لجنة الانضباط .. من البديهي أن تكرار الخطأ يتطلب مضاعفة العقوبة  وليس تخفيفها.
•       الشباب يطالب بكشف المنشطات في مباراتهم النهائية مع الأهلي .. تخيلوا معي كيف كان سيكون رد الفعل الأعلامي لو كان هذا الطلب جاء من النصر قبل مباراتهم مع الهلال .
•       في كل نادي لابد وأن يوجد لاعب أو اثنان يكثر خروجهم عن النص ويتلقون دائما البطاقات الملونة وهذا شيء طبيعي نسبة لاختلاف طباع البشر .. ففي النصر تجد حسين عبدالغني وفي الشباب حسن معاذ وتفاريس وفي الهلال المرشدي والعابد وفي الأهلي الجيزاوي ولكن في الأتحاد القاعدة معكوسة  ويوجد لاعب او أثنان فقط  لا يخرجان عن النص .

الرمية الأخيرة :-
عيسى المحياني  مهاجم من مواليد منطقة الجزاء يعرف كل خباياها وأسرارها فهو هداف بالفطرة ولكنه راح ضحية الاستبداد الهلالي .. كان اللاعب في طريقه لنادي النصر بعد أن حقق لقب هداف الدوري في ناديه السابق الوحدة ولكنهم حولوا مساره عنوة للهلال بالرغم من أن الهلال دفع فيه مبلغا أقل من الذي عرضه نادي النصر في وقت لم يكن الهلال بحاجة لخدمات عيسى وأنما كان الغرض فقط ألا يذهب عيسى للنصر.. وهاهي النتيجة أحتياطيا لمدة ثلاث أو أربع سنوات هي أجمل سنوات عطاء اللاعب كان يمكن أن يبدع فيها عيسى ويستفيد منه نادي النصر وحتى المنتخب والآن على عيسى المحياني أن يبدأ رحلة البحث عن النجومية من جديد وهو في سن التاسعة والعشرين.

102