سامي وداء الشو

لا يستطيع أحد أن ينكر تميز سامي الجابر ادارياً ودوره الفاعل فيما وصل إليه الهلال من ثبات في المستوى ولكن حب سامي للظهور والأستعراض وتقمصه الدائم لشخصية العراب وأعتقاده بأنه الوحيد في هذا الكون الذي يجيد السبع صنايع هو ما يفقده حب جماهير االأندية الأخرى ، طبعاً حب جماهير الهلال مضمون لأن ما يميز الهلاليين وسر تفوقهم هو التفافهم الدائم حول ناديهم ومنسوبيه حتى في أخطائهم (أنصر ناديك ظالما أو مظلوماً) وما موقفهم مع رادوي ومن ثم ايمانا الا اثبات على ذلك وبالتالي حب جماهير الهلال  لسامي لا يحسب له.
تصريحات دول ووصفه لسامي بالاستعراضي وتلميحات ياسر المبطنة عن أن سامي هو سبب ابتعاده وتصريحات سامي المتواليه  والطريقة التي يتحدث بها بما فيها من تعالي واضح (من تواضع لله رفعه) كلها تؤكد حب سامي للشو وتثبت اصابته بهذا الداء.
في تصريح سامي الأخير ضد نور الجميع أهتم بجزئية القسم وأعتذار سامي بعد ذلك ولكن الجزء الأخطر في تصريح سامي في رأيي هو تقييمه لأداء محمد نور (قال سامي ظهر نور في المباراة بمستوى هزيل جداً) لا يحق لسامي الجاير  أن يقيم مستوى محمد نور حتى لو كان رأيه صحيحا وخاصة في هذا التوقيت الذي قال فيه ريكارد أنه سيراقب نور لضمه للمنتخب .. وسامي بتصريحه هذا كأنما يوحي للجميع بأن نور لا يستحق الأنضمام للمنتخب.
لا نريد أن نعود للتاريخ ونذكر سامي كيف تم أختياره للمنتخب في أحدى السنوات وهو صايم عن التهديف لأكثر من 32 مباراة متتالية ولم يتدخل وقتها أي اداري أو لاعب قائلا سامي مستواه هزيل.

نقاط تحت السطر :
* أجاد بوقاش في مركز الوسط الأيسر وتحسب هذه لماتورانا.
* أحرز السهلاوي هدفين رائعين ولكني مازلت أعتقد أن السهلاوي لا يبذل مجهوداً كافياً ليخدم فريقه.
* لم يكن الاتحاد سيئاً أمام الهلال ويكفي أننا لم نرى الهلال يستحوذ على الكرة كما كان يفعل في كل مبارياته الأخيرة.
* ويلهامسون علامة أستفهام كبيرة حول أصاباته المتعددة في كل مباراة وفي كل مرة تبدوا الأصابة خطيرة ثم يعود كأن شيئاً لم يكن في المباراة التالية.
* توقف الدوري قد يضر بالفرق المتصدرة التى تقدم مستويات متزنة كالأهلي والشباب والهلال والأتفاق.
* نتمنى للأخضر التوفيق في مهمته القادمة .. إذا نجحنا في تخطي عقبة استراليا ، فإنا متفائل كثيراً بظهور الأخضر بمستوى مغاير في الأدوار التالية لوجود عناصر شابة فقط تحتاج للثقة والتعود على المباريات الدولية أمثال سلطان البيشي وسالم لدوسري وابوسبعان والفهمي.

102