سامي يمسك العصا من المنتصف

قال دول مدرب الهلال المقال فيما معناه أن سامي الجابر يجيد التمركز أمام الكاميرات في المباريات الكبيرة التي تحظى بمتابعة إعلامية وجماهيرية وكأنما هو (أى سامي) يريد أن يوحى للعالم بأنه هو المدرب الحقيقي للهلال.
رغم قناعاتي بأن دول كان ضعيف الشخصية وأنه هو السبب في تدخل البعض في عمله لأنه لم يكن حازما معهم  وأنه ما كان يجب عليه كمدرب خبير أن يظهر أعلاميا بعد إقالته ويتحدث بهذا الأسلوب ، إلا أن ماقاله بخصوص سامي الجابر يبدو لي منطقي جداً وحقيقي ، لأن سامي عندما كان لاعباً كانت من أهم مميزاته إجادته للتمركز  فهو كان يعرف أين يقف وأين يجب أن يكون موضعه في الوقت المناسب ولذا هو نجح في إحراز كم هائل من الأهداف بسبب هذه الميزة رغم أن سامي كان محدود جداً من حيث المهارات والفنيات ولكنه كان يستخدم عقله أكثر من جسمه ومهاراته.
ولذا عندما وصف دول سامي بتلك الصفة فهو لم يأت بجديد فالجميع يعلم ذلك بل أن هذه الصفة هى كانت أساس شهرة ومجد سامي الجابر. ولكن هي صفة مقبولة وحميدة عندما كان لاعبا لأن اللاعب داخل الملعب يحق له أن يستفيد من مجهودات زملائه وينسبها له بتتويج تلك المجهودات أهدافا تحقق الهدف المنشود للجماعة.. أما خارج الملعب كجهاز فني و إداري فهذا الأسلوب يكون عليه بعض التحفظ لأنه قد  يعتبر تعدي على حقوق الغير وسلب لمجهوداتهم والصعود على أكتافهم .
وقد يكون سبب تواري  سامي خلف مدرب ضعيف الشخصية وظهوره أمام الكاميرات في الوقت المناسب هو بسبب خوف سامي على تاريخه الناصع كلاعب من أن يلطخه أى فشل تدريبي ، أعتقد أن سامي لديه إمكانيات النجاح كمدرب ولكنه يخشى الفشل كما أن الإدارة الهلالية تخشى عدم تقبل الجمهور الهلالي لسامي كمدرب بسبب أنه لا يملك الأسم التدريبي اللامع.

حالات متباينة :
* حالة تدعو للأستغراب : إنتدابات النصر في الفترة الشتوية كلها تدعو للإستغراب.. بالرغم من هذه الفترة  تتطلب اللاعب الجاهز فنيا وبدنياً يقوم النصر بتسجيل أربعة لاعبين جدد كلهم غير جاهزين بدنياً ولياقياً ويحتاجون على الأقل إلى شهرين كما أن النادي أستغنى عن عنتر وعبدالله القرني قلبي الدفاع ليصبح الفريق بدون أي إحتياطي في هذا المركز والمعروف أن عمر هوساوي ومحمد عيد لا يستطيعان اللعب ثلاث مباريات متتالية نسبة لعشقهما الأبدي للكروت الملونة.
* حالة تدعو للشفقة : برنامج مساء الرياضية يدعو للشفقة بإصراره على أن يقدم لنا نقاشات بيزنطية وكل منهم متربص بالآخر وأحيانا كثيرة يتحول البرنامج إلى ما يشبه الحراج الغلبة فيه لصاحب الصوت الأعلى.
* حالة تدعو للريبة : لماذا لم يتم إستدعاء كل من سالم الدوسري وسلطان البيشي للمنتخب الأولمبي رغم تميزهما اللافت في الآونة الأخيرة.
* حالة محرجة : (الحين فهمتك) وش اللي فهمته يا فهيم!!  هل كان هو تصريح (مشجع قالي)  أم حوار آخر دار بينكما في إجتماع الأربعة بخصوص السقف!! أم أنه مجرد هذيان مازال مفعوله سارياً منذ (رنة …..) الشهيرة !! وهاهو راعي الكلام اللى فهمته يقولك لا ناقة لي ولا جمل و ما أعرفك .
* حالة ساذجة : في برنامج إرسال طرح ماجد التويجري تساؤل أقل ما يوصف به هو (…..) .. تساءل التويجري عما إذا كانت عقوبة أبوسبعان ستسري من الآن أم بعد عودته من المنتخب.. وأسهب التويجري كعادته لتبرير تساؤله الساذج هذا دون جدوى .. أحب أن أذكر التويجري بأن عادل هرماش تلقى كرت أصفر ثالث في آخر مباراة له مع الهلال قبل سفره بيومين للأنضمام لمنتخب بلاده. أى أن الهرماش أستفاد من فترة غيابه مع منتخب بلاده للتخلص من كروته الثلاثة ورغم ذلك لم يحتج التويجري بل ولم تلفت تلك الحالة إنتباهه.

102