ممول سعودى وخباز اجنبى

فريق لخويا القطرى هل سمعتم به قبل الموسم الماضي ؟ لا لم يسمع به احد . فريقه عمره الإعلامي عامان وهذا هو عامه الثالث ..العام الأول في الدرجة الثانية والعام الثاني نال دوري الدرجة الأولى وهاهو الآن يواصل التألق ويتصدر الدوري ويخطط للفوز بكاس آسيا.
دعونا نتحدث عن كيفية صناعة فريق قوى ينافس على البطولات وما هي الاحتياجات لذلك .. أهم العوامل لصناعة فريق قوى منافس هي 1/ الوقت 2/ الفكر (التخطيط) 3/ المال .
الوقت يمكن اختصاره إلى أقصى ما يمكن إذ توفر المال أما الفكر فيمكن استقطابه ايضا بالمال وذلك بالتعاقد مع أفضل الخبراء في العالم لوضع خطه قصيرة المدى لخلق فريق قوى منافس على البطولات وأخرى طويلة المدى لصنع قاعدة من الفئات السنية تحافظ على المكتسبات الحالية مستقبلا .. إذن المال هو أهم هذه العوامل الثلاث بل هو أساس كل شيء. لان وجود المال يوفر الوقت و يساهم في تحقيق و تنفيذ مخططات الفكر .ولذلك إذا توفر العنصر الثالث ( المال) فانه بالإمكان تجهيز فريق متكامل في غضون ستة اشهر فقط .
نادى لخويا القطري تأسس سنة 2007 تحت مسمى نادي الشرطة، ولعب لمدة موسمين تحت هذا المسمى قبل أن يتغير اسمه إلى نادي ” لخويا ” وهي قوة الأمن الداخلي في قطر أي انه فريق الحكومة ولذلك توفر له المال واستقطبوا الفكر وصنعوا فريقا خلال عامين فقط نال بطوله الدوري وسيلعب في أبطال آسيا هذا الموسم وهو مرشح قوى للعودة بهذه ألكاس لغرب آسيا.
الجمهور فقط هو ما ينقص فريق لخويا وإذا أراد أن يصنع له قاعدة جماهيريه فعليه الانتظار على الأقل عقدين أو ثلاث من الزمان على شرط أن يحافظ على وجوده في المنصات طوال هذه المدة وقد ينجح في ذلك أو يفشل .
المال يصنع كل شيء ويشترى كل شيء إلا الجمهور.. ولذلك هل تعي بعض الأندية إنها تملك كنز الجمهور ورغم ذلك هي بعيده عن البطولات .
النصر يحتاج لرجل محب للكيان يملك المال ويقتنع أن يلعب دور الممول فقط ويعطى العيش لخبازه في جميع النواحي الفنية والإدارية . وهذا الخباز ليس بالضرورة أن يكون سعوديا لأنه ليس لدينا خبازا سعوديا قادر على تحقيق أحلام النصراويين حتى إذا توفر له المال .

رحم الله سلطان الخير
أجمل وصف قرأته وصف به الأمير سلطان بن عبد العزيز، رحمه الله، كلمات خالدة قالها جلالة الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود، رحمه الله، متحدثاً عنه في إحدى المناسبات حيث قال: “سلطان يقدر على نفسه يسخرها لما يريد.. وسلطان يعين الناس على نفسه”.

102