من سيجلب “العيد” ..!!

الكلاسيكو المنتظر بين العالمي (النصر) والمونديالي (الإتحاد) هو لقاء القوة والإثارة والندية ، لقاء تقديم العيدية للجماهير الوفية سواء الاتحادية أو النصراوية ، فمن صاحب الحظية الذي سيقدم العيدية ومن سيجلب “العيد” لجمهوره .

اللقاء سيكون قوي ومثير ، وتتعدد الإثارة ، فالإتحاد غير ظروفه مابين عشية وضحاها بعد اختيار الفائز رئيساً ومعه أعضاء مجموعة المستقبل الإتحادي وبعض اعضاء الشرف الإتحادي وبالفعل تم إنقاذ الإتحاد بجلب محترفين من العيار الثقيل “دي سوزا البرازيلي” والذي أظهر من خلال أول لقاء لمحات فنية قمة في الروعة وصناعة أهداف افتقدناها كثيرا ، يملك حس فني عال ، ثم “انس الشربيني” لاعب الوسط أما الثقيل القاسي الكاميروني “إمبامبي” الذي طمأن الجماهير في أول لقاء له إضافة إلى نور الإتحاد الممتع والنمر الصغير فهد المولد. في لقاء الاتفاق سجل الإتحاد ثلاثة أهداف بدون رأس حربة صريح فما بالكم بعودة الهزازي والمساعدة التي سيتلقاها من هؤلاء الثلاثة .

يعاب على الاتحاد دفاعه ، فالدفاع يعتبر أضعف خطوطه خاصة المنتشري لكثرة أخطائه المؤثرة التي تربك من معه إلا أن ما يطمئن الاتحاديون عودة مبروك زايد للذود عن عرين الاتحاد.

أما النصر فيعاني نفس مشكلة الاتحاد في الدفاع ، ولكن وسط النصر لا تخفى خطورته على الاتحاد وأيضا ما يعرفه النجمين حسني عبدربه وعطيف من خبايا الإتحاد إضافة إلى عودة السهلاوي للحس التهديفي ومشاغبة حمود .

لقاءات الكلاسيكو بين العالمي والمونديالي لها طعم وطابع وحس فني ولكن من خلال المواجهات الأخيرة افتقدت هذه المواجهات للمتعة والإثارة وغلب عليها الخشونة والعصبية والبطاقات الملونة فهل ياترى سنستمتع بالكلايسكو المنتظر أم سيستمر فقدان المتعة والإثارة .
عموماً ، الاتحاد هو العائد الأقوى والأفضل من النصر المنتشي ببطولة أبوظبي الودية ، فأكبر النتائج حققها الإتحاد بالستة والخمسة والأربعة بينما النصر اكبر نتيجة أربعة وفارق الفوز بين الفريقين لصالح للاتحاد ، فمن سيعايد جمهوره ومن سيجلب لهم “العيد” .

وبخصوص كلاسيكو الشباب والأهلي فالإثارة هنا مستمرة بعد خسارة الأهلي للدوري من الشباب في اللقاء الختامي بالتعادل حيث هذا التعادل حرم الأهلي من الدوري الذي طال انتظاره لسنوات عجاف . المطاردة مستمرة ، فالفريقين يتمتعان بجهازيه عالية واستقرار فني وإداري ، ولكن لقاء الشباب والأهلي دائما ما يأتي حاملا الإثارة والمتعة في المستطيل الأخضر وفي المدرجات وحتى في ساحات التواصل الاجتماعي ، تحدي وإثارة لا ينتهيان إلا بصافرة الحكم الأجنبي.

بالتأكيد لقاء سيكون قوياً ، لقاء ربما لا يخلو من البطاقات الملونة بسبب الضغط النفسي نتيجة لتأثير الصخب الإعلامي ـ أما الجماهير المستنفرة حتما ستزيد الضغط ، ولكن الأجمل أن اللقاء سيديره حكماً أجنبياً ، ليس للتقليل من شأن التحكيم السعودي ولكن حتى لا يكون التحكيم السعودي شماعة لأحد الفريقين وأتوقعها شبابيه كالعادة !!!


جبرتي الزهراني
twitter@aljabarti123

 

102