ادعموا الحكام ياسمو الامير

جهود كبيرة ومميزة تبذلها لجنة الحكام بقيادة الخبير التحكيمي الاستاذ عمر المهنا وفريق العمل معه باللجنة للنهوض والرقي لاحترافية حكامنا وإبرازهم بشكل رائع ولعل بروز الحكم خليل جلال بكاس العالم الأخيرة دليل ذلك وما نشاهده هذا الموسم من زرع الثقة الكبيرة بجميع الحكام وخاصة الشباب منهم منذ انطلاقة الدوري دليل واضح لمدى الاهتمام من المسؤلين ليكونوا بإذن لله بالمستقبل ممن يشار لهم بالبنان في المحافل الدولية مثلما كنا نشير إلى الحكم الإماراتي المعروف علي بو جسيم ونشيد بتوهجه الدولي آنذاك .. هي آمال وطموحات ورغبات كبيرة بدعم هؤلاء القضاة لكي يمثلون الوطن خارجياً أفضل تمثيل فهم ليسوا اقل شأن من غيرهم ، فمصلحة الوطن اولى واهم شأنا.. وللمعلومية فقط ومن خلال المقارنة بين تواجد الحكم الأجنبي والمحلي بالدوري لدينا خلال العامين الماضيين اتضح أن أخطاء الحكم الأجنبي كانت أكثر من الحكم المحلي وأن عطاء وأداء وتحركات المحلي فاقت الأجنبي ، إذن لابد من دعمهم ليصلوا إلى القمة رغم العراقيل والعقبات التي توضع أمامهم من تهجم وتكسير سيارات وكتابة على جدران منازلهم كسابقة هي الأولى بالعالم وسخرية واستخفاف بهم بتصريحات بعض مسئولي الأندية عقب انتهاء المباراة فالحكم ايا كان هو بشر يخطي ويصيب وهو كالقاضي بالمحكمة لا يمكن أن يرضي كلا الطرفين أطلاقا بعدله وحكمه … لذا لابد من الوقوف مع حكمنا الخلوق والمميز مطرف القحطاني والاقتصاص له ممن حاكوا له الفتنه وآذوه بمنزله وسيارته ، وعني شخصياً فأنا من اوائل من سيدعمه مادياً لو تطلب الأمر للتعويض عليه مما لحق بممتلكاته من تلفيات بما تجود به نفسي ، وكذلك لابد للجنة الحكام من وضع حد للتصريح التهكمي الاحترافي المسيئ للحكم والذي استخدم فيه المدح بما يشبه الذم في عالم الشعر واللغة العربية وهو أمر احترافي استطاع من خلاله المصرح أن يلفت النظر إليه بشكل كبير ، كيف لا وهو من الاسماء اللامعة بعالم الشعر منذ أزل . وعلى صيغة المثل (الله ماشفناه لكن بالعقل عرفناه) فالجميع يتملك الحنكة والدراية لفهم مقاله كونها سيقت بعد مباراة مثيرة خسر فيها فريقه نقطتين والمكان والزمان والطريقة أوضحت ذلك التصريح والمغزى منه وعني شخصياً اشكره على احترافيته والتي أدخلت إلى عالم التصاريح فن جديد قد اسميه (فن التصريح الاحترافي) تحسب له كبادرة وميزة تميزه تسجل بعالم الرياضة وكرة القدم إضافة لتميزه بعالم الشعر والثقافة فهو قد مزج بين الاثنتين واخرج لنا تصريحه التاريخي.

106