محمد المرواني يحذر : الأنصار إلى الهاوية

محمد المروانيصيف ساخن ينتظر أبناء الأنصار بالمدينة، وقد يكون صيفا مؤلما يشهد تغييرات كبيرة قد تعصف بآمال الأنصار نحو الهاوية!؟
ولكن من حرك المياه الراكدة بعد هدوء وإنجازات استمرت ثمان سنوات مع الرئيس الذي لم يصرخ قط أو يشتكي أو يهرول عبثا من أجل دعم مادي أو معنوي ولم تسمع جماهير ناديه صرخة شكوى طوال هذه السنوات، بل كان له في كل نهاية موسم فرحا يسعد به عشاق البرتقالي في كافة الألعاب
فمن القدم لسلة لألعاب القوى لكرة اليد إلى الإنجازات الفردية التي كتبت للوطن باسم أبناء الأنصار ميداليات ذهبية وفضية باسم الشنقيطي والمولد زينت صدر الوطن.
فترة ذهبية بكل ما تحمله الكلمة لرئيس بذل الغالي والرخيص وإن كانت كبوته الوحيدة في زين وإن لم تكن كبوة إذا ما نظرنا لفرق لقيت الدعم الشرفي الكبير والمال الوفير ولكنها سقطت بعكس الأنصار سقوطا مشرفا بالنهاية بعد البداية السيئة ولولا قلة الخبرات لكان للأنصار شأن آخر!
بادل منتقديه بحب فتح لهم ناديهم لأنه يعلم أنهم بالنهاية محبين!
لم يشتم بل تمتع بأخلاق الفرسان وبخلق رفيع متخذا من الحكمة مجالا في كل ردوده نحوهم إعلاميا أو من خلال برامج ناديه المفتوحة لمعارضيه؟
الآن يعلن الفارس استقالته يعلن صاحب إنجاز البقاء الأول لفرق المدينة في دوري المحترفين الترجل فمن يأتي ليصعد إلى جواده ويقود ناديه نحو القمة مرة أخرى!
الجواب إلى الآن لا أحد الأخبار سيئة لا يجرؤ احد على تحمل المسؤولية رغم إعلان البهاء المبكر عن الرحيل بعد عناء العمل وأجواء المرض التي أرهقت الرجل!؟
الأنصار نحو الهاوية صدقوني وعلى رجالات الأنصار تذليل الصعاب وإبقاء منجم الذهب والإنجازات أو على الأقل نرى فعلا من منتقديه السابقين والإعلان عن مرشحهم لعله يكون على قدر آمال ومحبي الأنصار.

خاتمة
هل تكون لرياضي الأول الأمير فيصل بن سلمان كلمة خلال استقباله سلة الذهب الأنصارية لإبقاء صانع الذهب على الأقل موسما ليكمل مدته القانونية ومن عام إلى عام يغير الله من حال إلى حال!

مقال للكاتب محمد المرواني – الرياضي

106