الرياضيون يعبرون عن مشاعرهم بمناسبة اليوم الوطني

اليوم الوطني أحدى العلامات المضيئة في تاريخ هذه البلاد الغالية ، تتلألأ ذكرياته وتلمع مع بزوغ شمس اليوم الأحد السابع من شهر ذي القعدة الثالث والعشرون من شهر سبتمبر ، ففيه سجل التاريخ والبداية لأكبر عملية تحول جعلت الخوف أمناً والعداء إخاءً والتخلف حضارةً شامخة تضاهي أعظم الحضارات.
إن ما تحقق في هذه البلاد عقب التأسيس لم يكن ليحدث لولا جهود المؤسس وعزيمته حيث أسس الوطن وبنى قواعده على أسس متينة هي تحكيم الشريعة الإسلامية وأكمل قيادة السفينة المباركة أبناؤه من بعده فتكامل عقد البناء الحضاري من عهد إلى آخر حتى عهد الملك عبدالله الذي بذل التوجيهات السامية والدعم المادي والمتابعة المتواصلة لكل ما فيه خير لأرض الحرمين الشريفين ومنبع نور الرسالة.
وفي لقاءات مع عدد من المسئولين والرياضيين في مملكتنا الحبيبة كان حديث أبناء الوطن عن الوطن يعبق بصدق الانتماء والولاء والفداء للقيادة والوطن .

الملك عبدالعزيز والإنجاز العظيم

بداية الحديث كان للدكتور صالح بن ناصر رئيس لجنة الاحتراف وشؤون اللاعبين بالاتحاد السعودي لكرة القدم سابقا حيث قال: ” جلالة الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه شخصية متميزة في جميع الصفات، ولعل صدق التوكل على الله وقوة الإيمان وحب الأرض والانتماء الوطني كلها عوامل دفعت الرجل البطل الشجاع لتوحيد هذا الكيان تحت مسمى المملكة العربية السعودية لتتحد الكلمة مع وحدة القلوب فكان الخير لها حيث كان الأمن والأمان والرخاء والاستقرار ثم تبع ذلك النمو الحضاري في جميع نواحي الحياة اليومية كالصحة والتعليم والنمو العمراني، كل ذلك لم يغير تمسك جلالة المغفور له بإذن الله بالكتاب والسنة كدستور للمملكة ولعل هذا من أبرز الأسباب التي أسهمت وبشكل فعال في اتساع الدولة مع بقاء نعمة الأمن كما هي لم تعصف بها الرياح مع شموخ الحضارة بل ما زالت الشريعة هي عنوان سعادة أبناء هذه الديار المقدسة من ذلك الوقت وحتى هذا العهد الميمون عهد مولاي خادم الحرمين الشريفين الذي طاف بسفينة الخير والازدهار جميع مناطق المملكة في زمن قياسي، ولعل أكبر شواهد الخير تلك التوسعة العظيمة التي شهدتها البقاع المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة وعطاء أبناء الموحد لا يزال متواصلا تجاه الدين والوطن والشعب وخير دليل الإنجازات الرياضية التي تحققت في ظل قياداتنا الحكيمة ونسأل الله أن يوفقهم لكل خير وأن يعز بهم الإسلام كما يطيب لي أن أرفع خالص التهاني بهذه المناسبة لمقام مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني وصاحب السمو الملكي أمير الرياضة والشباب سلطان بن فهد وسمو نائبة الأمير نواف بن فيصل ولكافة الأسرة المالكة والشعب السعودي ” .

المواطن ورفاهية العيش

كما رفع الأستاذ أحمد عيد الرئيس المؤقت للاتحاد السعودي لكرة القدم باسمه وباسم جميع الرياضيين أجمل التهاني بمناسبة اليوم الوطني لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني, وقال : هذه المناسبة جليلة تصور وبكل فخر واعتزاز أجمل ما سطره التاريخ عن جلالة الملك عبدالعزيز الذي لم تقهر عزيمته تجاه ديار آبائه وأجداده لأنه صدق النية مع الله ثم توكل عليه منتصرا به فكان النصر حليفه فعاشت هذه الأرض جمال أعذوبة فتح الرياض ثم توحيدها على يد موحد الجزيرة وصقرها فكان لها العز والاستقرار والأمن والرخاء والتقدم الحضاري الذي شع نوره جميع البلاد وكان المواطن هو المستهدف لجني خيرات ذلك فأعطت أيادي القادة من الدعم غير المحدود والتوجيهات الحكيمة ما كان له الأثر المبارك في التوسع الحضاري, وأكمل المسيرة من بعد جلالة الملك عبدالعزيز أبناؤه الذين اتخذوا من نهج والدهم مدرسة في جميع النواحي الداخلة أو الخارجية وهذا أعطى المملكة السير نحو الأمام ومواكبة الأمم المتقدمة في زمن قياسي اكسبها احترام الآخرين من أبناء الدول المجاورة أو الدول الصديقة سائلين الله أن يبارك لنا في وطننا وأن يديم عليه نعمه التي لا تعد ولا تحصى وأن يوفق قادتنا لكل ما فيه خير وصلاح للعباد والبلاد.

الملك عبدالعزيز وأمن المملكة

كما تحدث سمو الأمير نواف بن سعد نائب رئيس مجلس إدارة نادي الهلال بقوله: احتفال مملكتنا الغالية بذكرى اليوم الوطني مناسبة عطرة تذكرنا بشجاعة المؤسس المغفور له بإذن الله جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود الذي وحد بلادنا الحبيبة وأرسى دعائم الأمن والأمان والتطور الحضاري لهذه البلاد معتمدا على كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فوحد شتات هذه البلاد لتكون الشريعة السمحة هي دستور هذه البلاد مما أعطى بلادنا ميزة الأمن ليقصدها كل مسلم من جميع أرجاء الدنيا قاصدا بيته الحرام بمكة المكرمة وهو آمن في دربه وعلى روحه وماله مع راحة توفر الطرق ووسائل النقل الحديثة ورجال الأمن الساهرين على راحته وراحة جميع مواطني ومقيمي مملكتنا وسار على نهج الموحد أبناؤه البررة جلالة الملك سعود وجلالة الملك فيصل وجلالة الملك خالد وجلالة الملك فهد يرحمهم الله جميعا ثم عهد مولاي خادم الحرمين الشريفين الذي سار بمملكتنا بخطى سريعة ودؤوبة على تطوير هذه البلاد لتواكب العصر الحديث عصر العلم والمعلومات والتكنولوجيا الحديثة يسانده في ذلك ويشد من عضده صاحب السمو الملكي ولي عهده الأمين حفظهم الله جميعا وما الإنجازات العديدة التي تحققت على عدة أصعدة ومنها التأهل لكأس العالم أربع مرات والعديد من البطولات والأمجاد المختلفة إلا دليل على هذا التطور , وبهذه المناسبة السعيدة ندعو الله تبارك وتعالى أن يمن على بلادنا بالخير والسعادة ويحفظ ولي أمرنا مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني وسمو الرئيس العام الأمير سلطان بن فهد ونائبه الأمير نواف بن فيصل وجميع أفراد الأسرة المالكة والشعب السعودي الوفي.

المناسبة غالية كمثيلتها

ويقول الأستاذ علي حمدان أمين عام نادي النصر : ما أكثر المناسبات الغالية والعزيزة على نفوسنا! ففي مثل هذا اليوم من كل عام نعيش مناسبة غالية علينا ألا وهي ذكرى اليوم الوطني لبلادنا الحبيبة المملكة العربية السعودية هذا اليوم الذي توحدت فيه المشاعر والقلوب وارتبطت الديار وتلاشت المسافات والدروب وهو يوم يخلده التاريخ على مرور الزمن مع البطل الملك عبدالعزيز آل سعود طيب الله ثراه الذي استطاع بكل عبقرية أن يلم شتات أبناء هذه الجزيرة بعد التفرق وينشر العدل بعد الفوضى كما اهتم بالتعليم وأقام المرافق العامة وسهل لكل مسلم أداء الحج والعمرة إلى جانب نشره لعقيدة التوحيد , وبعد وفاته رحمه الله تعاقبت القيادات الحكيمة من أبنائه سيرا على نهجه وتطبيقا لسيرته مع الأخذ بأسباب التطور والنمو الحضاري والازدهار في جميع المجالات والتي تأتي الرياضة من أهم تلك المجالات حتى أصبحت هذه الديار في عهد خادم الحرمين الشريفين حفظه الله في مقدمة الدول المتطورة فهاهي المملكة في هذا العهد الزاهر تشهد تطورا ملموسا ومحسوسا في نفس كل مواطن وزائر لها فنرى التطور العمراني وإقامة المشاريع والمصانع وشق الطرق والمرافق العامة والمستشفيات والخدمات الطبية وكل ما يخدم أبناء هذا البلد وما وصلت إليه جميعها حتى هذا اليوم من تطور وازدهار وستظل بمشيئة الله سائرة إلى الإمام دائما في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين والنائب الثاني حفظهم الله جميعا.

الموحد وبناء دولة حضارية

بدوره تحدث الاستاذ محمد الفايز رئيس مجلس إدارة نادي الاتحاد بقوله: تأسيس الملك عبدالعزيز للمملكة بعد تمكنه من فتح الرياض عام 1319هـ يعتبر إنجازا عظيما ثم تبع ذلك عمله وحرصه على بناء دولة حضارية يسودها الأمن والاستقرار بعد أن جمع أطرافها المتفرقة حتى وصلت الدولة في عهده إلى مكانة مرموقة بفضل الله ثم بفضل السياسة الحكيمة التي تمتع بها مما قاد هذه البلاد المقدسة نحو الرقي، وأعطى المغفور له بإذن الله جل اهتمامه مساهمة المملكة للمشاركة في قضايا الأمة العربية والإسلامية والاهتمام بالتطوير في كافة المجالات داخل البلاد أيام الشدة وأيام الرخاء وذلك سعيا لبناء مجتمع متطور يستمد مبادىء نهضته من أصول الدين الإسلامي الحنيف ثم خلفه من بعده أبناؤه أصحاب الجلالة الملوك سعود ففيصل ثم خالد ثم فهد وواصلوا المسيرة المباركة على خطى المؤسس وها نحن نعيش في هذا العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين حفظه الله تعالى والذي عمل بكل إخلاص نحو تقديم كل ما يخدم الوطن والمواطن ونسأل الله أن يبارك لبلادنا في قادتها وأن يحفظها لنا على الدوام وهي تعيش في ظل الأمن والأمان والرخاء.

الملك عبدالعزيز والهدف السامي

واستهل الأستاذ عبدالله الركاد رئيس مجلس إدارة نادي الجبلين حديثه عن هذه المناسبة بحمد الله على ما تحقق لهذه البلاد المباركة من توحيد الديار والكلمة ثم البناء الحضاري الشامخ والتطور الرياضي المميز ويضيف بقوله: شوق الحديث عن جلالة الملك عبدالعزيز يرحمه الله قد يعجز اللسان والقلم عن التعبير كيف لا وقد أقام بتوفيق الله دولة عظيمة لها سيادتها ومكانتها بين دول العالم كله وهذا لم يأت من باب المصادفة بل نتيجة عمل باجتهاد وإخلاص من ذلك الرجل صاحب الأيمان القوي بالله صادق النية تجاه البلاد والعباد فعم الخير البلاد وطال المواطن كل الخير حيث كان الأمن والاستقرار والعيش الرغيد ثم تبع ذلك التطور الحضاري والرياضي الذي واصل النمو من ذلك العهد حتى عهد مولاي خادم الحرمين الشريفين الذي عمل وما يزال يعمل كل ما فيه خير لهذا الوطن والموطن وما يزال البناء يطول ارتفاعه بجهود الرجال المخلصين من أبناء عبدالعزيز وبهذه المناسبة نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام الوالد الغالي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني وسمو الرئيس العام وسمو نائبه وكافة الشعب السعودي .

التاريخ والوفاء للملك عبدالعزيز

سلمت يا وطن وسلمت لك القيادة الرشيدة وسلم لك الشعب الوفي تلك كانت بداية حديث المدرب الوطني القدير ناصر الجوهر الذي قال: صفحات التاريخ هي خير من يتحدث عن اليوم الوطني وعن جلالة الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه حيث مهما تحدث الفرد من أبناء الوطن عن تاريخ هذا اليوم والعطاء المتميز الذي قدمه جلالة الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه للدين والوطن فلن يوفي له حقه حيث نفض غبار الذل والقهر والخوف عن شعب المملكة بفتح الرياض الذي كان حلمه وهمه طيلة غربته فكتب الله له النصر فكان من جلالته الشكر والثناء لله وسار بركب الفتوحات والتحرير من ذل العدو على أبناء الجزيرة فكان النصر حليفة ومبايعة الشعب أصدق دليل على إخلاصه وصدق نيته فبذل العطاء مع قلة الموارد وبتوفيق الله أشرقت شمس الحضارة على المملكة وعم الخير بدو وحضر هذه البلاد, ونسأل الله أن يديم على بلادنا نعمة الأمن والاستقرار وأن يحفظ لنا خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني .

من الفرقة إلى الوحدة

ويقول الأستاذ عمر المهنا رئيس لجنة الحكام : هذا الوطن الغالي أعزه الله تعالى وخصه بالحرمين الشريفين مهبط الوحي وأرض الرسالات، ومن فضل الله تعالى أن أنجبت أرضه هذا القائد العظيم الذي ارتوت عروق جسده من حب كل شبر فيها فتوكل على الله فوحد هذا الوطن وأرسى قواعده على نهج الشريعة الإسلامية وبتوفيق الله قام هذا الكيان وأكمل المشوار من بعد جلالته أبناؤه الأوفياء الذين ساروا على نهجه وحكموا حكم الشريعة ونشأت هذه البلاد وكان لها أن تعيش نهضة حضارية وعمرانية وتعليمية وصحية وثقافية وزراعية ورياضية ضخمة وهذا كله عصارة جهد قادة البلاد الذين يسهرون دائما من أجل هذا الوطن الغالي حتى أصبحت مملكتنا تضاهي الدول المتقدمة في شتى المجالات بل تميزت بالأمن والأمان والاستقرار والرفاهية, وهنا نقف وقفة تأمل ومقارنة بين الماضي والحاضر والفرق بين هذين العصرين حيث كنا في شتات وحروب وفرقة وسفك دماء ثم بعد توحيد المملكة كان الأمن والازدهار وهذا بفضل الله ثم بفضل حكومتنا الرشيدة وما تبذله من جهود سخية في سبيل الرقي بهذا الوطن وإسعاد المواطنين، وبهذه المناسبة نرفع التهنئة لمولاي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وحكومتنا الرشيدة وقيادتنا الرياضية .

المملكة وغراس الخير

وتحدث لاعب الشباب الدولي أحمد عطيف بقوله : هذه بلادنا تعيش تحت غمامة الأمن والاستقرار والازدهار المتألق وهي بعد توفيق الله إحدى الجهود التي غرس بذورها جلالة الملك المؤسس في ثرى هذه الأرض المباركة ولم يكن لها أن تنبت وتخضر إلا بمواصلة الكدح والعطاء من أجل ذلك منذ دخول الملك عبدالعزيز الرياض ثم مرورا بأبنائه الأوفياء الذين حملوا الأمانة وقاموا بأداء حقوقها وحتى عهد مولاي خادم الحرمين الشريفين حفظه الله وأطال في عمره حيث فرض بيديه الكريمتين بساط الخير والنماء والتطور فالحمد لله على هذا الفضل ونسأل الله أن يبارك لنا فيه وأن يزيده بفضل من عنده وأن يحفظ لنا قادتنا, كما لا يفوتني بهذه المناسبة أن أرفع التهنئة لمقام مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ولسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز وسمو النائب الثاني صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز ، كما أرفع التهنئة لسمو سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد أمير الرياضة والشباب وسمو نائبه الأمير نواف بن فيصل .

يومنا الوطني هو فخرنا

كما عبر قائد فريق نادي الفتح حمدان الحمدان عن غبطته وسروره بهذه المناسبة حيث قال: اليوم الوطني لبلادنا يوم سجله التاريخ وهو يوم نفتخر به ونعتز بأننا نحمل ذكراه أجيالا بعد أجيال لما فيه من المعاني السامية والجليلة، فهو يوم توحيد على التوحيد ولم شمل الشمل وجمع قوة القوة بفضل الله وتوفيقه وبتطبيق شرعه وجهود المؤسس واضحة للجميع فثمارها مباركة ما تزال تعطي حلاوتها حتى هذا العهد المبارك الذي شهد نقلة حضارية هائلة بجميع المجالات ومنها المجال الرياضي إلى شهد قفزة نوعية وتطور مميز ونسأل الله أن يحفظ لهذه البلاد مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين .

100