وآخرتها معاكُم

طارق العامري* قبلَ أنْ أسترسلَ، وقبلَ أنْ تُنسى -كالعادةِ- أباركُ (لحكمِ ومساعدِ) مباراةِ الاتحادِ مع الشبابِ.. إحباطٌ وسدُّ نفسِ شبابِ وجماهيرِ نادي الاتحادِ.
* مع أنّي لا أستغربُ مثلَ ذلكَ الإحباطِ، فهِي ليستْ الأولى، وبالطبعِ لنْ تكونَ الأخيرةَ.
* فبقدرةِ قادرٍ، وانشغالِ الإدارةِ العصاميّ بالمداخلاتِ التليفزيونيةِ، والتفننِ فِي نشرِ الغسيلِ الاتحاديِّ.. تحوّلَ الاتحادُ إلى الجدارِ الأقصرِ.
* خطآن تحكيميان بدائيان كلّفا الاتحادَ نتيجةَ المباراةِ، والسبب؟ مَا عندَكَ أَحَد!
* فالمعلومُ أنَّ رجلَ الخطِ وظيفتهُ هِي الوقوفُ جيدًا علَى الخطِّ، بينمَا (بحثتْ الكرةُ عن يدِ اللاعبِ) كانتْ ستفِي بالغرضِ.
* انتظرتُ أنْ يظهرَ أحدُ الاتحاديينَ، ولوْ لتسجيلِ موقفٍ، أوْ حتّى اعتراضٍ.. لكنْ برضوا مَا عندك أحد!
* مَا يحدثُ في الاتحادِ أشبه بمَا نفعلهُ دائمًا في قضيةِ البردعةِ والحمارِ.
* بالرغمِ مِن أنَّ الإدارةَ والجميعَ يطالبوننا بالوقوفِ بجانب الاتحاد إلاَّ أننا نجدهُم (Full Time) على الفضائياتِ.
* ذلكَ (الخلاطُ) الذِي وضعَ فيه الفريقُ بدءًا بأزمةٍ ماليةٍ طاحنةٍ، وقراراتٍ إداريةٍ وفنيةٍ سيئةٍ، أضفْ عليهَا قراراتٍ تحكيميةً عكسيةً.. للتعاملِ معهَا نحتاجُ إلى إدارةٍ وليسَ سماسرة.
* مباراتان فقط أثبتتا أنْ المستقبلَ سيكون مبشرًا -بإذن الله- نتمنّى مِن الإدارة أنْ تركزَ على عملِها وإلاّ فالبابُ أقربُ.
* مجموعةٌ شابةٌ فقط إذَا ابتعدَ (شبهُ المدربِ المعيّن) عن التخبيصِ ستسلم -بإذن الله-.
* ما بالُ المدربين الإسبان، فمَا أنْ يحرزَ لاعبٌ هدفًا، أو يتألق إلاّ يجدْ نفسَه (عالدكةِ)!!
* أتذكّرُ ذلكَ جيدًا مع طيّبِ الذكرِ (كانيدا).
* كمْ تمنيتُ وأنا أشاهدُ تغييراتِ السيدِ (بينات) لأبوسبعان، وعبدالفتاح أنْ أقرصَ أذنيه، وأقولَ (إيش تسوّي!!).
* الاتحادُ قدّم مباراةً جيدةً أمامَ الشبابِ.. لكنّها ذاتُ الصافرة المغتالة تجتاحُ أفراحَ الاتحاديين من جديدٍ.
* ظهورُ منصور البلوي الإعلاميّ الأخير أراحَ الكثيرَ من الاتحاديين خصيصًا، ومنصور (خبير).
* عرضوا لاعبي الاتحاد.. أمْ لم يعرضوهم، فالوقتُ الحاليُّ هناكَ مَا هو أهم.. وكأسُ الأبطالِ ليسَ بمستحيل.
* نائبُ رئيسِ النادي.. إمّا أنَّ الرجلَ شغّال صحْ ونحنُ لا ندري.. وإمّا أنها حربُ إبعادٍ.. قدْ تعوّدَ عليهَا الاتحادُ.
* دَعوا الإدارةَ، ودَعوا الاتحادَ، فمرحلةُ تغييرِ الجلدِ تحتاجُ إلى استقرار.
* في المقابلِ يجبُ على الإدارةِ أنْ تعملَ أكثرَ ممّا تتحدّث فالكلامُ ملحوقٌ عليه.. اعملُوا ودَعوا عملَكم يتحدّثُ عنكم.
ختامًا:
• للهِ درّكَ يا عميدُ.. للهِ درّكم يَا مدرجَ الذهبِ! موسمان من أسوأ ما يمكنْ.. كفيلان بأن يبقى أيّ مدرجٍ بلا جمهور! لكنْ العميدُ يا سادة لغةُ لا يفهمُها إلاّ أهلُ العشقِ.. رسميًّا وبالأرقامِ وبالفلوسِ جمهورُ العميدِ أكثر.. ولا عزاءَ لجمهورِ أبوبلاش!!

 

عن المدينة

104