فتح راسخ كـ «الجبال»
جمال عارف

جمال عارف

• عندما كنا في السابق نذكر اسم محافظة الأحساء يخطر على بالنا فوراً النخيل والتمور.. أما الآن فحتماً عندما نذكر الأحساء لابد من أن نضع نادي الفتح كأول رمزية لهذه المحافظة الجميلة.. بل هو في الواقع رمزية للمنطقة الشرقية!!

• نادي الفتح الذي قدم نفسه كواحد من الأندية الأبطال التي سجلت أسماءها بمداد من ذهب على بطولة الدوري السعودي وهو الفريق الذي لم تتجاوز سني عمره في الدوري أكثر من خمس أو ست سنوات!!
• اعطوني فريقاً حتى على مستوى العالم يحدث هذه النقلة الكبيرة ويمكن خلال هذه السنوات القليلة أن يتفوق على فرق تفوقه خبرة وإمكانات ودعما وحتى رعاة من الشركات التجارية!!
• بالأمس سجل الفتح اسمه في قائمة الكبار قيمة وقامة على مستوى كرة القدم وكتب آخر فصول عرضه المثير والمليء بالطموح والإصرار وتمكن من تحقيق ما عجزت عنه أندية فاقته إمكانات وخبرة ودخل قائمة نادي الأبطال ليضم نفسه وبقوة إلى الـ (6) الذين سبقوه في تحقيق لقب الدوري!!
• الفتح الذي كنا جميعاً نقلل بل ونستبعد فوزه بالدوري ونعتبر ذلك ضرباً من الخيال ها هو اليوم يعلن نفسه رسمياً كبطل للدوري وبجدارة واستحقاق وقبل نهاية جولتين من جولات دوري زين.
• جلنا قلل من فوز الفتح بل واعتبرنا فوزه في الجولات الأولى مجرد فورة حماس لا تلبث أن تطفأ.. لكن أبناء الأحساء بإصرارهم وطموحهم وإخلاصهم حققوا الدوري بل هم قادرون على أن يسجلوا رقماً قياسياً لم يسبقه عليه أي فريق عندما يصل للنقطة (67)!!؟.
• شكراً لرجال الفتح الأوفياء لناديهم ومدينتهم.. شكراً للمدرب العربي القدير فتحي الجبال الذي جعل من الفتح فريقاً راسخاً كالجبال أمام (هوامير) الأندية السعودية!!
شكراً لكل من وقف وساند هذا الفريق الإنموذج وألف مليون مبروك لجماهير الأحساء عامة وجماهير نادي الفتح خاصة.
شكرا لكل لاعب فتحاوي كافح وأصر على أن يكون ناديهم بطلا لبطولة عجزت أندية كبيرة تدفع مئات الملايين من أجل الحصول على لقبها!!.
كلام متعوب عليه
• لم تكن إدارة نادي الاتحاد (الموقرة) بحاجة أن تتعامل مع نجم وقائد الفريق محمد نور بهذه الطريقة.
كان بالإمكان الانتظار إلى نهاية الموسم ومن ثم إبلاغ اللاعب بالقرار الإداري المرتبط فنياً بالرغبة في الإحلال والتجديد!!.
أما محمد نور الذي أجبر على خلع قميص نادي الاتحاد لم أكن أتمنى أن يرتدي قميص ناد آخر محلياً!! الآن وقد ذهب نور بأي طريقة كانت على جماهير الاتحاد أن تدعم فريقها وتسانده تشجيعاً ومؤازرة ونعتبر نور ماضياً جميلا لا يمكن أن تتوقف بعده مسيرة عملاق آسيا.
• النصر سيستفيد من نور كثيراً.. لكنني أقولها بصراحة أن نور فقد الكثير من محبة جماهيره بهذه الخطوة التي أدرك أنها جاءت للرد على من اعتبروا أن نور انتهى حتى لو ذهب للفريق الذي لا يشكل هاجساً لدى الاتحاديين!!.
• عموماً: إدارة لا تجرؤ على مواجهة جماهيرها بقراراتها لا تصلح أن تقود ناديا في الدرجة الثالثة مع كامل الاحترام لهذه الأندية.
• الاستاذ أحمد فتيحي هو الشخصية الاتحادية الوحيدة التي تحركت واستشعرت معانات جماهير العميد.. بينما صمت الآخرون شكراً أبا الوليد..

نقلاً عن عكاظ

التعليقات

6 تعليقات
  1. حجازي نجد
    1

    اي هاجس واي خرابيط
    يا رجل الوحدة اللي مافازت على احد مردغتكم :mrgreen:

    Thumb up 0 Thumb down 0
    16 أبريل, 2013 الساعة : 1:17 م
  2. aboood
    2

    ﻓﺮﻳﻖ ﻟﺨﻮﻳﺎ ﺍﻟﻘﻂﺮﻱ ﺍﺳﺘﻂﺎﻉ ﺧﻠﺎﻝ ﺳﻨﺘﻴﻦ ﻓﻘﻄ ﻣﻦ ﺻﻌﻮﺩﻩ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺪﻭﺭﻱ ﺍﻥ ﻳﺤﺼﺪ ﺍﻟﻠﻘﺐ

    Thumb up 0 Thumb down 0
    16 أبريل, 2013 الساعة : 1:17 م
  3. yadendan
    3

    اسقاط غير مقبول منك ياولد عارف عفت !!

    هالحين النصر ماعاد يشكل هاجس لﻹتحاد .. الله أكبر وباﻷمارة قبل موسمين النصر اخرج اﻹتحاد من بطولتين ،،، اﻻ قل الصدمه ماراح تفيق منها انت وغيرك انتوا بغيتوه يروح للهﻻل لكن ابونوران عرف لنفسه ياانبطاحيين وذهب للفريق اللي سيقدم نفسه معه من جديد ،،

    بإختصار اسطورة ماقدرتوا قيمتها وذهب لنادي اساطير .

    Thumb up 0 Thumb down 0
    16 أبريل, 2013 الساعة : 1:43 م
  4. طلال آل اتحاد
    4

    الفريق الذي لا يشكل هاجساً لدى الاتحاديين!!.
    ماذا تقصد يارجل بهذه العباره ( الآن اعجبك نور ) نور هو من يقرر اين يذهب وبعدين اشفيها اذا احترف محلياً لازم يغترب الاعب على شان يرضي هالناس 8)
    انا اتحادي واتمنى لمحمد نور التوفيق مع العالمي وخلونا نرتقي شوي باافكارنا .

    Thumb up 0 Thumb down 0
    16 أبريل, 2013 الساعة : 4:41 م
  5. حمزة الهلالي
    5

    فعلها لخويا وفعلها مونبلييه وفعلها فراسبورغ الالماني وفعلها الفتح السعودي

    Thumb up 0 Thumb down 0
    17 أبريل, 2013 الساعة : 12:10 م
  6. الرفاعي
    6

    يارب يفوز الفتح بدوري ابطال اسيا الموسم المقبل هذا حلمي وحلم الفتحاوين انفسهم

    Thumb up 0 Thumb down 0
    18 أبريل, 2013 الساعة : 6:17 م
106