العربي المنتشي عربيا يسعى إلى التعويض في الكأس
العربي الكويتي "ارشيف"

العربي الكويتي “ارشيف”

يسعى العربي العريق الى تفادي المفاجأة والخروج المبكر من النسخة 51 لبطولة كأس أمير الكويت في عندما يحل ضيفا على الساحل (درجة اولى) غدا الثلاثاء في جولة الاياب من الدور التمهيدي بعد ان سبق له ان خسر ذهابا في عقر داره بشكل غير منتظر 0-1. ويلعب غدا ايضا السالمية مع الجهراء، كاظمة مع النصر، الصليبخات مع التضامن (اولى)، اليرموك (اولى) مع الشباب (اولى)، وخيطان (اولى) مع الفحيحيل (اولى).

تقام البطولة بنظام خروج المغلوب من مواجهتين ذهابا وايابا باستثناء الدور النهائي الذي يقام من مباراة واحدة في 28 ايار/مايو المقبل، وينص نظامها على اعفاء حامل اللقب وبطل الدوري من الدور التمهيدي. وكون القادسية هو من احرز الكأس في الموسم الماضي بفوزه على كاظمة 1-0 وهو بطل دوري موسم 2011-2012 ايضا، فقد اعفي الى جانب الكويت وصيفه في الدوري من الدور التمهيدي.

في المباراة الاولى، يعتبر العربي مرشحا لتعويض تأخره امام الساحل بهدف الذهاب، خصوصا انه اكتسب ثقة كبيرة اثر بلوغه نهائي بطولة كأس الاتحاد العربي على حساب الرجاء البيضاوي المغربي (1-1 ذهابا في الكويت و2-2 ايابا في الدار البيضاء) وهو سيلتقي اتحاد العاصمة الجزائري في النهائي (24 نيسان/ابريل الجاري في الكويت و14 ايار/مايو المقبل في الجزائر).

ويحمل “الزعيم” -وهو لقب العربي- الرقم القياسي لناحية عدد مرات الفوز باللقب اذ وقف على اعلى نقطة من منصة التتويج 15 مرة اعوام 1962، 1963، 1964، 1966، 1969، 1971، 1981، 1983، 1992، 1996، 1999، 2000، 2005، 2006 و2008، فيما لم يسبق للساحل ان ذاق للكأس طعما.

ويتقدم العربي على هذا الصعيد على القادسية صاحب 14 لقبا اعوام 1965، 1967، 1968، 1972، 1974، 1975، 1979، 1989، 1994، 2003، 2004، 2007، 2010 و2012 والكويت المتوج في تسع مناسبات اعوام 1976، 1977، 1978، 1980، 1985، 1987، 1988، 2002 و2009.

العربي قادم من فوز على السالمية 2-0 في الدوري المحلي حيث يشغل المركز الثالث برصيد 36 نقطة خلف القادسية الثاني (40 نقطة) والكويت الذي حسم اللقب في صالحه برصيد 52 نقطة، وقد اشتكى مدربه البرتغالي جوزيه روماو من تكدس جدول فريقه بالمباريات في هذه الفترة الحاسمة من الموسم، بيد ان “الاخضر” لن يألو جهدا لتجاوز الساحل قبل التفرغ لمواجهة اتحاد العاصمة. ويدرك العربي بأن لقب كأس الاتحاد العربي ليس مضمونا، وان بطولة كأس الامير قد تشكل تعويضا لجماهيره في حال الفشل على المستوى الاقليمي.

في المقابل، فشل الساحل القادم من الخسارة امام ضيفه الفحيحيل 1-2 في ضمان مقعد له في دوري الاضواء اذ عجز عن احتلال المركز الاول في ترتيب الدرجة الاولى والمؤدي مباشرة الى المسابقة الأم او حتى المركز الثاني الذي يخول صاحبه خوض ملحق من مباراتي ذهاب وعودة مع صاحب المركز السابع قبل الاخير من الدوري الاعلى، وهو يشغل حاليا المركز الخامس.

وبعيد مباراة الذهاب، قال حسين علي مدرب الساحل ان لاعبيه استحقوا الفوز على العربي واضاف: “سنصارع من اجل التأهل في الاياب. سنعد اللاعبين نفسيا وبدنيا. نملك اكثر من فرصة للتأهل وسنعمل على حجز مقعد في الدور ربع النهائي”. ووعد مجلس ادارة الساحل لاعبيه بمنح كل منهم 150 دينارا كويتيا (حوالى 525 دولارا اميركيا) في حال تجاوز العربي بعد ان سبق له ان كافأهم بمئة دينار (حوالي 350 دولارا) بعد الفوز ذهابا.

وفي مباراة تجمع بين فريقين من الدوري الممتاز، يلتقي السالمية “الجريح” وحامل اللقب مرتين (1993 و2001) مع الجهراء المنتشي بفوز صعب على كاظمة 1-0 حافظ من خلاله على المركز الخامس في الدوري المحلي برصيد 21 نقطة وتفادى الهبوط نهائيا.

اما السالمية فقد سقط امام العربي 0-2 وبات مصيره على كف عفريت اذ يشغل المركز السابع قبل الاخير برصيد 16 نقطة، وسيتحدد مصيره من الهبوط او البقاء او خوض الملحق في الجولة الاخيرة التي يلتقي فيها الجمعة المقبل مع الجهراء نفسه. ولا شك في ان فوز الجهراء ذهابا والوضع الحرج الذي يمر به السالمية قد يعززان حظوظ الاول ببلوغ ربع النهائي الا اذ حقق لاعبو “السماوي” انتفاضة في هذه المرحلة الحساسة من الموسم.

وفي مباراة ثانية بين فريقين من دوري الاضواء، يلتقي النصر المتطور مع كاظمة الذي يعيش احدى اصعب الفترات في تاريخه. وعلى الرغم من ان مباراة الذهاب انتهت بالتعادل 1-1 وان جولة الاياب تقام على ارض كاظمة، الا ان ذلك لن يؤخذ في الحسبان لأن الاخير اقترب بالفعل من الهبوط اذ يحتل المركز الثامن الاخير في الدوري برصيد 15 نقطة، وبات مصيره معلقا ليس بما سيحققه في الجولة الاخيرة امام العربي بل ايضا بنتائج غيره.

“السفير” – وهو لقب كاظمة – توج بلقب الكأس في سبع مناسبات اعوام 1982، 1984، 1990، 1995، 1997، 1998 و2011 وهو قادم من خسارة موجعة ومتأخرة امام الجهراء 0-1 في الدوري، ولا شك في ان احراز لقب الكأس للمرة الثامنة، على صعوبة المهمة، سيكون تعويضا مثاليا لجماهير النادي على الخيبة التي عاشها في الموسم الراهن. اما النصر الذي شهد مستواه تطورا مطردا ادى الى تحسن نتائجه فهو قادم من خسارة كبيرة امام الكويت 1-4 في الدوري حيث حافظ على مركز الرابع برصيد 21 نقطة وضمن استمراره في دوري الاضواء.

ويسعى الصليبخات الى تعويض تأخره امام التضامن 0-1 في جولة الذهاب بعد ان قطع ثلاثة ارباع الطريق نحو تفادي الهبوط. وكان الصليبخات خسر امام القادسية 1-5 في الجولة السابقة من الدوري الا انه حافظ على مركزه السادس بـ18 نقطة مستفيدا من سقوط السالمية وكاظمة، ويأمل مدربه الشاب ثامر عناد في بلوغ ربع نهائي الكأس مع ابقاء عين ساهرة على المباراة الاخيرة امام النصر في الدوري الجمعة المقبل اذ ان لاعبيه لم يضمنوا حتى الساعة البقاء في دوري الاضواء او حتى تفادي خوض الملحق غير مأمون الجانب. اما التضامن رابع الدرجة الاولى والقادم من خسارة كبيرة امام خيطان 0-3 فيمني النفس التمسك بالفوز الذي تحقق له ذهابا والمضي قدما في بطولة الكأس.

وفي مباراة تجمع بين فريقين من الدرجة الاولى، يلعب خيطان مع الفحيحيل الذي قطع شوطا كبيرا نحو ربع النهائي بعد فوزه ذهابا بنتيجة عريضة 4-1. ليس هذا فحسب بل ان الفحيحيل توج بطلا لدوري الدرجة الدرجة الاولى قبل ايام وانتزع بطاقة التأهل المباشر الى دوري النخبة وهو قادم من فوز حققه على الساحل 2-1 ولا شك في انه سيدخل مباراة الغد بمعنويات مرتفعة، فيما فاز خيطان على التضامن 3-0 ويحتل المركز الثالث في دوري المظاليم وفقد كل فرصة ممكنة للارتقاء الى المسابقة المحلية الأم. يذكر ان الفحيحيل يحمل في سجله لقبا وحيدا تمثل في فوزه بكأس الامير عام 1986.

وفي مباراة ثانية بين فريقين من الدرجة الاولى، يلتقي اليرموك حامل اللقب مرتين (1970 و1973) مع الشباب بعد ان سبق للاول ان فاز ذهابا 1-0 خارج ملعبه. اليرموك قادم من خسارة عريضة امام الشباب نفسه 1-3 في الدوري حيث يشغل المركز السادس الاخير بـ14 نقطة. اما الشباب فقد حسم المركز الثاني لصالحه وسيكون مدعوا لخوض الملحق مع سابع دوري الاضواء لتحديد مصيره من الصعود او الاستمرار في دوري الظل.

وفي الدور ربع النهائي، يلتقي القادسية مع المتأهل من العربي والساحل، والكويت مع المتأهل من الجهراء والسالمية، والفائز بين كاظمة والنصر مع الفائز بين الصليبخات والتضامن، والفائز بين اليرموك والشباب مع الفائز بين خيطان والفحيحيل.

110