الالعاب المختلفة ” ما توكل عيش “
خالد القصير

خالد القصير

عندما تجد أخبار كرة القدم متداولة بشكل كبير في أوساط الجماهير الرياضية فهذا أمر طبيعي ولا يثير الغرابة بحكم أن كرة القدم هي اللعبة الاكثر شعبية على الاقل محلياً أما الغريب هو أن لا تجد في صحيفة رياضية يتجاوز عدد صفحاتها الثلاثين صفحة أي خبر يتعلق بالالعاب المختلفة التي يزيد عددها عن خمسة عشر لعبة !! كنت أظن سابقاً قبل دخولي الى دهاليز العمل الاعلامي أن التقصير يقع فقط على عاتق وسائل الإعلام وحدها ولكن ومع ممارسة العمل الصحفي وميلي تجاهـ هذة الالعاب ” المظلومة إعلامياً” تبين لي أن الخلل مشترك و يقع بشكل أكبر على مسئولي هذة الاتحادات . فالمحرر الصحفي يحتاج الى معلومات دقيقة و موثقة ليقدمها الى القارئ بشكل مميز وهذا مالا يمكن الحصول عليه من خلال هذة الاتحادات فمواقعها الالكترونية الرسمية شبه متوقفة الا ما ندر وهنا يصبح الامر أكثر صعوبة في الحصول على المعلومة و تكتفي وسائل الاعلام بما يتم تزويدها به عن طريق المراكز الاعلامية للاندية . وعندما تتوجه بالسؤال لمسئولي هذة الاتحادات عن التقصير تجاه وسائل الاعلام لا تجد سوى أجابتين أحدهما قلة الموارد المالية التي تسببت لهم بالاحباط و أنهم غير متفرغين و الأخرى أنشغال الاعلام في كرة القدم وتجاهله لهذة الالعاب . وهذا غير صحيح لأن محبو هذه الالعاب تخلو عنها وبدأو في الركض خلف كرة القدم بحثاً عن الشهرة وذلك لعلمهم أن كرة القدم هي أقصر الطرق لذلك و لعلمهم أن الالعاب المختلفة ” ما توكل عيش” . وهنا سوف أضرب عدداً من الامثلة كانت من خلالها الالعاب المختلفة واجهة مشرقة لبعض الاندية . فعندما أذكر نادي الخليج و نادي مضر ما الذي يتبادر الى ذهنك عزيزي القارئ ؟ نعم تبادر الى ذهنك لعبة كرة اليد مع أن هذة الاندية لاتمتلك تاريخ مميز في كرة القدم . وعندما أذكر لك ناديي أُحد و الانصار ما الذي يتبادر الى ذهنك ؟ نعم يتبادر الى ذهنك لعبة كرة السلة الذي يتمتلك فيه نادي أحد بالاخص عدد كبير من البطولات وهو أكثر الاندية تحقيقاً للدوري الممتاز متفوقا على مايسمى بالاندية الكبيرة . أذن في المحصلة هناك أندية تعمل المستحيل لحصد البطولات و هناك إتحادات تغط في سبات عميق و إعلام لاتغريه هذة الالعاب ولا تسوق لمطبوعاته .
تمريرات بينيه :
– أكثر من نصف مسئولي الالعاب المختلفة لم يمارسوا هذة الالعاب بأي شكل من الاشكال فقط هذة الالعاب كانت طريقهم للفلاشات
– في ظل عدم التخطيط المدروس من اللجنة الاولمبية و عدم وضع أستراتجيات و أهداف محددة لن تصل هذة الالعاب الى المأمول و أولمبياد لندن خير شاهد على فشل مايسمى بالصقر الاولمبي
– إدارت الاندية يقع على عاتقها مسئولية كبيرة تجاه هذة الالعاب و لكن للاسف نجد البعض يبقي هذة الالعاب للحصول على أعانتها من الرئاسة العامة لرعاية الشباب و البعض الآخر يشوهـ صورة اللعبة التي جلبت المجد لناديه
– ما دام أن الاحتراف لم يطرق أبواب هذة الالعاب فكل مانراه من نتائج يعتبر أمر منطقي و كثر خير اللاعبيين فهم يمارسون هذة الالعاب حباً فيها فهم في الصباح موظفون و في المساء لاعبون .
– يومية اللاعب في معسكرات المنتخب الوطني لأي من هذة الالعاب لا تتجاوز (١٢٠ريال)مع العلم أن المعسكر يقام في دول أوربية
و سلامة فهمكم .

111