أما لهذا من محاسبة ياهيئة الرياضة ؟؟

يعلم جميع المتابعين الرياضيين أن إعلامنا الرياضي منتهك، ومتجرأ عليه للأسف ومنذ سنوات بعيدة من قبل مجموعة من الكتاب الرياضيين والتي تصدرت المشهد الإعلامي من خلال القنوات الرياضية المختلفة. ويعلم الجميع أيضا أن هذا الواقع المؤسف ماهو إلا محصلة لكل من أمن العقوبة ولذلك يسئ الأدب وبلا حدود سواء لعضو شرف، أولرئيس ناد، أولمدرب، أوللاعب وقس على ذلك لكل من يعمل في المجال الرياضي. ولكن أن تتجاوزتلك التصرفات المسيئة حدود الأدب للمبادئ، والمفاهيم الاجتماعية المتعارف عليها فهنا المشكلة المؤلمة.وأن يتم التطاول علناعلى مهتمين بالشأن الرياضي بألفاظ جارحة ساقطة يخجل المشاهد من سماعها تصدر ممن تجاوزوا الستين من أعمارهم فهنا لابد من توقف وفرض السؤال إلى أين يتجه صراحة بعض إعلامنا المحلي وبرفقته سوء الأدب، وقلة الحياء.

فحقيقة ما أقدم عليه مؤخرا هذا المتطاول الإعلامي عدنان جستينيه عبر إحدى القنوات الرياضية، وعلى الهواء مباشرة من كلمات عبثية، ساقطة لاتمت أبدا للأخلاق، والأدب، والذوق بأي صلة تذكر وهي أشبه بالكلمات الفاشلة لبعض الأبواق الإعلامية غير المسؤولة وفي المجمل الطيور على أشكالها تقع. فهذه الكلمات القبيحة حسب منطوقه الجارح من المخجل وصفها لأي إنسان فكيف يتجرأ الجستينيه وبلا أدنى مسؤولية، وبلا حساب حتى الآن بوصفه لرجل وقور ذنبه الأوحد أنه أحدث نقلة نوعية في التاريخ الرياضي الوطني حتى أن المؤرخ الرياضي القدير الدكتور محمد القدادي وصفه بمؤسس النقد الرياضي الحديث. وهو بالمناسبة بعد هذا الوصف دخل القائمة المحظورة من قبل هذا المدعو الجستينيه..!؛ لأنه فقط صدح بكلمة الحق في المؤرخ الرياضي الشيخ محمد غزالي يماني.

إن من المأمول من هيئة الرياضة الوقورة محاسبة الإعلامي عدنان جستينيه وبكل حزم على كلماته المعيبة في حق الآخرين بوصفه لهم بكل أسف بالكذب، والتزوير، والتخريف، “والأعادي..!!” عبر (حلمنتشيات فوضوية) لم نعدها في لغتنا العربية من قبل. وهي بالمناسبة ليست المرة الأولى التي يتهجم بها في القنوات الإعلامية على قامات رياضية من الصعوبة أن يصل لمكانتهم الراقية. وحين نطالب بفرض العقوبة النظامية المناسبة على هذا الإعلامي المتطاول فهي الأمل أن يكون في عقابه العبرة، والعظة لغيره فقد مل، وكل المتابع الرياضي من هذه التصرفات السيئة من إعلاميين يفترض أن يكونوا العبرة للأجيال الرياضية الشابة ولكن..!! عموما كلنا رجاء، وتفاؤل بأن تكن هذه التجاوزات آخر المتاعب، والآلام من قبل أشخاص تجاوزا بشدة أسوار الأدب، وحدود الاحترام في التعامل مع الآخرين. ولتكن الساحة الإعلامية للعقلاء فقط وهذا مانرجوه.

89