“احْذَرُوا من الانقسامات يا عالميين”

يقول مارتن لوثر كينج”الحياة مليئة بالحجارة فلا تتعثر بها،بل أجمعها وابن بها سلما تصعد به نحو النجاح،أيضاً يقول من أَسَاطيينُ الملاكمة محمد علي كلاي”تريد النجاح ثق بالله ثمَّ بنفسك وتجاهل من يقول هذا صعب وهذا مستحيل فالثِِّقَةِ بالله هي عقليّة الْعُظَماءِ”،دَائِماً وأبداً عندما تكون ناجحاً ومتميزاً وتَأْخُذَهَا من الميدان وبعرق جبينك ومن غير دعم خارجي يظهر لك أعداء النجاح والمغرضين والحاقدين بثوب انْهَمَّ يريدون لك الخير وفي باطنهم تشكيك وتشويشك وصرفك عن هدفك،الوقوف مع الفريق تجعلهم محتارين ضائعين ضَائقَة بهم الدنيا بما رحبت،تكاتفكم يرعبهم ويدخل الخوف في أَفْئِدَتِهِمُ ويخرسهم ويخرجهم من جحورهم صاغرين مقهورين تائهين لا يعرفون للنجاح طريق،خطوة جبّارة عندما تم فصّل إِدارة الكرة عن إِدارة النادي وهذا يجعل الفريق بعيداً عن الضغوطات،أيضاً لأبد من الجميع ان يتابع جميع البرامج وبلا اِستثناء وذلك لمعرفة ما يحاك ضد نصرك وبالْأَخِير تواجههم بالحجة وتلجمهم،إِذَا دَنّى العالمي من المنجز تشاهدهم يتحركون في كل حدب وصوب وكأَنهمْ خلية نحل وذلك من أَجَلَّ إِيقافه بشتى الوسائل،اقَلَّ الدعم هو السكوت فذلك خير لناديك أمَّا إذا كان لديك وجهه نظر وتريد إِيصالها للفريق فيجب ان تكون بالسر لا بالعلِن،الدعاء والحضور والدعم لفريق عظيم وكبير بحجم فارس نجد أمر مهم فأَنتُم أذكى وأوعى جماهير في الوطن العربي وآسيا وخط الحماية الأول،من أراد بالعالمي كيد فاجعل كيده في نحره وأَشْغَله في نفسه واصْرِفْه عنه …
قبل ان تتوقف بوصلة قلمي عن كتابة المقال ادْعُوا جميع النصراويين الشرفاء ان يكونوا خلف الدكتور صفوان السويكت وان يكون التركيز في الملعب وعلى الإدارة ان تكون أكثر تماسكاً غير مبالية لما يطرح وان يكون الرد بالبطولات والإنجازات فالفريق متصدر وبلاعبين مميزين وكذلك منتصر بالذهاب بدور الثمانية بكأس آسيا،كونوا يداً واحدة ولا تفرقوا فبأذن الله لن يضيع جهدكم …
دائماً أنتم مميزون بروحكم الجميلة وشكراً لكم.

90