هوية الأحساء تستضيف “كاوتش سيرفنج الرياض

استضافت غرفة الأحساء ممثلة في لجنة تسويق هوية الأحساء مؤخ ًرا، فريق منصة “كاوتش سيرفنج الرياض”، وذلك بمقر الغرفة الرئيسي بحضور المهندس عماد بن مهدي الغدير، عضو مجلس إدارة الغرفة ورئيس اللجنة والدكتور إبراهيم بن أحمد آل الشيخ
مبارك، أمين عام الغرفة المكلف. وخلال اللقاء رحب المهندس الغدير، في كلمته بأعضاء فريق “كاوتش سيرفنج”، منو ًها بدور اللجنة ورسالتها ورؤيتها الطموحة للمساهمة في أن تكون هوية الأحساء راسخة وجاذبة ومستدامة، موض ًحا أن اللجنة هي امتداد لتجربة المملكة منذ أكثر من 35 عا ًما في التعريف بصورة المملكة على المستوى المحلي والعالمي، وعرض ما لديها من ماض عريق وتراث أصيل وحاضر مشرق، مشي ًرا إلى أن رؤية المملكة المباركة 2030 ألهمت مجلس إدارة الغرفة في الدورة الحالية بتأسيس هذه اللجنة. وأوضح الغدير أن رسالة اللجنة هي بذل كل الجهود لتقديم هوية الأحساء ومكوناتها التي تتضمن مواردها الطبيعية وتراثها الاجتماعي والاقتصادي وتوجهها نحو المستقبل، لافتًا إلى أن من بين أهداف اللجنة وارتباطها بأهداف رؤية 2030، التنسيق مع الجهات ذات العلاقة للعمل على توحيد كافة التوجهات والجهود لإبراز الهوية والتنوع الوطني، واقتراح الدراسات وتقديم التوصيات ذات العلاقة بتأصيل هوية الأحساء بالتركيز على العناصر الأحسائية من موروث وبيئة وهوية علاوة على إبراز الميز التنافسية للأحساء منو ًها بدور منصة “كاوتش سيرفنج” التفاعلية للتسويق والتعريف بالمدن في العالم.
ومن جهته شكر محمد المعثم، قائد فريق “كاوتش سيرفينج الرياض” وأعضاء فريقه خلال كلماتهم في الحفل، لجنة تسويق هوية الأحساء وغرفة الأحساء على حسن الاستقبال، وكرم الضيافة، وتناوبوا في الحديث عن تجاربهم المختلفة ومزايا منصة
“كاوتش سيرفنج”.
وفي ختام الحفل، كرم رئيس لجنة تسويق هوية الأحساء وأمين عام الغرفة المكلف فريق “كاوتش سيرفينج الرياض”.
يُشار إلى أن لجنة تسويق هوية الأحساء، نفذت برنامج سياحي متكامل لفريق “كاوتش سيرفينج الرياض”، اشتمل على جولة على المعالم السياحية والتراثية في الأحساء بالإضافة إلى تجربة الأكلات الشعبية التي تشتهر بها الأحساء. والجدير ذكره أن مفهوم ومبدأ “الكاوتش سيرفينج” هو استكشاف المناطق وإنشاء علاقات تواصل مفيدة مع أشخاص جدد وتبادل وتواصل الثقافات وتسويق هوية المدن بما يمكن من النظر إلى الاختلافات من جانب حب الاطلاع، الإعجاب والاحترام وتقدير وحب التنوع ونشر التسامح.

94