لبّوا النداء فالشامخ أمر

عندما تبوأ كرسي رئاسة النادي العالمي قدم له الغالي والنفيس ولم يهدأ لحَظَه بل كان يسابق الزمن وكل هذا من أجل إسعاد جماهير الشمس وتحقيق البطولات،السبت القادم سيكون يوم اِستثنائيّ لكل العالميين وبحضوركم سيكون حصاداً للنقاط وبأذن الله سيتحول جَفَا السنتين الماضيتين إلى ينابيع مُتَدَفّقَةُ ونيران مُشْتَعلَةُ ومضيئة باللون الأصفر وأهَازِيجُ كازَئِيرُ الأسود وهدير الجمال،عندما أَمسَكَ الشامخ بكتف العاشق النصراوي ونَخَا الجماهير بالحضور وقال نريد اثنان وستون يَمْلَؤهُ ملأً فما كان رَدّة فعله إلا بكلمة أَبْشَرَ وبلسان كل الجماهير،قطعاً سيكون الحضور سبعين الف متفرج ولا يريدون من آل سويلم إلا ان يمتعُ ناظِرَيْهْ بالمشهد المُهيب المُبهج الذي سيراه،يقينا فالجمهور لن يخذلك وسيكونون على الموعد فهم محزمك الذي يشدك ويقويك،عذراً أيها الشامخ فعشاقك لا يوجد بهم أشباه الرجال فجميعهم سيكنون عند الموعد ويلبوا النداء …
قبل ان تتوقف بوصلة نبض قلمي عن كتابة المقال أطرح رسالة عاجلة ومهمة لجماهير العالمي ومن القلب للقلب ومحملة بالورد الأصفر بأن هذا اليوم يومكم والزمان زمانكم والوقت وقتكم فابحضوركم يا أهل الوفاء سيكون النصر حليفكم والبطولة من نصيبكم …
دائماً أنتم مستمرون بفوائدكم المنتقاة وإلى مقال يجمعني بكم في صحيفة
سبورت الالكترونية.
أضاءة …
وَمَنْ يَتَهَيَّب صُعُودَ الجِبَالَ …
يَعِشْ أبدَ الدَّهْر بين الحُفَرْ

91