أبطال آسيا: سفراء السعودية يحملون الآمال العريبة لاكمال المشوار نحو اللقب

تحمل ثلاثة فرق سعودية الآمال العربية في ربع نهائي بطولة دوري أبطال آسيا لكرة القدم هي الاتحاد والهلال والأهلي، والتي تسعى إلى اكمال المشوار نحو اللقب. ووحده الاتحاد جلب كأس البطولة بحلتها الجديدة إلى السعودية عامي 2004 و2005.

تقام يوم الأربعاء مباريات ذهاب ربع النهائي، فيستضيف الاتحاد في جدة غوانجو الصيني في تمام الساعة 8:35 مساء بتوقيت دولة الكويت، في حين يحل الهلال ضيفا على أولسان الكوري الجنوبي في 1:30 ظهرا، والأهلي ضيفا على سيباهان اصفهان الإيراني في 7 مساء، وفي المباراة الرابعة يلتقي اديلايد الاسترالي مع بونيودكور الاوزبكي، وتقام مباريات الإياب في 2 و3 أكتوبر المقبل.

وفي الدور نصف النهائي، يلتقي الفائز من مواجهة الاتحاد وغوانغجو مع الفائز من سيباهان والأهلي، في حين يتقابل الفائز من مواجهة اديلايد وبونيودكور مع الفائز من أولسان والهلال.

ويقام الدور ما قبل النهائي في 24 و31 اكتوبر، على أن تجرى المباراة النهائية في 9 أو 10 نوفمبر على أرض الفائز من أديلايد وبونيودكور ضد الفائز من أولسان والهلال.

وتقع على عاتق الفرق السعودية الثلاثة ابقاء الكأس في منطقة غرب آسيا، بعد أن توج السد القطري بطلا للنسخة الماضية بتغلبه على شونبوك الكوري الجنوبي في عقر داره 4-2 بضربات الترجيح بعد تعادلها في الوقتين الأصلي والأضافي 2-2 في جيونجو.

فرض العرب أفضليتهم على النسخ الثلاث الأولى، فكان العين الإماراتي أول بطل للمسابقة التي انطلقت بحلتها الجديدة عام 2003 اذ تغلب في النهائي الذي كان يقام من مباراتين ذهابا وايابا على تيرو ساسانا التايلاندي (فاز ذهابا 2-0 في العين، وخسر ايابا 0-1 في طشقند).

فرض الاتحاد السعودي نفسه واحدا من افضل فرق القارة الآسيوية بتربعه على عرش البطولة الاهم للأندية عامي 2004 و2005، في الأولى توج بطلا على حساب سيونغنام ايلهوا الكوري الجنوبي بعد سيناريو مثير، إذ خسر أمامه ذهابا في جدة 1-3 قبل ان يحقق فوزا كاسحا في سيونغنام 5-0، وفي الثانية التقى مع العين الإماراتي على اللقب فتعادله معه ذهابا في العين وفاز عليه 4-2 في جدة.

كان الكرامة السوري على وشك ابقاء اللقب عربيا عام 2006 حين وصل إلى الدور النهائي ضد شونبوك موتورز الكوري الجنوبي لكنه خسر أمامه 0-2 في جيونجو ذهابا، وفاز عليه 2-1 في حمص إيابا، لتنتقل الكأس إلى شرق القارة.

سيطرت الفرق الكورية الجنوبية واليابانية على اللقب منذ ذلك الحين في وقت شهدت مستويات الفرق العربية تراجعاً ملحوظا.

أحرز اوراوا ريد دايموندز الياباني اللقب عام 2007 على حساب سيباهان اصفهان الإيراني، فتعادل معه 1-1 في اصفهان ذهابا ثم فاز عليه 2-0 في اوراوا ايابا.

بقي اللقب يابانيا في 2008 عبر غامبا أوساكا الذي توج على حساب اديلايد يونايتد الاسترالي بفوزه عليه 3-0 في أوساكا ذهاباً، و2-0 في ملبورن ايابا.

دخلت الفرق الكورية الجنوبية على خط المنافسة على اللقب بقوة ونالت نسختي 2009 و2010 اللتين حسمتا بمباراة نهائية واحدة اقيمت في طوكيو بدلا من نظام الذهاب والاياب، في الأولى توج بوهانغ ستيلرز بفوزه على الاتحاد السعودي 2-1، وفي الثانية كان اللقب من نصيب سيونغنام ايلهوا الفائز على ذوب آهان الإيراني 3-1.

ومع المستوى الرائع الذي قدمه السد القطري في النسخة الماضية حيث نجح في ايقاف الزحف الكوري بإيقاف شونبوك في المباراة النهائية واعادة اللقب إلى غرب آسيا، فان الاتحاد صاحب الخبرة الكبيرة في البطولة والهلال الطامح إلى اللقب والاهلي الباحث عن المجد القاري أمام مسؤولية مواصلة المشوار نحو اللقب في 2013 ايضا.

الاتحاد كان تميز في الدور الأول بعروض ثابتة قادته إلى تصدر المجموعة الثانية بسهولة تامة إذ جمع 16 نقطة من 5 انتصارات وتعادل متقدما بفارق مريح عن اقرب منافسيه بني ياس الإماراتي (11 نقطة) وباختاكور الاوزبكي (7 نقاط) والعربي القطري (من دون رصيد).

وفي الدور الثاني الذي اقيمت على ملعبه في جدة كونه يقام بطريقة خروج المغلوب على أرض متصدر مجموعته في الدور الاول، تغلب الاتحاد على بيروزي الإيراني بسهولة تامة 3-0 مؤكداً تصميمه على الذهاب بعيداً في هذه البطولة لاستعادة امجاده فيها على غرار عامي 2004 و2005.

أما الهلال، فتصدر أيضا ترتيب المجموعة الرابعة في الدور الأول جامعا 12 نقطة من ثلاثة انتصارات وثلاثة تعادلات، متقدما بنقطة واحدة على بيروزي، في حين كان الغرابة القطري ثالثا بست نقاط والشباب الإماراتي اخيرا بنقطتين.

وكشف الهلال رغباته واضحة في الدور الثاني في الرياض عندما التهم بني ياس الإماراتي بسبعة اهداف مقابل هدف.

الأهلي الذي نافس بقوة على لقب الدوري السعودي في الموسمين الماضيين قبل أن يتعثر في الامتار الأخيرة أمام الشباب، حل ثانيا في المجموعة الثالثة في الدور الأول برصيد 10 نقاط من ثلاثة انتصارات وتعادل وخسارتين، وتخلف بفارق ثلاث نقاط عن سيباهان اصفهان الإيراني، وتقدم على النصر الإماراتي ولخويا القطري (6 نقاط لكل منهما).

توجه الأهلي في الدور الثاني إلى أبوظبي للقاء منافسه الجزيرة الإماراتي متصدر مجموعته في الدور الاول، فعاد ببطاقة التأهل إلى ربع النهائي بعد تغلبه عليه بضربات الترجيح 4-2 لتعادلهما 4-2 في الوقت الاصلي والاضافي.

سيباهان تصدر المجموعة الثالثة في الدور الأول قبل ان يتخطى مواطنه الاستقلال في الثاني بفوزه عليه 2-0، أما اديلايد فتصدر المجموعة الخامسة، ثم تغلب على ناغويا غرامبوس في الثاني 1-0، وجاء بونيودكور ثانياً في المجموعة الخامسة في الأول، وحل ضيفاً على سيونغنام ايلهوا الكوري الجنوبي في الثاني فتغلب عليه 1-0 ايضا.

أولسان تصدر بدوره المجموعة السادسة في الدور الأول قبل ان يتغلب على كاشيوا رايسول في الثاني 3-2، أما غوانغجو الصيني فتفوق بفارق الأهداف على كاشيوا في المجموعة الثامنة، ثم تغلب على فريق ياباني آخر في الدور الثاني هو كلوب طوكيو بنتيجة 1-0.

97