ذبحوا الأهلي وصمت إعلامه

من المؤسف عندما تستبشر بالتغير و التجديد في منظومة كرة القدم السعُودية وتنصدم بِمَا لم يكن في البال والخاطر ، تركي آل الشيخ الذي مُنح ثقة ولاة الأمر و وقفنا خلفه لنشد من أزره كجماهير و إعلام على أمل التغير و التحديث والرقي بدوري يحمل أسم غالي على قلوبنا دوري محمد بن سلمان حفظه الله ، معاليه وفق في بعض التغيرات من خلال رياضة المصارعة و البلوت وغيرها الا انه لم يوفق في إعادة تنظيم الدوري السعُودي لكرة القدم الذي ذهب ضحيته النادي الأهلي وجماهيره ، فمنذ توليه قيادة الدفة الرياضية لم يكن شغله الشاغل سوى الأهلي والاصطدام مع جماهيره ابتداء بقضية “محمد العويس” وتهديد الأهلي بالهبوط لمصاف أندية الدرجة الأولى و توبيخ قايد النادي” تيسير الجاسم” بالشطب والحرمان ، وإبعاد لاعبي الأهلي الدوليون من المشاركات المحلية و الاسيوية وسحبهم للمنتخب الوطني في معسكر طويل لم يكن فيه مشاركات للمنتخب وحرمانهم من مشاركة ناديهم في الأسيوية و لم يكتف معاليه لهذا الحد وجلب اللاعب المصري ” عبدالله السعيد ” المنتهي كروياً ليكون ممر وجسر عبر النادي الأهلي ليتم نقله فيما بعد لناديه الذي يملكه و إبعاد كل مسؤول ولاعب ساهموا في تحقيق ثلاثية الأهلي في موسم 2016 وفرض أسماء لتولي رئاسة الأهلي ليس لها علاقة بكرة القدم من بعيد أو قريب وتفرغ لمناقرة جماهير الأهلي في كل هشتاق تويتري، وتكميم أفواه الإعلاميون و تجفيف أقلامهم ، و حدثني عن الإعلام الأهلاوي بشكل خاص أحدثك بوضعية “المتحلطمين” فقد أنتابهم حالة الرعب واصابتهم ” أم الركب ” وهم يشاهدوا ما يحدث لناديهم وتفرغوا للحديث عن الأندية الأخرى متناسين بأن حرية الرأي و الرأي الآخر هي من أساسيات ” السُلطة الرابعة” و الخوف والصمت عّن الحقائق “جريمة ” لم تعهدها بلاط ” صاحبة الجلالة” وأن كنت أشك بأن إعلاميو الأهلي ليسوا بإعلاميين مؤهلون للدفاع عن الكيان الأهلاوي ولو نبحث عن تاريخ البعض منهم نجدهم دخلوا الإعلام بالتزكية أو الترشيح وليسوا متخصصين في المجال الإعلامي أو خريجو كليات إعلام، ولَم يخطي صاحب السمو الملكي الأمير محمد عبدالله الفيصل رحمه الله عندما وصف الإعلام الأهلاوي من زمن بعيد بإعلام ” الخيخة ” و هاهي المشاهد تتكرر لكل متابع للدوري السعُودي ويعي وضعية موقف الإعلام الأهلاوي وغيابه في التواجد على المنابر الإعلامية، إعلام ” ضعيف هزيل ” مشلول الإرادة يخيم عليه الصمت في كل موقف لا يستطيع التعبير أو النطق ، وتكفلت جماهير الأهلي الوفية بدور الإعلام وتحدثوا بطلاقة في مواقع التواصل الاجتماعي عما يعانيه كيانهم وقت الصراع الساخن ما بين معاليه و النادي الأهلي ، فقد كانوا سيوف الكيان و درعه المتين ولم يثنيهم عن قول الحقائق كائن من كان ، رحل تركي آل الشيخ ورحلوا رفاقه ولكنه لم يرحل من قلوب جماهير الأهلي فقد أذاقهم مرارة الألم ، وأعاد بعجلة الدوري السعُودي لعشرون عاماً قد مضت ، خلافاً للدعم الغير عادل الذي منحته الهيئة العامة للرياضة لبعض الأندية دون سواها ، كل هذا ليس كرماً و حرصاً منهم على توزان رتم الدوري السعُودي ولكن لأجل وقف النادي الأهلي باي طريقة و حرمانه من المنافسة المشروعة، ولعل افظعها تجريده لقب ” الملكي ” الذي عُرف به قديماً لا رضاء عيون ذاك المدلل ، لماذا كل هذا يحدث للنادي الأهلي على وجه الخصوص ! وهو الداعم الاول للمنتخبات الوطنية وأكثر الأندية التي تُحارب في الخفاء بطرق ملتوية وأقلهم دعماً و اهتماما، بالمختصر المفيد تركي آل الشيخ ” ذبح الأهلي وجماهيره من الوريد للوريد ” دون رحمة في وقت كانوا يتطلعوا من معاليه التسوية و العدالة ، ليس لدينا ما نخفيه بعدما انكشفت الأوراق وتطايرت الصحف لا يمكن يستقر الدوري السعُودي على حال وأحد مالم تسن الأنظمة وتشرع القوانين وتطبق اللوائح دون تميز ناد عن آخر ولا يمكن الدوري السعُودي يصنف من أفضل عشر دوريات كما يدعون ولَم يعد المشجع الرياضي يثق بأعمال هيئة الرياضة ولجانها المختلفة حتى تتكشف الأقنعة و تُزال كل المعوقات و الفيروسات الخبيثة التي تغلغلت في رياضتنا وأنصاف الحق ودحر الظلم وإعطاء “الإعلام الرياضي” وتحريره من مقص الرقيب وفقاً لقوانين وزارة الإعلام المتعارف عليها، وإبعاد المتعصبون المستعلمين الذين تخفوا تحت عباءة ” الإعلام الرياضي ” البري منهم كـ براءة الذئب من دم يوسف ، وكلنا أمل تتبدل الأحوال مع رئيس هيئة الرياضة الجديد حفيد الفيصل عبدالعزيز بن تركي الفيصل الذي نرى فيه بوادر التغيير والتجديد وهو أهل للثقة الملكية التي أوكلت إليهُ من قبل قيادتنا وجميعنا عوناً لَهُ بعد الله ولن نبخل عليه بالمشورة لأجل ما يخدم مصلحة رياضة الوطن ، ولن يتم ذلك الإ إذا أخلصنا النوايا وجعلنا من إعلامنا صوتاً للحق ودحر التطبيل ونسيان المصالح الخاصة ، فجميع أنديتنا تمثل وطن وأحد تقبع تحت قيادة رشيدة هدفها إسعاد المواطن في شتى المجالات توازياً مع رؤية محمد بن سلمان بمباركة خادم الحرمين الشرفين سلمان الحزم ايده الله ، ولنبدأ سوياً متكاتفي الأيادي وعلى قلب رجل وأحد و سنرى بحول الله رياضتنا تتخذ وضعها الطبيعي وتسير على الطريق الصحيح دون تنغيص فهي متنفسنا الوحيد الذي يجمعنا، والرياضة التي تُبنى على أسس التنافس الشريف تربط ما بين الشعوب فكيف بأبناء الوطن الواحد .

ومضة قلم

يا ملاعب خبريهم أن لأهلي راح يجيهم

خبري الظالم بحالي الأهلي نادي سعودي

التعليقات

1 تعليق
  1. ملكي وافتخر
    1

    مقال جميل ، ولكن مليء بالأخطاء النحوية بشكل غير معقول ، أيعقل أنه لا يوجد مصحح لغوي في الصحيفة ؟!!!!

    Thumb up 0 Thumb down 0
    11 يناير, 2019 الساعة : 2:10 ص
106