غرور كوسيان وخماسية ايران

نتيجه متوقعه خرج بها المنتخب اليمني من اولى مغامراته في بطولة كاس اسيا حين استقبلت شباكه. خمسه اهداف نظيفه بالتمام والكمال من لاعبي المنتخب الايراني المصنف الاول على القاره الصفراء والمرشح الابرز للظفر بالكاس الاسيويه .وحقيقه لم يكن اكثر المتشائمين يتوقع غير ماحصل فكل الفوارق واضحه بين امكانيات وقدرات المنتخبين والمقارنه بينهما صعبه وان تغلبت العاطفه على بعض الاقاويل لكن مايقوله العقل والمنطق ينافئ لغة العواطف وبالتالي فان ماحصل ليلة امس الاول على ارضية ملعب استاد محمد بن زايد في مدينة ابوظبي هو الشي الطبيعي الذي يجب ان يكون. ..
صحيح ان المنتخب اليمني لديه مواهب كرويه تملك كثيرمن الابداع لكن الظروف والامكانيات والواقع المحيط به لايساعده في تحقيق اكثر من ذلك ِ.ولهذا كان من المفروض ان لانشطح على واقعنا ونلعب وفق وامكانيتنا فالمغامره او المجازفه امام منتخب يملك ترسانة نجوم من الصعوبه بمكان ان تظهر الجراءه امامه و تتفوق عليه وان لامستحيل في عالم الكره ولكن واقعك يضعك امام افضل خيارات اللعب والمناوره امام خصم كهذا فالمدرب كوسيان اعتقد انه انتابه شئ من الثقه وربما الغرور بمقدرات لاعبيه في ان يفعلوا ماعمله المنتخب الاردني امام الاستراليين ولهذا حاول يباغت الايرانيين في اول عشر دقائق من المباراه على امل تسجيل هدف. وبعدها العوده لقفل ابواب اللعب والتمركز في الدفاع والاعتماد على الهجمات المرتده لكن فشل لاعبيه في استغلال اي من الفرصتين التي اتيحت لهما في خدش شباك المنتخب الايراني لياتي بعدها اولى الاهداف الايرانيه ليبدد ذلك التطلع والحلم الذي كان يرواد فكر كوسيان وعناصر شاكلته ويصعب عليهم الموقف وبالتالي ازداد الارتباك والخوف و توالت الاهداف و خرج اليمنيون من اولى مغامراتهم ومعاركهم الكرويه خاسرين في ضل واقع يقول ان لغة المنطق هي من تفرض نفسها في الاخير.. لذلك ما على كوسيان ولاعبيه غير نسيان ماحصل في موقعة استاد محمد بن زايد والتركيز بعقلانية في مبارياتهم القادمه امام كل من العراق وفيتنام واقولها ان بأستطاعتهم فعل شىء فالعراقيين والفيتناميين ليس بقوة وابداع الايرانيين كرويا ولكن الموشرات تعطيهم شي من الافضليه من زوايا عده لهذا بإمكان ان يلعب المنتخب اليمني على فكر خطف الهدف. ثم الدفاع واقفال كل المنافذ فهل يفعلها احفاد سبا وحمير وقتبان وحضرموت ويصنعوا فرحه تمسح شي من احزان وإلآم الشعب اليمني نتمنى ذلك..

98