البرقان والبخاري يامعالي الرئيس

• يعتبر معالي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة، المحرك الرئيس لما يدور في الوسط الرياضي، فتدخلاته كثيرًا ماتكون فيها من الإيجابية الكثير، ففي الموسم الرياضي الماضي غرد تغريدة تتعلق بمنع اتحاد كرة القدم لاعبي الأهلي من المشاركة في بعض المباريات وأغلب لاعبيه في المنتخب، ولم تمر أيام إلا ويتراجع إتحاد كرة القدم عن تعنته وصلفه عن منع لاعبي الأهلي.
• غرد قبل مدة معاليه تغريدة تخص جدول – الصدفة- دوري النجوم السعودي، وأنه يحتاج إلى مراجعة، وكان الجدول يخدم فريق الهلال كثيرًا، وماهي إلا أيام ويعاد ترتيب جدول الدوري من جديد، لكن فات على معاليه أن يغرد أن مسؤولية اصدار الدوري من صلاحية رابطة دوري المحترفين السعودي، ولو قالها لعملت الرابطة بذلك بحسب نظامها، ونظام اتحاد كرة القدم.
• يحسب لمعاليه أنه تدخل بين النصر والهلال في قضية عوض خميس وقرب بين وجهات النظر النصراوية والهلالية، وحل القضية بطريقة ترضي الطرفين، دون أن ينال الأطراف الثلاثة – اللاعب والناديين – أي عقوبة، قد تصل إلى تهبيط أحد الناديين إلى الدرجة الأولى، وتمكن من منع تسليط الضوء الإعلامي على القضية، وأحجم الإعلام من الحديث عنها في وسائل الإعلام المختلفة.
• تمكن معالي الأستاذ تركي آل الشيخ من جمع المسؤولين في النادي الأهلي، وفريق الشباب لتقريب وجهات النظر بينهم، في موضوع إنتقال محمد العويس إلى الأهلي، وتم حله بطريقة تناسب جميع الأطراف، لكن الإعلام الرياضي إتخذ من انتقال العويس مادة دسمة للتعليق عليها بمناسبة ودون مناسبة، على عكس قضية عوض خميس، رغم أن القضيتين انتهى موضوعهما بإتفاق جميع الأطراف، لكن أختلف التعاطي الإعلامي بينهما، سكوت عن الأولى، وتصعيد إعلامي في الثانية، وهنا مكمن الإستغراب.
• أستغرب وربما معي كثير من الوسط الرياضي، عدم تسليط معالي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة على قضية الدكتور عبدالله البرقان الذي اتهمه الاتحاد السعودي لكرة القدم بتهم يقال أنها لازالت تحت التحقيق، وطالت مدة التحقيق وكأن الموضوع شائكًا، فهل سبب هذا عدم دقة الإتهامات، أو ضعف الأدلة، أو أن هناك أمرٌ غامض لم يتم اكتشافه.
• تمت تبرأت الدكتور عبداللطيف بخاري على خلفية تغريدته الشهيرة، والتي عاقبه بسببها الإتحاد السعودي لكرة القدم بعقوبة قاسية، حرمت الحركة الرياضية من خبرة الدكتور، وعلمه الوافر، ومع ذلك لم يصدر لا إعتذار، ولا توضيح من إتحاد كرة القدم، ولا حتى من الهيئة العامة للرياضة حيال براءة الدكتور عبداللطيف، ولم يُرد له إعتباره، بالرغم من سريان عقوبة اتحاد كرة القدم.
• أتمنى على معالي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة أن يعطي من بعض وقته لمتابعة ما تبثه بعض القنوات السعودية في برامجها الرياضية، ومايدور فيها من إثارة للتعصب الرياضي الممقوت، والذي نحاربه جميعًا، فكثير من بعض مايطلق عليهم إعلاميين، يسيئون للحركة الرياضية السعودية، ليس في البرامج فحسب، إنما حتى في تغريداتهم في منصة البرنامج الإجتماعي تويتر، “فـ ولدنا ومعه بقية اولادنا” – كما يرددون – يستخدمون السب والشتيمة والتشكيك، ومغازلة جماهير فريقهم بالتقليل من شأن وتاريخ الأندية الأخرى، أو لاعبيها، ويستخدمون الفاظًا لا تليق بالإعلام السعودي.
• ماذا بقي؟
بقي القول:
كتبت في مقالتي السابقة ما مضمونه أن يتصدى إعلامنا لمن يسيىء لبلادنا، وأضيف أن أبناء البلد في برامج التواصل الإجتماعي بأنواعها المختلفة، عليهم دور في هذا الشأن، وليس بالضرورة أن يتصدى مسؤولًا كبيرًا بحجم معالي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة، والمستشار في الديوان الملكي لهذه الأمور، وبعد بيان الفيفا الأخير فيما يتعلق بالقرصنة وإتهام المملكة بذلك، تولت وزارة الإعلام هذا الأمر في بيان تفصيلي واضح، وتناول الإعلام الرياضي ايضا هذا الموضوع وسلط الضوء عليه، ولم يقصر أبناء البلد من أهل تويتر في الدفاع عن بلادنا، وهذا مايجب أن يكون، فسلاح القلم – إعلام، تويتر – قوي جدًا، ولدينا إعلام وقنوات فضائية، فلماذا نتجاهل ذلك، ولا نستخدمها في الدفاع عن وطننا، ونخرس أي لسان يحاول النيل من بلادنا.
• ترنيمتي:
إنتِ بعيدة متى يهل عليّ سناك
حنا متى نجتمع ونرطب الجاف

أنا هنا وإنتِ حرام يابنت هناك
تعالي خلينا نتفق ونكسر الكاف
@muh__aljarallah

105