نقطة العذر لليمين

• تهكم محللي قناة بي ان الرياضية على نتيجة مباراة منتخبنا مع روسيا، واخرجوا كمية من الحقد والضغينة على بلادنا، وتحول الموضوع من نقد وتحليل رياضي لمباراة كرة قدم إلى اسقاطات لا أجد مبررًا لها ولا تفسيرًا إلا عض اليد التي أحسنت إليهم في يومٍ من الأيام، وبعضهم تم استقطابه للعمل في بلادنا، وامثال هؤلاء – الذين حولوا نقطة العذر إلى اليمين – تحقيرهم بعدم الرد عليهم أفضل من مجاراتهم في دناءتهم.
• نقل أحد الإعلاميين لمعالي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة كلامًا على أنه ورد على لسان معلق مباراة منتخبنا مع المنتخب المصري عصام الشوالي، وهو لم يكن صحيحًا، ومعاليه رد بكلام جارح على المعلق، واستخدم الفاظًا لا تليق بمسؤول أن يتفوه فيها، وكان بالإمكان التثبت من العبارة وصحتها دون التورط في كلامٍ لا يليق.
• كنت أتمنى على إعلامنا وبرامجنا الرياضية أن تتصدى لمرتزقة بي ان الرياضية – ويكيلون الصاع صاعين لهم – ، وليس الاستنجاد بمعالي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة للدفاع عن رياضتنا، وعدم اقحامه في أمور إعلامية لن تؤثر على رياضتنا، ولا عن بلدنا، صحيح تحدث بعض الإعلاميين، لكن الطرح ضعيف ولا يرتقي لقوة الإسقاطات والتهكم الذي استخدمه مرتزقة بي ان الرياضية.
• إذا مااردت أن تمرر قرارات أو مواضيع دون أن يلومك أحد، فالطريقة سهلة جدًا، ضع على هرم هذه المؤسسة رئيس يبصم لك بالعشرة، واختار من تريده أن يعمل لصالحك نائبًا، أو مديرًا، ينفذ لك ماتريد، والرئيس في وضع الصامت، هذا الوضع يتمثل في اتحاد كرة القدم برمته، وفي لجنة المسابقات باتحاد كرة القدم، وكذلك في رابطة دوري المحترفين، وعليكم الفهم.
• سؤل رئيس فريق الشباب عن جدول دوري المحترفين، إذا ماكان راضيًا عنه، أو معترض عليه، فكانت إجابته صاعقه، تضمنت أنه لا يهتم بمثل هذه المواضيع، وأنه خول إدارة كرة القدم لهذا الموضوع، والغريب في الأمر أنه كان رئيسًا للجنة المسابقات في اتحاد كرة القدم السابق، بمعنى هو الأعرف والمتخصص في هذا الشأن، ربما خشي من نقد الجدول، فيعاقب بعقوبة تضر فريقه، وربما هذا نهج البقية.
• خروج منتخبنا من الدور الأول في مناسات كأس العالم 2018م له أسباب، وكان أهمها الضغط النفسي الذي مورس من الهيئة العامة للرياضة، واتحاد كرة القدم، والإعلام الرياضي، والجماهير، على اللاعبين، ومطالبتهم تجاوز الدور الأول، دون النظر لقوة المنافسين من عدمه، فإنعدمت التهيئة النفسية للاعبين، وهذا سببه قلة الخبرة الذي يمتلكها الجهاز الإداري، خاصة بعد تكليف التمياط مشرفًا وهو لم يمارس العمل الإداري من قبل.
• أتمنى أن يكون إعداد منتخبنا لبطولة كأس القارة الآسيوية مبكرًا، حتى يغير الصورة التي كان عليها في كأس العالم – خاصة المباراة الأولى – وأن يتم تغيير الطاقم الإداري للمنتخب، وعدم فرض لاعبين على المدرب، ومن الظلم والجهل الرياضي أن يكون الحارس الأول والمدافع الأول في الموسم الرياضي احتياطيًا لمن هم أقل منهما مستوى.
• ماذا بقي؟
بقي القول:
تحركت أغلب الفرق لترتيب فريقها إما بالتعاقد مع لاعبين مميزين، ومدرب مشهور، وإعداد المعسكر، إلا النادي الأهلي، الذي عاد إلى نفس الأفكار القديمة، بداية من تسريح اللاعبين وتطفيشهم – كما حدث بعد كأس الملك وقبل الحصول على كأس السوبر – وعدم التعاقد مع لاعبين مميزين في مراكز يحتاجها منذ سنين، ربما لا تمتلك الإدارة قرار الاختيار، لعدم قدرتها المالية، فلجأت لقبول مايعرض عليها، وافتقد سفير الوطن لمقود القيادة الذي أصبح في يدٍ أخرى، تحاول إقناع العشاق بأنها مع قلعة الكؤوس، ولم يثق جمهور النادي الأهلي بذلك، ربما لإحساسهم أن القول عكس الفعل، وماحدث في الموسم الماضي لسفير الوطن دليلًا على ذلك.
• ترنيمتي:
كل اعذارك باقبلها
واسامح
.
إنتِ الحبيبة وحبنا
نبع الحنين
.
عذر واحد منك
ما اقبله ولا تسامح
.
لو تحركي نقطة العذر
لليمين
@muh__aljarallah

108