نصر الأمجاد

عندما يتمعن الرياضي بتاريخ الرياضة السعودية ويتعرف على نشأتها وتطورها يجد أن هناك أرثاً تركه نادي يسمى “العالمي”،لقد سطر أمجادة بماء الذهب “الأصفر” وبسط نفوذه بالبطولات والانجازات بأرض الميدان وليس خارجه،ما يحدث الآن من نقله نوعية ومتطورة وتشدها الساحة الرياضية في وطننا الغالي بظل الدعم السخي من حكومتنا الرشيدة وبمتابعة من هيئة الرياضة وبقيادة ربانها سعود آل سويلم،لقد شاهدنا تميزاً في الإدارة الرياضية سواء في التعامل الإعلامي وأيضاً احتواء جميع الشرائح وتسديد الأمور المالية للجميع وكذلك تفعيل الدور التسويقي والاستثمار وفي المقابل اقترح أن يشترك النادي ببعض الاتحادات الجديدة والمتاحة،اليوم الكيان بحاجة إلى الوقوف معه من الجميع ولم الشمل وإحداث مناخاً صحياً نقياً خالي من المنغصات وعدم الرجوع للعرجون القديم ،الضغط على الإدارة بإعلان صفقات اللاعبين الأجانب بالتأكيد سيحدث إرباكاً للعمل القائم لذا لابد أن يعّي كل نصراوي أن الإدارة تعمل بكل ما أتيت من قوة وذلك من اجل إسعادكم وإدخال البهجة على محياكُم فالأماني معقوده في اتحاد جميع الأطياف فمن هذه اللحظة يجب أن ننسى الماضي وان نفكر للأمام ولا نندم على اللبن المسكوب ..
قبل ان تتوقف بوصلة نبض قلمي عن كتابة المقال أطرح تساؤلاً عاجلاً ومهماً إلى كل عاشق نصراوي هل نعيد حساباتنا وننسى الماضي ونفتح صفحة جديدة مع بارقة أمل ؟ ..
دائماً أنتم مستمرون بفوائدكم المنتقاة وإلى مقال يجمعني بكم في صحيفة سبورت الالكترونية .

106