لو كان هكذا لكان أفضل يا هيئة الرياضة 
تقدم الهيئة العامة للرياضة برامج متألقة ومميزة في دعم الرياضة بعامة وكرة القدم على وجه الخصوص لا سيما والكرة السعودية متجهة في الأشهر القادمة إلى أكبر حدث رياضي عالمي في روسيا .
مع الاستعداد لخوض مباريات كأس العالم تعددت أساليب الاستعداد والتهيئة من قرارات أو برامج وبمختلف أنواع الدعم للوصول إلى مستوى يقدم الكرة السعودية في المحفل العالمي بصورة أجمل .
احتراف اللاعب السعودي خارجيا جاء ضمن البرامج الإعدادية للمشاركة في نهائيات كأس العالم ووقع الاختيار على عدد من لاعبي المنتخب السعودي ليشاركون في دوريات أوروبية .
كيف وقع الاختيار ؟
لماذا هؤلاء من وقع عليهم الاختيار ؟
بأي آلية تم اختيارهم ؟
لاشك أن هيئة الرياضة بحثت عن العناصر الأقوى في المنتخب لتطويرهم ورفع كفاءتهم وتقديمهم بأعلى مستوى فني لمقارعة كبرى المنتخبات في المجموعة التي يمكن تسميتها بالمتوسطة.
لو قسمنا لاعبي المنتخب الوطني إلى ثلاث فئات باعتبار المستوى الفني فئة أ وفئة ب وفئة ج نجد أن من تم اختيارهم من الفئة الأولى لاعتماد المنتخب عليهم ووجوهم في أعلى قوائم اللاعبين في أنديتهم.
الخطة التطويرية ليست بالطويلة أو بعيدة المدى .. فلا يفصلنا عن كأس العالم سوى أشهر قلائل والاستعداد يجب أن يتزامن مع الوقت للوصول إلى نتائج واضحة .
اللاعبون المحترفون خارجيا إما أن يعودوا بفائدة وتطور في المستوى وسيبقى حينها ثلثي المنتخب بنفس المستوى الأول مما سيصنع فجوة بين الفئة أ والفئات الأخرى وتزداد الفجوة إذا تعود المحترفون على أنماط لعب جديدة يحتاج معها لبعض الوقت للبحث عن الانسجام والتفاهم .. وهذا في حال أنهم عادوا بفائدة .
وإن كان احترافهم بمثابة الابتعاد عن ممارسة اللعبة والجلوس في دكات البدلاء فذلك سيضعفهم ويرجعهم للفئة ب وبالتالي نكون افتقدنا للمستوى المطلوب منهم كمقدمة لمنتخبنا الوطني .
وكيف لو حصرنا لاعبي الفئة ب من خلال المستوى الفني وتمت دراستهم فنيا وسرعة استجابتهم وتم اختيار سريعي الاستجابة من الفئة ب وإرسالهم كمحترفين لتكون النتائج أوفر .
فإن عادوا بفائدة وانضموا للفئة أ فقد زاد عدد الفئة الأولى وأصبح نصف الفريق وإن لم يعودوا بفائدة وتراجع مستواهظ يمكن تحضيرهم بمعسكر مكثف ليعودوا لمستواهم لأنهم سريعي الاستجابة والتطور ..
هذه الدراسة بسبب ضيق الوقت والحرص على الاستفادة بأكبر قدر ممكن وكسب جميع القوى فيما يعود بالثمرة الحقيقية على مستوى المنتخب الوطني ..
أما في الخطط طويلة المدى فيمكن دراستها بغير هذه الطريقة والإفادة من طول الوقت والتأثر البطيء فهو أبقى وأدوم ..
110