من صنع ماجد ؟؟

فهد المفيريج

تعد صناعة اللاعب النجم واكتشاف المواهب ضمن قائمة الأولويات لدى العديد من مسيري الرياضة السعودية ومتابعيها ، الأمر الذي جعلني أعود إلى مستودع الذاكرة واستخرج منها تلك الجوهرة السمراء ماجد عبدلله مسترجعاً بدايات اكتشافها التي صنعت منها أسطورة ونجماً متكاملاً في الملعب وخارجه بأخلاقه وحب الناس له .
تزامن ميلاد ذلك النجم القادم من حي الخزان في العاصمة الرياض مع حقبة التوهج للرياضة المدرسية حينها التي كان يديرها معلمون للتربية الرياضية أكفاء عاشقون لها يملكون من القدرات التدريبية والتربوية مما مكنهم من اكتشاف العديد من النجوم الذين سطروا أمجاد الكرة السعودية .
بدأ ماجد بالمدرسة الابتدائية الجزائر ثم المتوسطة الثانية وبعدها ثانوية اليمامة التي صادف حضوري لإحدى مباراتها النهائية المدرسية أمام ثانوية الجزيرة وأتذكر تلك المباراة التي أبدع خلالها ماجد ويوسف خميس وفهد المصيبيح وفهد عبدالواحد ، المباراة أقيمت في ملعب الملز إستاد الأمير فيصل بن فهد حالياً وحظيت باهتمام جماهيري وبحضورعدد من منسوبي الأندية الرياضية .
قوة الرياضة المدرسية سابقا ً أفرزت لنا قوة الكرة السعودية التي عشقناها من خلال أولئك النجوم الذين خرجوا من رحمها ، وما نعانيه في الوقت الراهن من شح في المواهب ما هو إلا نتيجة لضعف الرياضة المدرسية عما كانت عليه في السابق .
وإذا ما أردنا أن نعيد اكتشاف وصناعة النجوم من جديد علينا الذهاب إلى مناجمها حيث المدارس العامرة بالعديد من المواهب التي بحاجة إلى صقل واهتمام، وليكن هناك عمل وتحالف علمي وتنظيمي مدروس بين وزارة التربية والتعليم والرئاسة العامة لرعاية الشباب كما هو معمول به في أوروبا فهم يكتشفون الموهبة منذ بداياتها وفق طرق علمية وتربوية ويتم العناية بها وتوجيهها إلى ما يناسب قدراتهاوايضا الذهاب الي فرق الاحياء ففيها من المواهب فقط تحتاج العين الثاقبه التي تاخذها الي الانديه وكلنا امل ان يشمل الحراك الايجابي الرياضي والذي يقودة معالي المستشار تركي ال الشيخ الرياضه المدرسيه ورياضه الاحياء ، إن أردنا أن نوجد أسطورة كماجد .
وعلى دروب الخير نلتقي .

106