بدعم الامير سلطان بن محمد الكبير الاحساء على موعد مع سباق الخيل٢٣

ينظم ميدان فروسية الأحساء بعد ظهر غد الخميس سباق عز الخيل ضمن التصفيات التمهيدية لدورة عز الخيل ٢٣ المقامة على دعم كأس سمو الأمير سلطان بن محمد بن سعود الكبير.
يقام السباق تحت رعاية صاحب السمو الأمير بدر بن محمد بن عبدالله بن جلوي ال السعود وحضور وكيل محافظة الاحساء سعادة الأستاذ معاذ بن إبراهيم الجعفري.
وكانت الدورة قد انطلقت فعالياتها في مطلع العام الميلادي الجديد في ميدان الملك عبدالله بمنتجع نوفا بالرياض والتي تقدر جوائزها المالية بنحو 7 ملايين ريال.
وتبدأ الدورة التصفيات على مضامير ميادين الفروسية المحلية الـ 10,ن بدءاً في ميدان محافظة المجمعة ثم محافظة الخفجي وميدان الملك سعود بالقصيم واليوم في محافظة الأحساء ثم ميدان الجبيل والعودة إلى ميدان الجنادرية ثم حائل والزلفي ونادي جده فيما تختتم التصفيات التمهيدية في مطلع شهر مارس المقبل في ميدان رماح.
أشواط السباق
يدشن السباق شوطه الأول (للأفراس مفتوح الدرجات لعمر 3 سنوات – مواليد 2015 – لمسافة 1400 متر ومجموع جوائزه 30,000 ريال) في تمام الساعة 1,30 من بعد الظهر, ويليه الشوط الثاني (مفتوح الدرجات لعمر ثلاث سنوات – مواليد 2015 – لمسافة 1400 متر ومجموع جوائزه 32.000 ريال) ثم الشوط الثالث (مفتوح الدرجات لعمر 4 سنوات وأكثر لمسافة 2000 متر ومجموع جوائزه 40,000 ريال) والشوط الرابع (للافراس مفتوح الدرجات لعمر 4 سنوات وأكثر – لمسافة 1600 متر – ومجموع جوائزه 32,000 ريال) ثم الشوط الخامس الرئيسي (مفتوح الدرجات للجياد والأفراس لعمر ثلاث سنوات – مواليد 2015 – لمسافة 1600 متر ومجموع جوائزه 56,000 ريال.
ولادة الدورة
انبثقت فكرة “دورة عز الخيل” في عام 1996م بعد أن أعلن الإسطبل الأزرق لأبناء الأمير محمد بن سعود الكبير اعتزال الجواد الأسطورة “عز الخيل” للسباقات إثر تعرضه لإصابة عطلت قدرته على الركض والمشاركة في السباقات الرسمية بعد سلسلة مشرفة من الإنجازات والبطولات التي ادخلته موسوعة جينيس العالمية.
ودورة عز الخيل تعتبر رسالة محبة وتلاحم بين ملاك ومدربي الخيل في كافة مناطق المملكة قبل أن تكون دورة، وفق ما رسم لها الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز(رحمه الله) أبان رئاسته لنادي الفروسية لأبنائه المنتمين للوسط الفروسي، لتستمر الدورة في التقدم والتطور في عهد النماء والازدهار, عهد ملك الحزم والعزم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله.
دورة عز الخيل كانت في بدايتها بمثابة سباق تكريمي للخيل الأسطورة عز الخيل, لكن سرعان ما تطورت ونمت وشكلت لها اللجان وأخذت طابع التنظيم الرسمي, في وقت ساهمت فيه في بناء مرحلة جديدة للميادين المحلية.
وكانت ميادين المملكة قديماً تتنافس فيما بينها على جوائز عينية, لكن اللجنة المعنية أقرت لاحقاً تغيير نظام الجوائز من كونها عينية إلى نقدية, في الوقت الذي ظلت فيه الدورة تقيم نهائياتها في أكثر من ميدان, مماسهم في تنمية رياضة الفروسية بالمملكة بشكل عام.
ومسابقات دورة عز الخيل في الوقت الذي تحظى فيه باهتمام ملاك الخيل في ميادين المملكة قاطبة, ضمت ايضاً في مسابقاتها العديد من مشاركات ملاك الخيل من الأشقاء في دول الخليج والدول العربية.
ودور دورة عز الخيل لم يقف عند حدود دعم السباقات بين الميادين المحلية فحسب، بل كان له الدور المحفز في تحريك عجلة سوق صناعة الخيل المحلية حيث ساهمت الدورة في إبرام العديد من الصفقات بين الملاك التي كانت تبدأ بين مرحلتي التصفيات المبدئية وموعد البطولة النهائي.
ودورة عز الخيل اصبحت تحقق العديد من الأهداف النبيلة التي يأتي في مقدمتها تجميع أبناء المملكة والأشقاء الخليجيين في مكان واحد للمشاركة في سباقات هذا الموروث الأصيل رياضة الآباء والأجداد وكذلك اكتشاف خيرة نتاج الإسطبلات الصغيرة وتقديمها للساحة، كما كانت الدورة صاحبة المبادرة الأولى في تنظيم الميادين ووضع كيان مستقل لها، وكذلك تشجيع الميادين المحلية والمنافسة فيما بينها من خلال تخصيص جائزة خاصة بها، إلى جانب حرصها على تقديم جائزة للمنتجين.

107