النصر وصل لـ سلمان المالك

لم يكن أكثر المتشائمين يعتقدون أن يغادر رئيس النصر السابق فيصل بن تركي كرسي الرئاسة بهذا الشكل، بعد أن كان وراء عودة النصر إلى منصات التتويج، وهذا الأمر لا أحد يستطيع الدخول في تفاصيله الدقيقة، فالتحقيقات لها أناسٌ مختصّون، ولديهم كل الحيثيات التي نتج عنها حلَّ مجلس إدارة النصر، ورغم كل هذا لا يمكن أن يتجاهل المدرج النصراوي كل ما قدمه فيصل بن تركي للنصر من جهدٍ ومالٍ ووقت .
اليوم يدخل النصر مرحلةً جديدةً مع رئيسٍ جديد، حيث يتطلع جمهور النصر أن يقدم سلمان المالك في الفترة القادمة عملاً جيداً يليق بمكانة النصر وتاريخه، خصوصاً وأنه شخصيةٌ توافقيةٌ، ويحظى بدعم من الجميع، وكان أولهم الرئيس السابق فيصل بن تركي الذي بارك له المنصب، وتمنى له التوفيق في مهمته .
في الفترة القادمة لا يجب على النصراويين رفع سقف الطموح، فالعمل في نادي النصر خصوصاً في السنتين الأخيرتين لم يكن على ما يرام، ويحتاج الرئيس الجديد لوقتٍ كافٍ حتى يرتّب أوراق النادي، ومن ثم تبدأ المطالبة بالنتائج.
أما في الفترة الأخيرة فالنصر لم تكن الأمور جيدةً معه على كافة المستويات، وفي كل الألعاب التي يشارك فيها النصر، وهذا يفرض وضع سياسةٍ عامةٍ ينطلق منها مجلس الإدارة الجديد، رغم أني أعتقد أن الفترة القادمة ليست كافيةً إلا إذا رأت هيئة الرياضة تمديد فترة التكليف، وهذا ما أتوقعه في ظلِّ تأجيل مشروع الخصخصة، فسلمان المالك رجلٌ خبيرٌ ويجيد العمل في المجال الرياضي، ويملك من الخبرة الشيء الكبير، المهم أن لا نجد من يطالب بالمستحيل، وربما الأمر المريح في تكليف سلمان المالك بإدارة شؤون النصر أن النصر أصبح في مأمنٍ من أي عقوبةٍ قد تصدر في حقّه من الفيفا، وهذا أمرٌ إيجابيٌّ إلى حدٍّ ما .
مع الإدارة الجديدة يجب أن يعود كل أعضاء الشرف وبلا اشتثناء، وكذلك المدرج النصراوي يجب أن يعود ويدعم ناديه، فالفترة صعبةٌ ولا يوجد عذرٌ لأحد.

105