اعيدوا الذهبي لقواعده سالماً

وضح ولكل ذي عين بصيرة بان نادي الاتفاق العريق فارس الشرقية الذي لايشق له غبار يحتاج إلى خبرات الرئيس الذهبي عبد العزيز الدوسري في كل زمان ومكان فمنذ ان ترجل الرئيس الذهبي صاحب الايادي البيضاء والدعم السخي وصاحب الانجازات العربية والخليجية والمحلية التي كانت ومافتيئت تتحدث بذكرها الركبان اصبح وضع الفريق والنادي في حالة يرثى لها اكسبته شفقة الخصوم قبل المريدين فقد اثبتت التجارب ان الحماس وحده لن يقود الفريق والنادي للنجاحات المرجوة اضف إلى ذلك الابتعاد الغريب لاعضاء الشرف الذين ورطوا الاستاذ خالد الدبل واتوا به لكرسي الرئاسة والتفوا من حوله التفاف السوار بالمعصم في العام الاول والثاني ومن ثم بداوا في الانسحاب الواحد تلو الآخر عندما احسوا بالفعل بصعوبة الموقف وحراجة الدعم المالي الذي لايعرف التثاوب اي ان الدعم يجب ان يكون استمرارياً على مدار السنوات التي يقود المجلس الحاكم فيها النادي لا ان يكون الدعم حسب امزجة اعضاء الشرف على نحو مانشاهد الآن ونسمع ولعلى من يتابع استغاثة جماهير الاتفاق عبر وسائل التواصل الاجتماعي يصل إلى قناعة تامة بان الاتفاق يعيش ازمة حقيقية على كل المستويات اهمها واكثرها اهمية الأزمة المالية التي عصفت باستقرار الفريق حيث يعاني اللاعبين والإداريين والعاملين من مغبة تاخر الرواتب وعدم تسلمها في اوقاتها المحددة حسب مانسمع ونقرأ وهي جزئية تلقي بظلالها على شكل العمل العام الفني والاداري بفريق الاتفاق ولا ادل على ذلك من النتائج المخيبة للآمال التي يحققها الفريق في دوري جميل والتي قذفت به إلى المركز الثاني عشر في ترتيب روليت المسابقة وهو مركز متدني لايليق بفارس الدهناء ولا بتاريخه كفريق مرصع بالانجازات وسبق له الفوز بالدوري الممتاز بدون هزيمة كحدث غير مسبوق من قبل فهل يعقل ان يصل الاتفاق بكل تاريخه إلى هذا الدرك السحيق الذي جعل عشاقه ومريديه يضعون ايديهم على قلوبهم خيفة وخشية من ان يصل الفربق إلى الهاوية ويتدحرج إلى دوري المفقودين بين اندية الدرجة الاولى فيخسر الفريق كثيراً إذ وصل لمنحى مخيف مثل هذا في ظل عدم الاستقرار الفني بصفوف الفريق والتغير المستمر في منصب المدير الفني حيث لايستقر الفريق على مدير واحد في اي موسم فتتباين الطرق التدريبية والمدارس الفنية ويكون لكل شيخ تدريبي طريقته المختلفة ورؤيته المغايرة عن من سبقه سواء ان كان على صعيد اللاعبين او على صعيد الخطط الفنية فينعكس ذلك سلباً على شكل الفريق العام على نحو مانشاهد الآن حيث اصبح الفريق بلا هوية وفاقد للشخصية الاعتبارية التي كان يتميز بها فكان من الطبيعي ان تتباين العروض وتتوالى الهزائم بالدرجة التي تلقى فيها الفريق الهزيمة في ستة مباريات وتعادل في مباريتين ولم يحقق الفوز إلا في ثلاثة مباريات فقط من اصل 11 مباراة وحصد 11 نقطة بعدد المباريات التي لعبها بواقع نقطة من كل مباراة فاي تواضع هذا الذي كان عليه الاتفاق في دوري هذا الموسم والذي هو امتداد طبيعي لما كان عليه في دوري الموسم الماضي موسم الصعود فالى متى سيبقى الاتفاق يبحث عن ذاته المفقودة واين وعود الإدارة التي اعلنت عن رغبتها في الموسم الماضي بتثبيت اقدام الفريق في الدوري الممتاز فيما اشارت إلى ان الموسم الثاني والذي نحن بصدده الآن سيكون موسم المنافسة على اللقب ولكن قرائن الاحداث تؤكد ان تلك كانت احلام وردية ذهبت هباءا ادراج الرياح بدليل ان الفريق ومع نهاية مباريات القسم الاول من المسابقة ظل حبيساً في المربع العكسي مع اندية الهبوط الفيحاء والرائد فهل من الممكن ان تنتظر جماهيرة انتفاضة كبرى في القسم الثاني تخلق من الفسيخ شربات وتقفز بالفريق إلى مصاف الاندية التي تتنافس على اللقب اشك في ذلك كثيراً وان كنت اتمناه من كل قلبي لان الفارس المغوار فارس الدهناء لايستحق ان يصل إلى هذا الدرك السحيق في المستوى والمركز ولجماهير الفارس المنكوبة والمغلوب على امرها نقول اصبروا وصابروا إلى ان يقضي الله امراً كان مفعولا فالفريق دخل غرفة الانعاش ويحتاج لعملية ضخ دم جامدة لاعادة مياه العافية لتجري بين اوصاله بعد ان وهن العظم منه”

فاصلة … اخيرة

* استطيع ان اقول وبكل الصدق الذي يرتسم في حنايا افئدتي بان ندم جماهير الاتفاق القابضة على الجمر على تفريطها في الرئيس الذهبي قد بلغ مداه بعد ان تاكد لهم بان الذهبي والاتفاق عينان في راس من الصعب ان ينفصل احدهما عن الآخر فكل منهما يكمل الإخر إذ لايذكر الاتفاق إلا ويذكر مع اسم عبد العزيز الدوسري ولليذكر الدوسري إلا ويذكر معه الاتفاق واذا كان مما لابد منه بد فعلى الاتفاقيون ان يسارعوا بعودة الذهبي إلى قواعده سالما لكي يعود الفارس قوياً شامخاً يمتطي صهوة جواده نحو منصات التتويج بكل ثقة واقتدار فمع الذهبي تنداح كل المشاكل والشكليات لسبب وجيه ومقنع وهو ان الذهبي يدفع من حر ماله لتسير عجلة الامور في النادي الكبير ولاينتظر الهبات من اعضاء الشرف والبيوتات التجارية والذين كانوا في عداء مستفحل معه ظنا منهم بان مسيرته ستتوقف ولكنه كان يقدم الدعم تلو الدعم حتى وصل ماانفقه على النادي من حر ماله إلى ارقام مالية خرافية تدل دلالة اكيدة على مدى الحب الكبير الذي يكنه الرئيس الذهبي عبد العزيز الدوسري لعشقه السرمدي نادي الاتفاق”

106