قطار الهيئة … حيوحشونا

الحرب التي تشنها المملكة العربية السعودية على الفساد في جميع المجالات والتي اطاحت بأسماء كثيرة وكبيرة تجد قبولاً لدى المواطن السعودي الذي وصل مرحلة من النضج اصبح معها يعلم يقيناً بأن هذه الحرب ماهي الا خطوة في بناء السعودية الجديدة وإذابة جليد الفساد الذي يقف حجر عثرة في طريق عجلة التنمية.
ولأن قطاع الرياضة جزء من مهم في مجالات التنمية ويهم شريحة كبيرة هم الشباب الذين يمثلون نسبة عالية من المجتمع لذا اصبح لزاماً على مسيرو هذا القطاع مواكبة التطور المتسارع التي تقود رؤية 2030م ، وهو بالفعل ما صادق عليه معالي المستشار في الديوان الملكي ورئيس الهيئة العامة للرياضة الشيخ / تركي آل الشيخ من خلال حزمة القرارات التي اصدرها منذ توليه قيادة الهيئة والتي كان آخرها أعلان نتائج ثلاث قضايا ليلة البارح بإدانة رئيس الاتحاد الاستاذ / انمار الحائلي وكذلك رئيس نادي الرائد الاستاذ / عبد العزيز التويجري في عملية التزوير وانتهاءاً بالقضية الاشهر على الاطلاق والتي شغلت الشارع الرياضي لموسم كامل الا وهي قضية العويس والتي ادين فيها النادي الاهلي وتركي الزهراني واللاعب تيسير الجاسم وعضو شرف اهلاوي لم يعلن اسمه.
جل القرارات التي كانت في عهد الشيخ تركي آل الشيخ على تنوعها وشموليتها وجدت قبولاً كبيراً لدى الوسط الرياضي وكأن لسان حاله يقول ” من زمان انت وينك ” في اشارة الى حالة الأحباط التي يعيشها الوسط بسبب غياب الحزم في السنوات الماضية وترك الكثير من القضايا عائمة دون قرار حاسم على الرغم من وجود قرائن كثيرة تدين اطراف في تلك القضايا بعضها جاءت على شكل اعترافات في شهادة على العصر او على تلك الحقبة من انتقال لاعبين وتحويل اموال في حساباتهم قبل التوقيع وسريان عقده بإعتراف اطراف القضية نفسهم ولعب بعض اعضاء الاتحاد السعودي دور الوسيط في تقريب وجهات النظر بين اللاعب والنادي مرت مرور الكرام.
إلا أن الكثير متفاءل في تغير الحال وبدأ مرحلة جديدة مع معالي رئيس الهيئة العامة للرياضة الحالي الشيخ / تركي آل الشيخ الذي يقود قطار الهيئة بسرعة تواكب مرحلة التغيير التي تعيشها المملكة وقد علق لافتة عنوانها ( الموس على كل الرؤوس ) عندها من المؤكد ان الكثير ( حيوحشونا).

108