هيئة الرياضة .. والبيت النصراوي

عندما كانت المداخلة أو السؤال عن البيت النصراوي وإدارته وأحواله ومستقبله كان الهدف واضحا وهو الكيان.. إلا أن الرد جاء سريعا ودفاعا عن رئيس مجلس الإدارة فقط.. وأن وضع النادي في أحسن حال وأنه يدفع من جيبه الخاص باستمرار وحقق بطولتين دوري وكأس.. قد نقبل هذا الرد بصفته رأي ونشكره عليه لو توقف هنا رغم أنه لم يشر إلى عدد سنوات عمل الإدارة والمشاكل الإدارية والأعباء المالية والرخصة الآسيوية.. في المقابل هاجم جماهير النادي وكأنه يقول خلاص يكفيكم دوريين وبعبارات “ماذا يريدون أكثر والله يعين رئيس النادي عليهم”.
إذا كانت إدارة النصر خط أحمر فجماهيره أيضا خط أحمر.. ورئيس مجلس إدارة النادي مثله مثل كل النصراويين جميعهم فيهم الخير.. ومن الطبيعي أن يدفع من ماله الخاص ويشكر على ذلك ونطالب جميع أعضاء الشرف بدعمه.. كما نقبل ونقدر أي دعم خارجي لإدارة النادي لو كان فيه إنصاف لجميع الأطراف والأهم مصلحة الكيان وتقدير واحترام الجماهير.
لقد سئمت وتعبت جماهير النصر من ترديد هذه البطولتين داخل الوسط الرياضي مقابل الكثير من الإخفاقات حتى أنها قتلت كل فرح وأمل إلى أن جاءت الضربة القاضية وهو تكرارها من قمة الهرم الرياضي.. نادي كبير وعريق بحجم النصر ومع إدارة عملت واجتهدت ودفعت طوال عشر سنوات مقابل هذا المنجز المحدود الذي أصبح يطارد جماهيره.. هي مخرجات لا توافق التطلعات ولا تواكب الطموح.
جماهير النصر عاشقة وعاطفيه وتحب ناديها وتقدر وتثمن عمل مجلس الإدارة ولا تحتاج من يوجهها وليست على استعداد أن تغير من مبادئها وقيمها وتجامل على حساب الكيان.. ورئيس مجلس إدارة النادي أكد محبته للجماهير وأنها غالية على قلبه ويريد إسعادها.. والنقد والعتاب حق للجماهير التي عانت وتعبت من بعض الأخطاء المتكررة.. وهي على ثقة كبيرة بإدارة النادي ووقفة جميع النصراويين في قادم الأيام.
باختصار.. البيت النصراوي لا يحتمل المزيد ويجب أن يفتح صفحة جديدة ويعود بروح الأسرة الواحدة.. يكون الدعم فيه للكيان وليس لطرف على حساب أو استفزاز أطراف أخرى.. والأهم أن يأتي الدعم من داخل أروقته فنادي النصر كبير باسمه وتاريخه وإنجازاته وجماهيره ورجاله.

108