الشيطان وشريكه الحمار

كان يا مكان في قديم الزمان ( ماهو بعيد ) فيه قرية صغيره عدد بيوتها وناسها ما هم كثير .. وكانوا عايشين بالفطرة كل جار قلبه على جاره الحاضر يسد مكان الغايب !.. وكانت كلمتهم وحده على الرغم من تعرض قريتهم لكثير من المخاطر والاطماع الخارجية !.. اللي من كثرتها حصنت القرية واهلها من كل المطامع الامر الذي شهر القرية عالميا وأصبحت مضرب للأمثال بتماسك اَهلها وحبهم لبعض .. وكم مره ومره حاولوا اعدائهم وبعض اصحاب السوء تفريقهم ولكنهم عجزوا معاهم لانهم على قلب رجل واحد وبيوم من الأيام الله لا يعيده من يوم كان بالقرية حمار ( اعزكم الله ) مربوط بشجرة جاه الشيطان وفك له الحبل !.. الحمار ماصدق خير وقال في قرارة نفسه الله بالدنيا اخيراً أنا حر طليق ؟!.. على طول هرول لمزرعة احد الجيران واكل اليابس والخضر !.. ومن قرادة حظ الحمار شافته زوجة راعي المزرعة اللي على طول سحبت الشوزن ( البندقية ) وبطلقه وحدة نومته بالقاع !.. بهاللحظه هذي سمع راعي الحمار صوت الطلقه وجاء يركض وأول ما جاء شاف حماره مقتول عندها غضب وأطلق النار على زوجة راعي المزرعة جاره !.. ماهي الا دقايق رجع راعي المزرعة وشاف زوجته مقتولة قم وخذ شوزنه واقتل صاحب الحمار !.. وعندما سئل الشيطان : وش عملت بالقرية واهلها ؟.. قال : اذا أردت ان تخرب مجتمع فأطلق الحمير وهذا اللي سويته بفكي لرباط الحمار بس !.. وبكذا أصبحت القرية الامنة المطمئنة مرتع للغربان والبوم يلعبون فيها على كيف كيفهم وسلامتكم .

 

 

108