” سالم القميشي ” لاعب يمني أقصي من منتخب بلاده .. وتألق في الملاعب السعودية !

بخطى ثابته … وبخطى الواثق من نفسه سار القميشي سالم أو سالم القميشي نحو النجومية والشهرة في عالم المستديرة كرة القدم , فمنذ طفولته تعلق بمحبوبته كرة القدم وكغيره من أقرانه بدأ مشواره اللعب في الحارة والمدرسة وتدرج بعدها الى فريق الصقور بخبر لقموش وصولاً الى نادي شباب الخبر الرياضي بمديرية حبان محافظة شبوة باليمن , فالطريق لم يكن مفروشاٌ بالورود امام اللاعب سالم محمد القميشي الفتى الشبواني ذو الثلاثين عاماً ُ ليجد نفسه في صفوف فريق العروبة بالعاصمة صنعاء الى جانب نجوم كبار , حلماً ظل يراوده كثيراً باللعب مع الكبار والإنظمام للمنتخب الوطني فكانت بارقة الأمل تلوح من خلال فريق العاصمة الذي قدمه للجمهور والأضواء وحقق معه كأس أندية صنعاء وكاس محمد عبدالله صالح قايد الامن المركزي بعد ان كان مغموراً في قرية نائية تمتاز بطابعها القبلي , حينها وقع عليه الإختيار للإنظمام لقائمة المنتخب الوطني الأول عام 2007م بمعية عدد من زملاؤه الا انه تم أقصاءه وتهميشه هو وزميلة هاني السومحي كما يقول بداعي المحسوبية والمجاملات حينها أشار عليه المدرب الوطني عبدالله سالم بترك اللعب في وطن لم يقدر المواهب ولا يعترف بالنجوم ونصحه بالهجرة , عندها قرر الرحيل والسفر للملكة العربية السعودية في العام 2012م ولم يمضي سوى عاماً واحد حتى أستعاد ثقته والعودة الى ممارسة معشوقته وإنظمامه لنادي الجوف السعودي وهو نادي من الدرجة الثالثة وهناك برزت موهبته ونجوميته حينها ونال جائزة هداف البطوله مرتين ..وافضل لاعب, ولازال يواصل مشواره وإبداعه وتألقه الكروي خارج الوطن مما جعل الأنظار تتجه اليه للإحتراف خارجياً ,
فنجمنا الشبواني سالم يدرك جيداُ ان الوصول الى النجومية ليس صعباُ او امراُ مستحيلاُ ولكن المحافظة عليها امر صعب لذلك فهو واثق الخطوة يمشي ملكاُ وبعزيمة وإصرار سيصل الى مبتغاه وتحقيق طموحاته وأحلامه التي لم تتحقق في وطنه ولسان حاله يقول ” مغني الحي لايطرب ”
نجمنا المحبوب لم ينسى وطنه اليمن ومنتخبها أو أنديتها فقال لي اثناء محادثته انه يأمل أن يتأهل منتخبنا الوطني لتصفيات آسياء وأيضاً مبارك لي نجاح كأس حضرموت الأخيرة التي أقيمت مباراتها النهائية على ملعب الفقيد بارادم بمدينة المكلا حضرموت يوم الجمعة العشرين من أكتوبر الجاري وفاز بها نادي شعب حضرموت على حساب نادي السلام بالغرفة مباركاً للشعب بالفوز وتمنى حظًا أوفر للسلام ”
كانت تلك طموحاته وأحلامه فهل تتحقق ؟ وهل نرى القميشي يغرد بعيداً مع أندية عربية وعالمية من الدرجة الأولى ويرتدي فانلة منتخبنا الوطني ؟ ذلك ما ستكشفه الأيام القادمة بإذن الله تعالى ,,

 

110