رياضتنا … إلى أين ؟؟

منذ الأيام الأولى من تعين المستشار في الديوان الملكي تركي آل الشيخ رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة والمؤشرات تعطينا بأن هناك جملة من الإصلاحات القوية وإعادة الأمور لنصابها الصحيح وإعادة ضبط الرياضة السعودية بشكل عام وضبط اتحاد الكرة بشكل خاص لما يحمله هذا الملف من أمور كثيرة.

ففي معظم الأندية قضايا وملفات أهملت في الماضي فلا اتحاد كرة يحقق ولا إعلام يدقق فكانت تسير على حسب المثل الشعبي المشهور “امسك لي واقطعلك” فغرقت الأندية في بحر الديون وكثرت القضايا في الفيفا حتى أصبح أغلب المحترفين لا يغادرون الدوري إلا وهو معد ملف المطالبات المالية ومستحقاته لتقديمها للفيفا.

ولكن اليوم غير الأمس فاليوم نقول “ما فات لم يمت” هذه العبارة التي أطلقها رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة لتعطي رسالة واضحة مفاداها أن من أخطأ أو يظلم نفسه أو غيره أنت مخطي وستنال العقوبة حسب النظام ولمن أصاب أصبت واستحقيت الإشادة والتكريم.

فبعد قرارات الإعفاء والتحويل مباشرة للتحقيق والنشر إعلامياً تم إعطاء إشارة لجميع العاملين في الوسط الرياضي أن رياضتنا تتماشى مع سياستنا ودستورنا فلا غش ولا خداع … لا نصب ولا تحايل … فالعمل بصدق وإخلاص وأمانه هي المنجيات الحقيقية والطريق الصحيح للوصول إلى ما نريد ولتمثيل الوطن في المحافل العالمية والرقي بسمعة الرياضة السعودية في جميع الإتحادات الرياضية العالمية.

فبدعم نادي الهلال بنصف مليون ريال لكل لاعب إذا حقق لقب القارة وحضور آل الشيخ في مباراة الذهاب ومباراة الإياب خير دليل أن من ينجح سيجد كل الدعم من جميع العاملين في الرياضة السعودية.

خطوات وإجراءات أراحت الشارع الرياضي والإقتصادي أن رياضتنا تسير نحو بر الامان وإنها أرض خصبة للاستثمار فكل الحسابات والتعاقدات والديون وغيرها واضحة للجميع وإنها مكسب حقيقي لكل مستثمر يريد أن يدخل المجال الرياضي.

فشكراً للقيادة على هذا الاختيار وشكراً لآل الشيخ لتحمله الأمانة والعمل بصدق وإخلاص.

همسة ::
كرتنا تسير في الطريق الصحيح … فلا تصدقوا من يشكك في عمل الهيئة لتبرير أخطائه.

108