المواهب الرِّياضية و الإصابات

تحظَى الرياضة على تعدُّد مسمَّياتها , و اختِلاف أنواعها بجماهيرية واسعة و خاصَّة: كرَة القدَم تلك اللعبة الشهِيرة عالميا التي تعدَّدت لوائحها , و تنوعَت قوانينها الرياضية, و كثُرت جماهيرها التي تُتابع الأحداث الرياضية في كل زمان و مكان و ما يقدِّمه نجوم الملاعب, ما بين عرُوض الفن الجيّدة و الإمتاع , و المهارات الجميلة و الإِبداع , و التي كان لها آثارٌ طيبةٌ في تطوُّر الرياضة عامَّة , و تحسّن أداء اللاعبِين و النتائج الرياضية, و دَور ريَادي في ظهُور الموَاهب المغْمورة التي ظهرَت و أبدعتْ و تفوقتْ في المجال الرياضي , و أثبتت وُجودها عندما وجَدت الفرَصة المناسبة. و لكن المجتمع الرياضي يتسَاءل عن العوَائق التي أعَاقت الرياضة عامة و المواهب الرياضية خاصة, و أثَّرت على إبداعهم و أدائهم الرِّياضي, , والعجيب أنه كلَّما اشتد التنافس الرياضي من أجْل تقديم الأفضل , كثرَت المشاكل و العوَائق الرياضية التي صارت حجَر عثرةٍ و حائلًا يحُول دُون استمرار المواهب الرياضيَّة ,كوجود المشاكِل المختلفة بين الوسط الرياضي , التي تؤَثّر على العامل النفسي و السُّلوكي لدى اللاعبِين الرياضيين في كافة أنواع الرياضات المُختلفة , فينتُج عنه اللَّعب العنيف و المتهوِّر في المُباريات , أو الإرْهاق البدَني و العقلي و النفسي, و توَالي المباريات المحلية و الخارجية على اللاعبين , أو عدَم التمْرين قبل المباريات بوَقت كافٍ، أو الانقِطاع عن مُزَاولة التمارين الرياضية ، أو قلَّة الوعي باللعبة و تطبيقها تطبيقًا جَيدًا ,أو سُوء الملاعب.فقد تكون الإصَابة بالغة ً , فيكون لها عواقب وخِيمة. لذلك ينبغي على الرياضيِّين أن يحرِصوا على اللعب النظيف، ويلعبُوا من أجْل المتعة الرياضية، وتقديم الأداء الأفضَل والمستويات المشرِّفة، ويتخذوا الرياضة حِرفة و هواية , و يطبِّقوا لوائحها الرياضية، ويتقيَّدوا بأخلاقها الساميَة بعيداً عن العُنف والتهور، حتى يحافظوا على أنفسهم.
عبد العزيز السلامة / أوثال

110