الدكتوراه الفخرية بجامعة الإمام تفتخر وتفخر بمنحها لسمو ولي العهد

باسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه .. وبعد /
إن جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بقيادة مديرها وقبطانها الشيخ الوزير سليمان بن عبدالله بن حمود آل أباالخيل عضو هيئة كبار العلماء دوما وأبدا سباقة في كل ما من شأنه دعم اللُحمة الوطنية بين الراعي والرعية والشعب وولاة أمره فمن بعد التشرف بمنح خادم الحرمين الشريفين الدكتوراه الفخرية إلى التشرف بمنح سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الدكتوراه الفخرية كيف لا وهومهندس النقلات والقفزات في رقي ورفعة هذا الوطن الغالي تحقيقا لرؤية 2030 حسب توجيهات الملك الإمام ولسان حال الجامعة ومنسوبيها يقول :
أنتم سكنتم فؤادي وهو منزلكم
وصاحب البيت أدرى بالذي فيهِ
إن الفخر كل الفخر لجامعة علوم السيادة والريادة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
على هذه الموافقة الكريمة من هذا القائد الشاب المحنك الذي يخطط وينفذ ويبذل بكرم وجود ويجتهد بجرأة وإقدام ورباطة جأش لجعل وطننا الغالي في مصاف دول العالم الأول اقتصاديا وسياسيا وعسكريا وعلى كافة الأصعدة بخطط مدروسة لا ارتجال فيها نسأل الله له التوفيق والسداد متمنيا على وزارة التعليم تكليف كافة الجامعات والمدارس بعملٍ على غرار ما قامت به جامعة الإمام كل بحسب طاقته وقدراته من استضافاة لرموز الوطن من أمراء ووزراء ومسؤولين بل حتى من لاعبي المنتخب الوطني فلا تخلو مدينة من رمز وطني لما في ذلك من تأصيل للوطنية في قلوب النشء على المدى البعيد لان تشرّب حب الوطن وولاة أمره تحقيقا لطاعة الله ورسوله ﷺ في مراحل الصغر أبلغ من تأصيلها حال الكبر وبذلك يتحصنون ذاتيا فلا أفكار شاذة ولا مناهج هدامة ولا تيارات منحرفة ولا تنظيمات إرهابية ( داعش – القاعدة – الإخوان .. الخ
إن الغصون إذا عدلتها اعتدلت
ولا تلين إذا كانت من الخشبِ
ورغم هذه العواصف التي تعصف بالدول وتتخطف النَّاس من حولنا نجد أميرنا وقائدنا يتلألأ نجمه في العالم حزما وقوة وحضورا
قال الشاعر الخطيب :
إنّ الزعامة والطريق مخوفة
غير الزعامة والطريقُ امانُ !
إن موافقة سموه الكريم على ما تقدمت به جامعة الإمام من مبادرة بهذا المنح لتعتبر شهادات دكتوراه لا شهادة واحدة بل ومنقبة لهذه الجامعة العريقة وكأنه يحفظه الله قد منحها لوجستياً شهادات وامتيازات ومكانة في قلبه بموافقته الغالية على قلب كل منتمٍ لهذا الصرح العلمي الرائع المتميز المبادر في كل مناشط الوطن
قال ابن زيدون وكأنه يتكلم عن الأمير القائد الشاب باني النهضة الحديثة لمملكة الحزم والعزم :
ربيب مُلكٍ كأن الله أنشأه
مسكاً وقدّر إنشاء الورى طينا
أو صاغه ورِقاً محضاً وتوجه
من ناصع التبر إبداعا وتحسينا
إذا تأود آدته رفاهية
توم العقود وأدمته البُرى لينا
كانت له الشمس ظئراً في أكلته
بل ما تجلى لها إلا أحايينا
كأنما أثبتت في صحن وجنته
زهر الكواكب تعويذا وتزيينا
ما ضر أن لم نكن أكفاءه شرفا
وفي المودة كافٍ من تكافينا
وختاما أتوجه بالشكر والتقدير والامتنان لمقام سمو سيدي أمير نهضة الدولة السعودية الثالثة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز على إعطائه العلم ومرابعه هذا الوقت الثمين من وقته الغالي والنفيس رغم علمي ويقيني بمشاغل سموه على الصعيدين المحلي والدولي فلا فراغ عنده يحفظه الله بل هو العمل الدؤوب الذي لا يفتر ولسان حاله يقول سأجعل منكم شعبا عظيما يفتخر بانتمائه ووطنيته والأمر ما ترون لا ما تسمعون فجزاه الله عنا وعن شعبه خير الجزاء وأوفره .. آمين

كتبه
د. عبدالله العلي الطعيمي
عضو هيئة التدريس في جامعة
الأمام محمد بن سعود الإسلامية – الرياض

106