مو رمانة بس القلوب مليانة !

يحكي أن فتاة تزوجت وأقامت مع حماتها (أم الزوج) بنفس البيت و كانت العلاقة بينها وبين حماتها مثل كل علاقة بين كل حماة ( الهادي الله ) وزوجة ابنها من محبة و مودة واحترام متبادل (كل ما هو عكس ذلك الا من رحم ربي ) !.. و قد قامت حماتها بما هو مطلوب منها على أكمل وجه لتجعل من حياة زوجة ابنها جحيماً لا يطاق ( بالضبط مثل حموات الأفلام العربي القديمة ) … و قصة خلفات الحماة وزوجة الابن قصة عادية وعلاقة سرمدية ( مادري وش معناها ) منذ الأزل لين قيام الساعة !.. ما أطولها عليكم بيوم من الأيام طلبت الفتاه من زوجها الغالي رمانه !.. على طول راح زوجها للسوق وجاب لها رمانة فغمرتها سعادة بالغة و تملكها الإحساس بالزهو والعظمة و نظرت لحماتها ( افهمي ياجاره ) نظرة ذات معنى و ذهبت للمطبخ .. و عند عودتها وجدت حماتها تأكل رمانتها العزيزة فجن جنونها و ثارت ثائرتها وعلى طول هجمة هجمة عكسية على حماتها مستخدمة جميع أسلحتها الفتاكة من أظافر وتقرص وعض إلى اللكمات المتنوعة !.. و اتبعت معها كافة الاستراتجيات الحربية النسائية من صراخ و لطم إلى شد الشعر !.. الامر الذي اضطرت معه قوات الجيران الصديقة للتدخل السريع لتخليص الأم قبل أن تقتلها زوجة ابنها !.. و اثناء تفريق الهوشة قالت إحدى الجارات لزوجة الابن و هي تحاول تهدئتها كل هذا علشان رمانة ؟.. فأجابت الزوجة بصاروخ ارض ارض عكر الجو مو رمانة بس القلوب مليانة !.. فذهب قولها مثلا تردده الناس لليوم وهو يستخدم في حالات الاستخفاف بالأسباب الظاهرية لمشكلة كبيرة وقصة مثل اليوم ” مو رمانة بس القلوب مليانة ” هي أحسن وصف لمشكلة الرياضة الكويتية المتوقفة من سنتين وسلامتكم .

 

103