اعلاميين رياضيين ولكن ؟!

لا اريد ان اصف بعض زملائي في الاعلام الرياضي وربما جلهم انهم لايملكون ثقافة المحبه والاخاء قبل ثقافة الكلمه التي تسطرها اقلامهم فما اراه واسمع عنه يدل دلاله قاطعه ان هناك من لايملك ولو واحد في المائه مما اشرت اليه فأسلوب التراشق والمكايده لايعبر سوى عن قلوب يملؤها الكره ويغتزل عقولها الفشل.. ولهذا اضع عليهم هنا فلسفتي حين اشعر ان هناك من يريد ان يذهب بي الى مستنقع المهاترات والتعصب وبالتالي الانزالاق فيما خطط له هذا اوذاك النفر.و ساعتها لأحبذ الرد واتحاشى ذلك بكل ما املك من قوه بل ويزيدني هذا الامر اصرارا في ان ابحث على خطوات فكر ونهج يضعني دائما على درب يطرق ابواب التفوق والنجاح .. وفي هذه الحاله احقق انتصار مزدوج على اعداء النجاح.حين اقطع عليهم اولا طريق اصطياد اي كلمه اوزلة لسان يبحثون عنها في.حال ان سارت اقدامي نحو مايريدون. واقصد هنا مأشرت اليه بعاليه وهو مستنقع الحقد والكراهيه والمهاترات. وثانيا اضل امشي بثقه نحو نجاحات واهداف منشوده لايتمنوها ولايريدوها.لي .وهنا اشعر بسعاده بينما هم يشعرون بغيظ ربما يصيبهم بأمراض تزيد من اسقامهم ومعانتهم كثيرا..هذا هي فلسفتي فالحياه ومن يبحث عن سعادة قلبه قبل اي نجاح اوابداع او اي شي اخر. فليعمل بعيدا عن الاصوات التى تفوح منها رائحه عفنه مليئه بالحسد والاحقاد والانانيه. وهنا تكمن خلاصة القول .والسلام ختام ايها الاحباء

103