أهلا ومرحبا بضيوف الرحمن

أتى هذه الأيام ضيوف الرحمن من كل فج عميق الى بلد الحرمين الشريفين الى مكة المكرمة والمدينة المنورة حجاجا وزائرين لمدينة الرسول الكريم وقبره ومسجده بالمدينة المنورة وتقوم هذه الدولة حفظها الله تعالى على خدمة هذه الأماكن المقدسة وخدمة ضيوف الرحمن مجندة كل الإمكانيات من رجال الأمن والخدمات الطبية والسكن وكل متطلبات الحاج وما تقوم به من خدمة لضيوف الرحمن شرف عظيم لها ولمواطنيها وهذا البلد المعطاء يسخر كل إمكانياته في خدمة الأماكن المقدسة وخدمة الحجاج الزائرين منذ أن أسس هذا الكيان المغفور له بإذن الله تعالى الملك الأمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود الى يومنا هذا في عهد الخير عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود سلمان الحزم والعزم ويكفيه شرفا أنه يحمل اسم خادم الحرمين الشريفين وهل هناك خدمة أفضل من خدمة الحرمين الشريفين ابدا لا يوجد أفضل من ذلك ..وماقامت به هذه الدولة من خدمة للأماكن المقدسة من توسعات الحرمين الشريفين والاهتمام بكل الأماكن المقدسة وفي كل عام نذكر بهذه المناسبة العظيمة الإخوة المسلمين بأن هناك أنظمة وضعتها الدولة – يحفظها الله تعالى – لتنظيم أداء شعيرة الحج للحجاج، وهذه الأنظمة خارجية كُلّفت بها الدول الإسلامية لتطبيقها على حجاجها، وأنظمة داخلية لتنظيم حجاج الداخل مواطنين ومقيمين؛ حتى لا يتسببوا في مزاحمة من يريد الحج لأول مرة. ولكن من المؤسف جداً أن هناك تحايلاً على هذه الأنظمة التي هي في صالح الجميع من قِبل حجاج الداخل مواطنين ومقيمين ومتخلفين، وذلك بطرق غير مشروعة، بالغش والخداع والتهريب، مع العلم أنهم لا يكتفون بحجة واحدة، بل كل عام يسلكون طرقهم الملتوية؛ لأنهم يعرفونها جيداً، ويزاحمون الحجاج في مشاعر الحج، ويفترشون الأرض والشوارع والممرات؛ ما يسبِّب ضيقاً وزحاماً لا يطيقه الحجاج، خاصة كبار السن والنساء الذين أتوا إلى هذه البلاد بكل مشقة وعناء لأداء فريضة الحج.. نأمل أن يلتزم الجميع بهذه الأنظمة ليكملوا حجاج بيت الله نسكهم على أكمل وجه …وختاماً، وأسأل الله العظيم لجميع الحجاج حجاً مبروراً وسعياً مشكوراً وذنباً مغفوراً.وان يقبل الله حج الجميع، إنه ولي ذلك والقادر عليه….

عبد المطلوب مبارك البدراني

108