العمل ثم النتائج

انطلاقاً من قاعدة العمل ثم النتائج فالحكم ليس الان وقت تقييم عمل إدارات الأندية وإصدار الأحكام عليها فهي مازالت في مرحلة عمل ومرحلة العمل تقبل النقد لان فيها يمكن تعدل الأخطاء وتراجع الحسابات والنقد لا وقت يحدده لكن أفضله قبل البداية الفعلية بعدها يصعب التغيير وتقل فائدته .
انطلاقة معسكرات الأندية وسافرت بعضها بكامل عتادها والاخر يبحث عن سد نواقصه بين قلة سيولة مالية تقف أمام رغباتها وبين تأني وعدم استعجال لاختيار الأفضل والأنسب وبين وهن فكر مسؤوليها تقف جماهيرها تترقب وتنتظر بحيرة .
كثرت هذا الموسم مقارنة بما مضي ما يسمي بالمخالصات المالية بين النادي واللاعب والانتقالات الحرة بعد نهاية العقد ومع قرب الخصخصة هذا لا يتناسب معها لأنه عمل غير احترافي يكلف النادي خسائر مالية كبيرة قبل نهاية العقد بموسم على الأقل خيارين لا ثالث لهما تمديد العقد أو بيعه .
لا يمكن الحديث عن الانتقالات ولا نتطرق للقادم الجديد الفيحاء القادم الذي مع الاطلالة الأولى له في دوري المحترفين والدوري بجميع مسمياته سحب بساط سوق الانتقالات من الجميع بتعاقدات عديدة وكبيرة توضح كبر وبعد طموح مسيري النادي .
لكن على إدارة الفيحاء أن تعي جيداً أن إدارة التفاوض والتعاقد تختلف عن إدارة الفريق خلال منافسات الموسم أن نجحت في التوازن بين صفقاتها والنتائج المحققة وقتها يحق لها علينا القول جاء يطل غلب الكل بالصفقات والنتائج لا بصفقات وحدها .

 

101