دورينا أجنبي

بعدما أثبت فشل احتراف اللاعب السعودي خارج الوطن وعدم قدرته على الاحتكاك أكثر لتطوير مهاراته وقدراته ولعدم وجود المنافس الحقيقي في الفريق، أصبح من الصعب تطوير اللاعبين المحليين والوصول بالمنتخب إلى مصاف المنتخبات العالمية، والمنافسة على البطولة القارية وتحقيق تطلعات الشارع الرياضي ليتجه الاتحاد الجديد بقيادة “عزت ورفاقه” لتدعيم الأندية بـ 6 أجانب ليصبح لعب اللاعب المحلي صعب في مركزه إذ لم يطور نفسة وبقائه في النادي أصعب لوجود البديل الأجنبي الجاهز للعب وتحقيق الأهداف التي جلب من أجلها.

ولكن :

ماذا اذا عزمت جميع الأندية او اغلبها بالتعاقد مع حارس أجنبي هل سيكون الحال افضل، أم سنفقد أهم مركز في لعبة كرة القدم، هل سنتجة إلى “التجنيس”؟ أو نعتمد على البدلاء؟ أو نفكر في إقامة معسكرات لنعرف افضل حارس جاهز لقيادة منتخبنا ؟؟

نعم سنستمتع بدوري قوي ملي بالنجوم المحليين مطعم بأجانب محترفين ونخشى أن يحتكر المنافسة من يستطيع دعم فريقه بـ 6 محترفين أكفاء وحسم الدوري مبكراً على غير العادة.

همسة ::
قرار ستة أجانب شجاع وإذا فشل أتمنى أن يلغى بشجاعة

 

التعليقات

1 تعليق
  1. ابو عبدالله المحضار
    1

    ابدعت ي حسن وفقك الله استمر مقال رأئع جداً ومعبر عن مايحدث في الدوري السعودي

    Thumb up 0 Thumb down 0
    25 يوليو, 2017 الساعة : 1:36 م
110