الفيحاء والسنة التحضيرية

منذ أن تأكد صعود فريق الفيحاء لدوري جميل للمحترفين الموسم القادم والقائمين على النادي يسابقون الزمن لتجهيز الفريق للمنافسة على لقب الدوري وليس المشاركة والاحتكاك فقط، العديد من الصفقات الفنية أبرمتها إدارة النادي بدءاً بالتعاقد مع المدرب الروماني جالكا ومروراً باللاعبين معتز تمبكتي وعبدالمجيد الرويلي وعبدالله المطيري ومسلم آل فريج وعبدالله كنو وتوفيق بوحميد وحسن جعفري وحاتم بلال وعبدالله آل سالم وانتهاءً بحسن معاذ.
نادي الفيحاء بعمله الحالي قدم صورة جديدة ومميزة لأندية دوري الدرجة الأولى التي لا تقل إمكانياتها عن الأندية المحترفة في دوري جميل، كانوا فقط ينتظرون الصعود للبدء في العمل المميز الذي لم نشاهده في الأندية الصاعدة في المواسم السابقة، أستطيع الجزم بأن جميع الأندية التي صعدت خلال الأعوام الماضية لم يكن طموح أي منها المنافسة على لقب الدوري، بل إن معظم تلك الأندية كان مسؤولوها يصرحون بأن طموحهم البقاء في دوري جميل فقط للاستفادة من عوائد النقل التلفزيوني والشركات الراعية وإمكانية تسويق لاعبيهم بشكل أفضل عن طريق خوض المباريات مع أندية الدوري الأخرى، ولكم أن تتخيلوا أن بعض المسؤولين في أندية معروفة ولها تاريخ طويل في الدوري كانوا يصرحون بأن هدفهم في الدوري المركز الثامن أو السابع أو السادس أي البقاء في المنطقة الدافئة وعدم الهبوط لدوري المظاليم.
وبحسب المعلومات التي أعرفها فقد تعاقد فريق الفتح مع أكثر من 12 لاعب بخلاف اللاعبين الأجانب الستة الذي بإمكانهم التعاقد معهم حسب أنظمة دوري جميل للمحترفين، والمتابع لتحركات وتعاقدات فريق الفيحاء يلاحظ تركيز النادي على العناصر المميزة من اللاعبين الذين لم يتوصلوا مع أنديتهم لحلول ترضي الطرفين أو كانت عقودهم على وشك الانتهاء ولديهم الرغبة في خوض تجربة جديدة مع نادي جديد، والجميع يعلم أن الأندية تعتمد بشكل كبير على المال إذ بتوفره سيكون النادي قادراً على جلب ما يحتاجه من عناصر فنية وإدارية وإقامة معسكرات، والمال والفكر مكملان لبعضمها فمتى ما توفر أحدهما صار بالإمكان جلب الآخر.
مشكلة نادي الفيحاء الذي يقع في منطقة المجمعة القريبة من الرياض هو أن منشأة النادي ليست بالجديدة ولا تتسع لعدد كبير من الجماهير رغم إعادة تطويرها وتأهيلها من جديد عندما دشن الرئيس السابق للهيئة العامة للرياضة الأمير عبدالله بن مساعد منشآت النادي بعد التطوير في شهر صفر الماضي، لكن ذلك لا يكفي من وجهة نظري فالنادي القريب من الرياض يحتاج لملعب لا تقل سعته عن 20000 مشجع على الأقل حيث سيخوض مبارياته مع الأندية الجماهيرية النصر والهلال وسيقابل أندية الاتحاد والأهلي في منافسات الدوري عدا الحضور الجماهيري المتوقع لمباريات الفريق بعد صعوده وتعاقداته ورغبته في المنافسة.

التعليقات

1 تعليق
  1. MAHER
    1

    عندك غلط في كتابة التقرير فقد ذكرت أسم فريق الفتح في بداية المقطع الثاني

    (وبحسب المعلومات التي أعرفها فقد تعاقد فريق الفتح مع أكثر من 12 لاعب بخلاف اللاعبين)

    Thumb up 0 Thumb down 0
    19 يوليو, 2017 الساعة : 8:48 ص
112