موسم بلا حمص

انتهى اللقاء .. وانتهت الجولات وعاد كل فريق لوكره .. من فاز حمل معه إنجازاته ودونها في سجلاته .. ومن لم يفز عاد ونظره على القادم من المواسم .. يفكر في خطة جديدة لعمل متكامل جديد .
بطل الدوري وكأس الملك والسوبر في النسخ الماضية يخرج من البطولات الثلاث بلا شيء .. يعود بطريقة لم يتوقعها أحد من جماهيره أو جماهير خصومه .
ما السبب ؟
ما العمل ؟
سؤالان يجب أن يحضرا في على طاولة الفريق الملكي , تشكيلة اللاعبين كما هي في السنة الماضية تقريباً , والمدرب صاحب الانجاز الفائت عاد ليقود الفريق من جديد .
جروس يذهب ويعود ..
هل اكتفى بما قدم ورأى أن عودته لجمع المال فقط ؟
هل فقد شيئاً من ذاكرته التدريبية .. وعاد يتذكر منها وينسى ؟
فنياً .. ليس الأهلي كما هو في الموسم الأمثل بالنسبة لهم ..
البساطة الإدارية والعفوية أفضل بالنسبة للفريق من رسم الخطط والدراسات والنظريات والرؤى المختلفة ..
حقق الفريق أفضل مواسمه مع الأستاذ مساعد الزويهري الرجل البسيط في شخصيته الذي تسابقه ابتساماته ( ومداعباته ) وينظر للحياة أنها مرح وفرح وسعادة ويذكر دائماً فيها الحرص على العبادات المختلفة .
طارق كيال الذي كتبت عنه في أكثر من مناسبة أنه أبرز أسباب المنجزات لا يعمل بتعقيد وخطط واستراتيجيات ويكتفي بقوله لكم ساحة الملعب ولي بقية الساحات الأخرى .
الإعلام الأهلاوي يسيء لفريقه أكثر مما يفيده ..يزج به في صراعات وأقاويل وحكايات وطرائف ( بعثرت ) أوراق الفريق التي عجز عن لملمتها ( جروس ) .
إذا أراد الأهلي العودة سريعاً وعدم الابتعاد لأربع وثلاثين سنة قادمة عليه إبعاد قروس .. وإبعاد وجدي الطويل .. والبحث عن رئيس أكثر ( كارزمة ) من القدير المحبوب أحمد المرزوقي .
لا أرى أن المدربين أصحاب الأفكار المعقدة والخطط الملتوية ينجحون مع الفريق ولو بحث الأهلي عن مدرب بسيط ذو فكرة هادئة يجيد التعامل مع اللاعبين خارج الملعب أكثر من داخله فسينجح في ذلك .
ولو بحثوا عن إداري من خارج المنظومة يعمل ببساطته وهدوءه وحزمه لأوجد لهم جواً بلا شوائب وألوان مختلفة .

107