“رياضة وطن”

بعد أن أسدل الستار وانتهى الموسم الرياضي وطارت الطيور بأرزاقها فهبط من هبط وبَقى من بَقى،أقول لكل مسؤول في اللجان العاملة في الاتحاد السعودي هل انتهى عملكم وأنتم راضين عن ادئكم أمام الله سبحانه،فإسهاماتك أن كانت جائرة فيجب عليك أن تراجع حساباتك وأن كنت عدلاً وحققت كل آمال وتطلعات الجميع فأنت حققت براءة لذمتك،دائما وأبدا حلم كل مواطن رياضي تكون رياضة وطنه خالية من التعصب والأحقاد والظلم والتجنّي وأن تصل للمحافل الدولية ورفع البيرق عالياً شامخاً خفاقاً يشاهده ملايين البشر،أتمنى أن تكون المرحلة القادمة وابتدأ من الموسم المقبل خالية من الأخطاء وأن نطّور الإيجابيات وأن نطّبق اللوائح والأنظمة والقوانين ويجب أيضاً إحلال جميع الانتماءات داخل المنظومة وأن يكون العمل مؤسساتي،لا نريد أن تتكرر “شمة بخاري” ولا أن تنظر الجماهير إلى رياضتنا بعين “زرقاء اليمامة” والتي بإمكانها أن تحصد الأخضر واليابس محلياً تاركه للآسيوية بنظام “لم ينجح احد”،أن رحيل التويجري من لجنة الاحتراف يضع علامات استفهام كبيرة علماً بان ميولة زرقاء بحكم أنه تقلد منصبا في النادي،ومع ذلك أن استمراره لن يكون عائقا في التطوير والنجاح وإحقاق الحق وتحقيق مبدأ العدل والمساواة بين الكل،أما رئيس الاتحاد عادل عزت فهل سيصمد أمام القضايا الشائكة كقضية محمد العويس وعوض خميس ام أن هناك أمرا آخر ينتظره الجميع،فاليوم أمامنا قضايا عده يجب أن نعيد النظر فيها وهي مسألة الديون (ولن يكون حلها إلا بالخصخصة) وزيادة في صرف النقل التلفزيوني وكذلك أعاده اختيار مدراء الملاعب لوجود تجاوزات فدخانها ظهر على السطح ….
قبل أن تتوقف بوصلة نبض قلمي عن كتابة المقال أطرح تذكيراً إلى هيئة الرياضة والتي يقودها رُبَّانِها الاستاذ محمد عبدالملك آل شيخ واقول له من أجل أنفة وكبرياء الكرة السعودية ومن اجل ثوابتنا الراسخة في هذا الوطن أن تضرب بيد من حديد لكل شخص لا يريد أن يعمل ولا يريد رفعهً لرياضة وطننا وانت بإذن الله خير من يقودنا لمنصات الذهب الأصفر ….
دائماً أنتم مستمرون بفوائدكم المنتقاة وإلى مقال قادم يجمعني بكم في صحيفة سبورت الالكترونية .
ومضة ….
إذا غامَرْتَ في شَرَفٍ
فَلا تَقنَعْ بما دُونَ النّجومِ
بقلم/ وليد بن محمد اللزّام
صحيفة سبورت الالكترونية

103