مفترق الطرق الأخطر  والاصعب يا الأخضر
يترقب الشارع الرياضي السعودي بقلق بالغ واهتمام منقطع النظير صافرة إنطلاق مواجهة منتخبنا الهامة والحاسمة في طريق التأهل لمونديال روسيا ٢٠١٨ عندما يحل ضيفاً على المنتخب التايلندي المتطور فنياً … أكثر المتفاءلين قبل بدء التصفيات لم يكن يتوقع أبداً أن يتصدر الأخضر السعودي المجموعة الحديدية أمام آخر أبطال أمم آسيا أسود الرافدين المارد الياباني مرتين والكنغر الأسترالي وشقيقنا المنتخب الإماراتي الشاب الممتع … إلا أن صقور الأخضر خطفوا الصدارة وحققوا ١٠ نقاط من اصل ١٥ نقطة وبثلاثة انتصارات وتعادل وخسارة وبمستوى يبشر بأن الأخضر عائد بإذن الله وتوفيقه ثم بتكاتف الجميع الى المشهد من جديد بعد غياب مؤلم وحزين للجمهور السعودي في المونديالين السابقين … يحظى منتخبنا في هذه الأيام بدعم كبير من كافة المنتسبين للوسط الرياضي  والجماهير العاشقة الذين ينتظرون ساعة الفرح وتحقيق فوز يعزز من صدارة الأخضر لمجموعته أو على الأقل العودة بنقطة هامة ومستوى مطمئن من أرض تايلند متذيلة المجموعة والتي بالتأكيد سيلعب منتخبها للتاريخ وحفظ ماء الوجه ولو بتعقيد أمور المجموعة … من وجهة نظر فنية وبعد توقف التصفيات طوال الثلاثة أشهر الماضية تقريباً وقرب انتهاء منافساتنا المحلية ووصول اللاعبين الى بداية التراجع الفني في العطاء والجهد البدني فإن لاعبي المنتخب بحاجة الى أمر هام حداً وهو الإنضباط التكتيكي داخل الملعب والعمل على توزيع الجهد طوال دقائق المباراة والعمل على التمرير الكثير في مساحات قصيرة لقتل سرعة لاعبي تايلند والهجوم المرتد السريع الذي قد يشكل خطر على دفاعات الأخضر في غياب قائده أسامة هوساوي وكذلك حسن معاذ وبالتالي يجب ان تكون منطقة المناورة مغلقة وبتنظيم عالي حتى لا يتم استغلالها من المنتخب التايلندي الشاب المتطور ..
بإختصار شديد …
* الكرات العرضية والثابتة في ظل غياب الشاب فهد المولد السريع هي طريقنا بإذن الله لكسب النقاط الثلاث
* إحترام الخصم واجب والتايلنديين تطوروا فنياً أكثر من السابق رغم تردي نتائجهم
* سيكون الأخضر السعودي في روسيا بإذن الله بشرط أن يكون هناك دافع قوي لدى جميع لاعبي الأخضر لتحقيق الحلم .
105