العمر كله يا أهلي

ثمانون عامًا أطفأ النادي الأهلي الملكي شمعتها من شهر مارس 2017 بمناسبة ذكرى تأسيسه 1937، مشوار حافل بالإنجازات حقق منها 1030 بطولة بمختلف الألعاب قُيدت عبر تاريخه الطويل الممزوج بروح العطاء والوفاء، لحظات مؤثرة في عمر الثمانيني إعادة بنا الذاكرة لباني هَذَا الصرح الشامخ الأمير الراحل رمز النادي الأهلي وأيْقُونته الخالدة عبدالله الفيصل الَّذِي وضع أسس وقواعد الاتحاد العربي السُعودي لكرة القدم وجعل للإتحاد مكانة مرموقة ما بين الاتحادات العربية وقدم للرياضة والأندية السعُودية دعمه الكامل ولم يتوالى يومًا في خدمة وطنه والوقوف على متطلبات كافة الأندية دون ميول لأنه يُؤْمِن بمبدأ المساواة دون تفرقه فالجميع في نظره كأبنائه ولا يوجد هناك مدلل عن الآخر،

لن ينسى الأهلاويون يومًا كلمته الشهيرة (الأهلي ليس ملكًا للأمير عبدالله الفيصل أو لخالد بن عبدالله أو لغيرهم الأهلي ملك جماهيره إذا تخلوا عنه جماهيره طاح)

كلمة سطرها التاريخ وكتبت حروفها بماء من ذهب وهانحن نسمعها وكأنها اللحظة في ذكرى الثمانون، هَكَذَا الأساطير يرحلون بصمت وتبقى بصماتهم محفورة في أذهان المحبين ليكملوا رجال الملكي الأوفياء مسيرته الخالدة بقيادة نجله العاشق الأمير محمد العبدالله الفيصل رحمه الله، ومن بعده الأمير خالد بن عبدالله اللاعب والمشجع والداعم الأول ومن للأهلي غير خالد رمزًا ومثالًا للتضحيات درعه المتين وحامي القلعة عندما تقف الظروف حائلًا أمام أحلامهم.

ثمانون عامًا الملكي مصدر سعادة لعشاقه ولمحبيه سكن النفوس وحاز الكؤوس ورفع الرؤوس، وبه البحر يزهو ويعطي ولاه، وجدة تباهت عن سواهُ، ومثله في الأرض لم تلد الأرض عشقًا، هاهو قلمي النحيل ياملكي يقف حائرًا في نظم المعاني في يوم ميلادك، ولن تصل حروفي منتهاها ولا تتسع المجلدات والمعاجم لكلماتنا الجياشة وبما تحمله قلوبنا لعشقك السرمدي، أنتم الأبطال والعشق أنكتب والعمر كله يا أهلي.
ومضة

يا ليت العمر يتوقف على حالة هنا جنبك

نعيش فيها ولا نخفف من الشوق اللي ما يوصف

وأقولك أنت محبوبي.

104