غضبنا لا يفقدنا ثقتنا في الأهلي

نعلم ان واقع الخسارة شيء مؤلم والخسارتين اشد الم وفقدان البطولة بعد ان كانت في متناول اليد قد تحبط البعض وتظهر عليه ملامح الانهزام. هذا ما حدث وهذا هو الواقع المر الذي تعيشه جماهير الأهلي العريضة في جميع انحاء العالم العربي. وذلك من خلال ما لمسناة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وثورة الغضب التي تجتاح تلك الجماهير وسط سكوت غريب وغير مبرر من النادي. نحن لا نلقي باللوم على الجماهير فعتب المحب ربما يكون قاسي وسط التراجع والانحدار المفاجئ في مستوى الفريق. هذه الثورة الجماهيرية ليست للخسارتين وضياع الدوري فقط بل لان الأهلي يختلف عن جمع الأندية في المملكة في ضل الإمكانات المتاحة والميزانيات الضخمة فلا مبرر لهذا الانحدار الغريب في المستوى. هنالك مشكلة ولعل ما اثارته الجماهير ومن رأيي الشخصي فإنها مشكلة إدارية قياساً على ما حققه الفريق في عهد الإدارات السابقة فنفس الإمكانات موجودة ومتاحة ونفس الجهاز الفني موجود مع تغيير بسيط في العناصر داخل الملعب والتي ربما يكون لها سبب في تلك المشكلة فتخاذل الاعبين وادائهم الضعيف وفقدان الروح ليست مشكلة فنية فلربما هناك أطراف عديدة ساهمت في هذه الإشكالية ولعل أدارة النادي أحد تلك الأطراف. فإن لم تستطيع اعادة حساباتها وتصحيح ما يمكن تصحيحه او الاستقالة وترك المجال لغيرهم للعودة الى الطريق الصحيح وهذا ما تريده الجماهير. إدارة المرزوقي اتجهت بالجماهير خارج الملعب وذلك بأشغالهم في تعاقدات معقدة وقضايا قانونية نحن في غنى عنها نعم نحن من كسب تلك القضايا قانونيا ولاكن ما الفائدة من تلك المكاسب المكتبية نحن نريد النجاح والمكسب وتحقيق إنجازات رياضية داخل الملعب كما ان تعاقدات الإدارة الحالية من بعض اللاعبين ماهي الا تعاقدات مخجلة وذلك بجلب لاعبين مستواهم الفني اقل بكثير من ان يمثلوا الأهلي كما ان هناك لاعبين يجب تصفيتهم وتنسيقهم فلا مكان للمتخاذلين في النادي الأهلي.
وأخيرا رسالة محب للأستاذ احمد المرزوقي. لقد اجتهدت ولم تصب فلك جزيل الشكر على جهودك سواء الماضية او الحالية الفشل ليس عيبا ولاكن العيب والعار هو الاستمرار فيه. ترك المجال لغيرك هو ما سيبقيك كبير في اعين الجماهير واستمرارك هو ما سيفقدنا ثقتنا في اهلينا.

108