خيول بوركينا تسابق النجوم السمراء بحثا عن التاريخ

بوركينا فاسو

يسعى منتخب بوركينا فاسو إلى كتابة التاريخ عندما يلتقي نظيره الغاني يوم الأربعاء على ملعب “مبومبيلا” بمدينة نيلسبروت الجنوب أفريقية في الدور قبل النهائي لبطولة كأس الأمم الأفريقية 2013.

ويحلم خيول بوركينا بالتأهل إلى المباراة النهائية للبطولة الأفريقية للمرة الأولى في التاريخ علما بأن أفضل إنجاز سابق للفريق في البطولة كان بلوغ المربع الذهبي في البطولة التي استضافتها بلاده عام 1998.

وعادل الخيول هذا الإنجاز ببلوغ المربع الذهبي في البطولة الحالية وإن كان الإنجاز أكثر بريقا هذه المرة لأنه لم يتحقق على أرض الفريق. ولذلك، يسعى المنتخب البوركيني إلى استغلال الدفعة المعنوية الكبيرة التي حصل عليها ليواصل انطلاقته الرائعة في البطولة الحالية ويفجر مفاجأة كبيرة ببلوغ المباراة النهائية على حساب المنتخب الغاني (النجوم السمراء).

وفي المقابل، ستكون مباراة الغد هي الرابعة على التوالي التي يلتقي فيها المنتخب الغاني فريقا من غرب القارة الأفريقية في البطولة الحالية بعدما التقى مالي والنيجر وكيب فيردي (الرأس الأخضر) . ويدرك المنتخب الغاني جيدا أن التأهل للمباراة النهائية لن يكون لفارق التاريخ الذي يتفوق به كثيرا على منافسه في مباراة الغد وإنما سيكون بالجهد المبذول على أرض الملعب في مواجهة جاره البوركيني.

وتخوض غانا فعاليات المربع الذهبي للبطولة للمرة الرابعة على التوالي وتتجه معظم الترشيحات والتوقعات لصالح الفريق في مواجهة خيول بوركينا. وحقق المنتخب الغاني الفوز في ثلاث من المباريات الأربع التي خاضها حتى الآن كما سجل لاعبوه ثمانية أهداف منها ثلاثة أهداف للاعب مبارك واكاسو.

وفي المقابل، حقق المنتخب البوركيني انتصارين فقط في المباريات الأربع التي خاضها في البطولة حتى الآن وكان لفوزه الكبير 4-0 على المنتخب الإثيوبي المتواضع دور كبير في التأهل لدور الثمانية ثم شق الفريق طريقه إلى المربع الذهبي بالفوز 1-0 على توجو.

ويتشابه الفريقان الغاني والبوركيني في سلبية واضحة ظهرت خلال مبارياتهما بالبطولة الحالية حيث وهي عدم إجادة إنهاء الهجمات حيث يتسابق لاعبو كل من الفريقين في إهدار الفرص السهلة. وتفاقمت هذه السلبية في منتخب بوركينا فاسو بعد إصابة لاعبه آلان تراوري الذي يقتسم صدارة قائمة هدافي البطولة مع الغاني مبارك واكاسو والنيجيري إيمانويل إيمينيكي برصيد ثلاثة أهداف لكل منهم.

ويفتقد المنتخب البوركيني مجددا جهود تراوري ولكنه يعتمد بشكل كبير على تألق لاعبه الخطير جوناثان بيترويبا إضافة لخبرة المهاجم المخضرم موموني داجانو.

وفي الناحية المقابلة، يبدو دفاع كل من الفريقين على درجة عالية من الاستقرار حيث اهتزت شباك الخيول مرة واحدة في الدور الأول واهتزت شباك النجوم مرتين بينما حافظ كل منهما على نظافة شباكه في دور الثمانية. ورغم هذا، ينتظر أن يواجه دفاع بوركينا فاسو اختبارا أكثر صعوبة في مباراة الغد حيث الهجوم القوي لغانا بقيادة أسامواه جيان الذي يسعى للظهور بشكل أفضل عما كان عليه في المباريات الماضية بالبطولة.

وسبق للفريقين أن التقيا 17 مرة سابقة فكان الفوز من نصيب غانا في 12 مباراة وتعادل الفريقان مرة واحدة وكانت آخر مواجهة بينهما في الدور الأول لبطولة كأس أفريقيا 2010 بأنجولا وانتهت بفوز غانا بهدف نظيف سجله آندري آيو الذي يغيب عن صفوف الفريق في البطولة الحالية.

وفي الوقت نفسه يواجه الفريقان تحديا آخر أمام سوء حالة أرضية ملعب مبومبيلا التي أثارت جدلا كبيرا وانتقادات واسعة في الفترة الماضية.

112