لجان ورجال الهلال

● نبارك للأستاذ عادل عزت فوزه بكرسي رئاسة اتحاد القدم، وندعو له بالتوفيق والسداد، ولكن نتمنى عليه أن يعيد النظر فيما قيل عن تعيين الدكتور البرقان في منصب رئيس لجنة الإحتراف، والتي فشل فيها فشلًا ذريعًا، أحرجت اتحاد كرة القدم، وما شيك فريق الشباب الذي تورط بعقوبة الفيفا بحرمانه من تسجيل لاعبين في فترة التسجيل الشتوية، إلا دليلًا على الخطأ الجسيم الذي ارتكبه احمد الخميس والبرقان، وخطاب الفيفا المحذر لاتحاد القدم حتى يلغي قرار تسجيل التون في الاندية السعودية الا بعد موافقة الفتح، إلا تأكيدًا على فشل البرقان في عمله، وأنه يتلاعب بالأنظمة المخالفة للفيفا، وإذا ما أراد عادل عزت النجاح فعليه ابعاد كل شخص في اتحاد القدم السابق وعمل على افشاله وتوريطه، امثال البرقان وغيره، وليعي الرئيس القادم ماحدث للاتحاد السابق من اخفاقات من صنع الخميس والبرقان.

● يحاول الهلاليون تمرير الحقيقة التي قالها أحد الإعلاميين الذي يبدو دائمًا متشنجًا، ومعصبًا، وكأنه في حلبة مصارعة، قال إنه الى البارح – يقصد ليلة الانتخابات – سحب الهلاليين تسعة أصوات وجيروها إلى عادل عزت، فسأله أحد الإعلاميين في البرنامج بمعنى هذا اتحاد أتى به الهلال؟ فقال : نعم، ثم أضاف أن رجال الهلال مافعلوه البارح يثبت ان الهلال حاضر بلجانه
ثم حاول ان يستدرك بالقول رجاله، هي لم تكن زلة لسان انما حقيقة طهرت للعيان.

● استمر الإعلام الهلالي تمرير مفردة اتحاد عيد، فهل يقولوا عن اتحاد القدم المنتخب مثل السابق، اتحاد الهلال، بالرغم من أن أحد اعلامييه قالوا صراحة، ولتعود بنا الذاكرة قليلًا، فمن كان يسير اتحاد القدم السابق وممسك بكل مفاصله هم الهلاليون، فأهم منصبين هما الأمانة العامة وهي المحرك للاتحاد والمسيطرة على مكاتباته، ويشغل المنصب احمد الخميس الهلالي، وليس عيبًا أن يكون هلاليًا، لكن العيب أن يعبث باتحاد القدم من أجل الهلال.

● نأتي إلى العمود الآخر وهي لجنة الإحتراف ويرأسها البرقان الهلالي، والذي استغل منصبه لمصلحة الهلال، وما قرار تحويل اللاعب من محترف إلى هاوٍ إلا من أجل نقل خدمات أسامة هوساوي من الملكي إلى الهلال، حتى لا يستفيد سفير الوطن من انتقاله، هذه ام الكوارث في لجنة الإحتراف، والتي مرت مرور الكرام دون مساءلة عن هذه الكارثة وكيف حدثت.

● يردد الهلاليون مقولة أن فريقهم يعاني من الحكم المحلي، وتهجموا على الكثير من الحكام، آخرهم الحكمين محمد القرني وتركي الخضير وهما من طرد لاعبين هلاليين خلال اسبوع، والطرد مستحق، وهذا لم بحدث منذ أن طرد الحكم مطرف القحطاني لاعبًا هلاليًا منذ زمن بعيد حتى نسي الوسط الرياضي تلك الحادثة إلا الهلاليين والذين طاردوه حتى منزله، ولم يكتفوا بذلك، إنما اوقفوه عن ادارة المباريات، ومع ذلك لم يطلب الهلاليين حكمًا أجنبيًا، فكيف يستقيم ذلك؟

● ماذا بقي؟
بقي القول:
يقول الهلاليون لو أن الحكم المحلي في جانبهم ويستفيدوا منه لحققوا الدوري والذي غابوا عنه لستتة مواسم متتالية بالتمام والكمال، ونقول لهم ان سبب ابتعادكم عن بطولة الدوري هو انتباه الأندية السعودية إلى لعبة الهلال المفضلة، فاستعانوا بالحكم الأجنبي حتى يدير مبارياتهم، وتمكنوا من القضاء على لعبة الكراسي التحكيمية التي تفنن الهلال في استخدامها طوال المواسم السابقة للستة التي لم يتمكن من حصد البطولات من أرض الملعب وإنما بصافرة المكاتب الت
حكيمية.

● ترنيمتي:
‏الله على خشم البخاري وشمه
شمة قوية وبينت لنا كل الحقيقة

صح الصحيح وقاله ولا أحد همه
بان الفساد وبان دربه وطريقه

@muh__aljarallah

الكاتب/د.محمد الجارالله

التعليقات

13 تعليق